الأخبار قام بنشر منذ 3 ساعات قام بنشر منذ 3 ساعات شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي بين دول تجمع الساحل والصحراء لمواجهة التهديدات الأمنية المتصاعدة، مؤكدًا أهمية تنشيط مؤسسات التجمع وتفعيل آلياته المتخصصة، بما يعزز قدرته على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.جاءت تصريحات عبد العاطي خلال مشاركته، اليوم السبت 7 نوفمبر 2026، في أعمال الدورة العادية الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، المنعقدة بالعاصمة الليبية طرابلس، بمشاركة وزراء خارجية وممثلي الدول الأعضاء. وأكد وزير الخارجية أن تجمع دول الساحل والصحراء يمتلك مقومات حقيقية تؤهله للقيام بدور أكثر فاعلية في تعزيز الأمن والاستقرار، مشددًا على أهمية الاستفادة من إمكاناته المؤسسية، وفي مقدمتها مركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب الذي تستضيفه القاهرة، وتطوير دوره في دعم قدرات الدول الأعضاء وتنسيق جهودها لمواجهة التنظيمات الإرهابية.كما دعا عبد العاطي إلى توفير قواعد مالية مستقرة للتجمع، وضمان موارد منتظمة تمكّنه من أداء مهامه، مع ضرورة التزام الدول الأعضاء بسداد مساهماتها المالية والوفاء بالواجبات المقررة عليها، بما يضمن انتظام عمل مؤسساته واستمرارية أنشطته.وتناقش الدورة الحالية للمجلس التنفيذي ملفات إعادة تنشيط أجهزة التجمع وآلياته المتخصصة، وتعزيز التعاون في مجالات السلم والأمن ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، إلى جانب إصلاح الجوانب الإدارية والمالية للأمانة التنفيذية، والتحضير لعقد قمة رؤساء دول وحكومات التجمع خلال الفترة المقبلة.وتكتسب التحركات المصرية أهمية في ظل التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل والصحراء، خاصة تصاعد نشاط الجماعات المسلحة والإرهابية، واتساع نطاق الجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية، بما يجعل تعزيز التنسيق بين دول المنطقة أحد الملفات الرئيسية لدعم الاستقرار الإقليمي.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts