الأخبار قام بنشر منذ 3 ساعات قام بنشر منذ 3 ساعات * "أحمد الشحات": فوزهم لا يعني انتصار الإسلام.. والاحتفاء به باعتباره تمددًا له مبالغة والفرح يقتصر على تقليل المفاسد باختيار الأقل تطرفًاأكد المهندس أحمد الشحات، مساعد رئيس حزب النور للشؤون السياسية، أن وصول مرشح يحمل فكرة أو أيديولوجية معينة في أي بلد من البلدان، وفيه قدر من النزاهة، لا بد أن يُنظر إليه من منظور تغير مزاج الناخبين، والتساؤل عما حدث للناخبين حتى يختاروا مرشحًا ويتركوا آخر، خاصة إذا كان كل منهما ينتمي إلى مدرسة فكرية أو أيديولوجية مختلفة.وأوضح "الشحات" أنه من الواضح وجود تغير في مزاج الناخب الأمريكي تجاه قضية دعم الصهيونية، وهو العنوان الأبرز والأكثر حضورًا، والذي يمكن فهمه واستنباطه بسهولة ويسر، مشيرًا إلى أن الناخب الأمريكي تهمه بعد ذلك قضية الولاء لأمريكا، وأن المرشح الذي يختاره لا بد أن يعلن ويجاهر بولائه، سواء كان من أصل أمريكي أم لم يكن كذلك.وأضاف أن جميع المرشحين المسلمين الذين نجحوا في هذه الانتخابات، تُعد قضية الولاء لأمريكا بالنسبة لهم معلنة وظاهرة وواضحة، حبًّا وانتماءً، وسيتلوها بلا شك قسمًا على احترام هذا الدستور، مشيرًا إلى أن الأمر أشبه بفقاعة كبيرة بالنسبة لمن يهللون ويفرحون بطريقة مبالغ فيها، كون ذلك لا يتخطى التغير في مزاج الناخب الأمريكي مما أدى إلى اختيار أصحاب أيديولوجية معينة، ومن ثم أصبح للمرشح المسلم حظ أو فرصة.وتساءل "الشحات": هل انتصر هذا المرشح المسلم أو فاز في الانتخابات؛ لأنه يحمل جينات إسلامية؟ أو لأنه ساعد الناخبين بذلك؟ أو لأنه بنفسه، على المستوى الشخصي، يتبنى شيئًا من هذا القبيل؟ أم أنه يسلم تمامًا بمبادئ الحضارة الغربية، ومتماهٍ معها تمامًا، ومتعايش معها، ومحترم لها تمامًا، بما فيها الإلحاد والشذوذ والإباحية وغيرها، اللهم إلا أن موقف دعم الصهيونية هو الذي حدثت فيه شيء من الحلحلة نتيجة أحداث السنوات الأخيرة، والدعم السافر واللامحدود لآلة الحرب الإسرائيلية؟وأشار إلى أن هذا الدعم أدى إلى نفور شريحة كبيرة من الناخبين، الذين يرون أن "إسرائيل" ترتكب جرائم قتل وسفك للدماء بلا أي قناعة أو مبرر، ولا شك أن هناك شريحة من الناس في الغرب تأثرت من ذلك وضجرت منه، وأحبت ألا تشارك في هذه الممارسات.وشدد "الشحات" على أن هذا هو الإطار الوحيد الذي يمكن أن نفهم من خلاله هذه النتائج دون مبالغة، رافضًا ما يصاحبها من أفراح مفاجئة ودق للطبول واستبشار بين تسويق الإسلام وغزو الإسلام في عقر دار أمريكا، وغير ذلك من الشعارات الكبيرة والواسعة والمبالغة في مظاهر الفرح.وأكد مساعد رئيس حزب النور للشؤون السياسية أنه لا شك في أننا، كمشاهدين للحدث، إذا كان أمامنا مرشحان، وأحدهما أكثر تطرفًا من الآخر، ونجح الأقل تطرفًا، فلا شك أن هذا من باب تقليل المفاسد، وأننا نفرح بهذه الجزئية، وفق هذا المعيار، لا أكثر من ذلك.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts