اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
«۞۩ أبو سليمان ۩۞»

الملحمة الكبرى .. فتح القسطنطينية .. الحلقة الثانية

Recommended Posts

1.gif

 

نتابع اخوتي قراءة هذه الصفحات المشرقة

 

من تاريخنا الاسلامي

 

نتكلم اليوم عن الحلقة الثانية من

 

الملحمة الكبرى ... فتح القسطنطينية

 

 

لزيارة الحلقة الاولى من هنا

 

 

 

بسم الله نبدأ

 

 

 

تحركات السلطان محمد الفاتح ,,, لفتح القسطنطينية

 

أنشأ السلطان بايزيد الأول قلعة الأناضول على ضفة البوسفور

 

الآسيوية على أضيق نقطة من مضيق البوسفور المؤدى إلى

 

البحر الأسود أمام القسطنطينية أثناء حصاره لها وقام محمد

 

الفاتح ببناء قلعة على الجانب الأوروبي من البوسفور في

 

مواجهة الأسوار القسطنطينية حتى تكون قاعدة ينطلق منها

 

لمهاجمة القسطنطينية فاحضر لها مواد البناء وآلاف العمال،

 

واشرف بنفسه مع رجال دولته في أعمال البناء حتى يسرع

 

بإنتهاء البناء وبدأ البناء في الارتفاع و حتى تم بناء القلعة بعد

 

ثلاثة شهورعلى هيئة مثلث سميك الجدرا ن في كل زاوية منها

 

برج ضخم مغطى بالرصاص، وأمر السلطان بأن ينصب على

 

الشاطئ مجانيق ومدافع ضخمة وأن تصوب أفواهها إلى

 

الشاطئ ، لكي تمنع السفن الرومية والأوروبية من المرور في

 

بوغاز البوسفور وقد عرفت هذه القلعة باسم "رومللي حصار"

 

أي قلعة الروم وبإنشاء هذه القلعة القوية تم لمحمد الثانى

 

السيطرة على مضيق البوسفور تماماً من الشاطئ الأسيوى حيث

 

توجد قلعة الأناضول ومن الشاطئ الأوربى حيث القلعة التى قام

 

بأنشائها بأسم قلعة رومللى أى قلعة حصار .

 

وقد وصل ارتفاع القلعة إلى 82 متراً وأصبحت القلعتان

 

متقابلتين ولا يفصل بينهما سوى 660م تتحكمان في عبور

 

السفن من شرقي البسفور إلى غربيه وتستطيع نيران مدافعهما

 

منع أي سفينة من الوصول إلى القسطنطينية من المناطق التي

 

تقع شرقها مثل مملكة طرابزون وغيرها من الأماكن التي تستطيع دعم المدينة عند الحاجة

 

وبدأ البيزنطيون يحاولون هدم القلعة والإغارة على عمال

 

البناء، وتطورت الأحداث في مناوشات، فأعلن السلطان

 

العثماني الحرب رسميا على الدولة البيزنطية وما كان من

 

الإمبراطور الرومي إلا أن أغلق أبواب مدينته الحصينة واعتقل

 

جميع العثمانيين الموجودين داخل المدينة وبعث إلى السلطان

 

محمد رسالة يخبره أنه سيدافع عن المدينة لآخر قطرة من دمه.

 

وأخذ الفريقان يتأهب كل منهما للقاء المرتقب في أثناء ذلك بدأ

 

الإمبراطور قسطنطين في تحصين المدينة وإصلاح أسوارها

 

المتهدمة وإعداد وسائل الدفاع الممكنة وتجميع المؤن والغلال

 

وتسربت بعض السفن تحمل المؤن والغذاء ونجح القائد

 

الجنوبي "جون جستنياني" مع 700 مقاتل محملين بالمؤن

 

والذخائر في الوصول إلى المدينة المحاصرة لوصول هذه القوة

 

أثر كبير في رفع معنويات البيزنطيين وقد عين قائدها جستيان

 

قائداً للقوات المدافعة عن المدينة فاستقبله الإمبراطور

 

قسطنطين استقبالا حافلاً وعينه قائدًا عامًا لقواته فنظم الجيش

 

وأحسن توزيعهم ودرب الرهبان الذي يجهلون فن الحرب تمامًا،

 

وقرر الإمبراطور وضع سلسلة لإغلاق القرن الذهبي أمام السفن

 

القادمة، تبدأ من طرف المدينة الشمالي وتنتهي عند حي غلطة .

 

Edirne_Kusatma_Zonaro.jpg

السطان محمد الفاتح في طريقه لحصار قسطنطينية ويظهر بجواره المدفع "صورة تخيلية"

 

ولما جاءت الأخبار بإستعداد السلطان محمد الثانى للحرب قام

 

الأمبراطور البيزنطى بطلب المساعدات من مختلف الدول والمدن الأوروبية وعلى رأسها البابا زعيم المذهب الكاثوليكي في الوقت

 

الذي كانت فيه كنائس الدولة البيزنطية وعلى رأسها القسطنطينية تابعة للكنيسة الأرثوذكسية وكان بينهما عداء

 

شديد وقد أضطر الإمبراطور لمجاملة البابا بأن يتقرب إليه ويظهر له استعداده للعمل على توحيد الكنيسة الأرثوذكسية

 

الشرقية لتصبح خاضعة له، في الوقت الذي لم يكن الأرثوذكس يرغبون في ذلك وقد قام البابا بناءً على ذلك بإرسال مندوب منه إلى القسطنطينية خطب في كنيسة آيا صوفيا ودعا للبابا وأعلن

 

توحيد الكنيستين مما أغضب جمهور الأرثوذكس في المدينة، وجعلهم يقومون بحركة مضادة لهذا العمل الإمبراطوري

 

الكاثوليكي المشترك، حتى قال بعض زعماء الأرثوذكس : "

 

بناء المدفع العظيم

 

اعتنى السلطان عناية خاصة بجمع الاسلحة اللازمة لفتح القسطنطينية ومن أهمها المدافع التي أخذت اهتماماً خاصاً منه

 

اعتنى السلطان عناية خاصة بجمع الاسلحة اللازمة لفتح القسطنطينية ومن أهمها المدافع التي أخذت اهتماماً خاصاً منه

 

 

حيث أحضر مهندساً مجرياً يدعى أوربان كان بارعاً في صناعة المدافع فأحسن استقباله ووفر له جميع الإمكانيات المالية

 

 

والمادية والبشرية، وقد تمكن هذا المهندس من تصميم وتنفيذ العديد من المدافع الضخمة كان على رأسها المدفع السلطاني المشهور والذي ذكر أن وزنه كان يصل الى مئات الأطنان وأنه

 

يحتاج الى مئات الثيران القوية لتحريكه،

 

 

08022902_blog.uncovering.org_basilica.jpg

المدفع العظيم

 

وقد أشرف السلطان بنفسه على صناعة هذه المدافع وتجريبها

 

ويضاف الى هذا الاستعداد مابذله الفاتح من عناية خاصة

 

بالأسطول العثماني حيث عمل على تقويته وتزويده بالسفن

 

المختلفة ليكون مؤهلاً للقيام بدوره في الهجوم على القسطنطينية ، تلك المدينة البحرية التي لايكمل حصارها دون

 

وجود قوة بحرية تقوم بهذه المهمة وقد ذكر أن السفن التي أعدت بلغت أكثر أربعمأئة سفينة.

 

 

بداية الهجوم العثماني

 

 

فى يوم الجمعة الموافق (12 من رمضان 805هـ= 5 من إبريل 1453م) تجمعت قوات جيش السلطان محمد الثانى أمام الأسوار

 

الغربية للقسطنطينية المتصلة بقارة أوروبا وأمر بوضع مركز قيادته أمام باب القديس "رومانويس" ونصبت المدافع القوية

 

البعيدة المدى أمام الأسوار ثم اتجه السلطان إلى القبلة وصلى ركعتين وصلى الجيش كله من وراءه وبدأ الحصار ووضع

 

الفرق الأناضولية وهي أكثر الفرق عددًا عن يمينه إلى ناحية بحر مرمرة، ووضع الفرق الأوروبية عن يساره حتى القرن

 

الذهبي وهى الفرق القادمة من الولايات الأوربية التى تم عزوها

 

أو التى لم يتم غزوها وبينهما معاهدة بدفع الجزية وتقديم عدد محدد من الجنود فى حالة دخوله فى الحرب ووضع الحرس

 

السلطاني الذي يضم نخبة الجنود الانكشارية وعددهم نحو 15 ألفًا في الوسط وهم أصلاً من أولاد الأسرى الأوربيين المسيحيين أسروا أطفالاً وتربوا تربية أسلامية ليقاتلوا ويغزوا

في سبيل الله

وعمل على نصب المدافع أمام الأسوار، ومن أهمها المدفع السلطاني العملاق الذي أقيم أمام باب طب قابي

 

وفى نفس الوقت أعطيت الأوامر للأسطول العثماني الذي يضم 350 سفينة في مدينة "جاليبولي" قاعدة العثمانيين البحرية

 

بالتحرك تجاه مدينة القسطنطينية للهجوم عليها براً وبحراً وقد ذكر بعض المؤرخين أن السفن التي أعدت لهذا الأمر بلغت أكثر

 

من أربعمائة سفينة كما وضع فرقاً للمراقبة في مختلف المواقع

 

المرتفعة والقريبة من المدينة، وفي نفس الوقت انتشرت السفن

 

العثمانية في المياه المحيطة بالمدينة إلا أنها لم تستطع الوصول الى القرن الذهبي بسبب وجود السلسلة الضخمة التي منعت أي

 

سفينة من

314654263d3c69d728co.jpg

سلسلة القرن الذهبي

 

دخوله بل وتدمر كل سفينة تحاول الدنو والاقتراب وعندما فشلوا في تخطى السلسة

 

الضخمة والهجوم على الأسوار ارتفعت الروح المعنوية للمدافعين عن مدينة

 

القسطنطينية واستطاع الاسطول العثماني أن يستولي على جزر الامراء في بحر مرمرة

 

فعبر بحر مرمرة إلى البوسفور وألقى مراسيه هناك وهكذا طوقت القسطنطينية من البر والبحر بقوات كثيفة تبلغ 265 ألف مقاتل وقد عمل السلطان محمد الثانى على تقوية

 

الجيش العثماني بالقوى البشرية حتى وصل تعداده إلى قرابة ربع مليون مسلم يجاهد في سبيل الله لم يسبق أن طُوقت بمثلها عدة وعتادًا، وبدأ الحصار الفعلي في الجمعة

 

الموافق (13 من رمضان 805هـ = 6 من إبريل 1453م)، وطلب السلطان من

 

الإمبراطور "قسطنطين" أن يسلم المدينة إليه وتعهد باحترام سكانها وتأمينهم على

أرواحهم ومعتقداتهم وممتلكاتهم، ولكن الإمبراطور رفض.

 

وحاول البيزنطيون أن يبذلوا قصارى جهدهم للدفاع عن القسطنطينية ووزعوا الجنود

 

على الأسوار واحكموا التحصينات وأحكم الجيش العثماني قبضته على المدينة ولم يخلوا الامر من وقوع قتال بين العثمانيين المهاجمين والبيزنطيين المدافعين منذ الايام الأولى

 

للحصار وفتحت أبواب الشهادة وفاز عدد كبير من العثمانيين بها خصوصاً من الأفراد الموكلين بالاقتراب من الابواب.

وكانت المدفعية العثمانية تطلق مدافعها من مواقع مختلفة نحو المدينة وكان لقذائفها

 

ولصوتها الرهيب دور كبير في إيقاع الرعب في قلوب البيزنطيين وقد تمكنت من تحطيم

 

بعض الأسوار حول المدينة، ولكن المدافعين كانوا سرعان مايعيدون بناء الأسوار وترميمها .

ولم تنقطع المساعدات المسيحية من أوروبا ووصلت إمدادات من جنوة مكونة من خمس

 

سفن وكان يقودها القائد الجنوي جوستنيان يرافقه سبعمائة مقاتل متطوع من دول

 

أوروبية متعددة واستطاعت سفنهم أن تصل الى العاصمة البيزنطية العتيقة بعد مواجهة بحرية مع السفن العثمانية المحاصرة للمدينة وكان لوصول هذه القوة أثر كبير في رفع

 

معنويات البيزنطيين وقد عين قائدها جستيان قائداً للقوات المدافعة عن ألمدينة

 

فى بداية حصار القسطنطينية لجأ العثمانيون الى محاولة دخول المدينة بحفر أنفاق تحت

 

الأرض من مناطق مختلفة الى داخل المدينة وسمع سكانها ضربات شديدة تحت الأرض أخذت تقترب من داخل المدينة بالتدريح ، فأسرع الامبراطور بنفسه ومعه قواده

 

ومستشاروه الى ناحية الصوت وأدركوا أن العثمانيين يقومون بحفر أنفاق تحت الأرض

 

للوصول الى داخل المدينة، فقرر المدافعون الإعداد لمواجهتها بحفر أنفاق مماثلة مقابل

 

أنفاق المهاجمين لمواجهتهم دون أن يعلموا حتى إذا وصل العثمانيون الى الأنفاق التي أعدت لهم ظنوا أنهم وصلوا إلى سراديب خاصة وسرية تؤدي الى داخل المدينة ففرحوا

 

بهذا، ولكن الفرحة لم تطل إذ فاجأهم الروم فصبوا عليهم ألسنة النيران والنفط المحترق

 

والمواد الملتهبة فأختنق كثير منهم واحترق قسم آخر وعاد الناجون منهم أدراجهم من

حيث أتوا وكان فرع من فروع الجيش العثمانى هو المتولى أمر حفر الأنفاق ولم يكن

 

عمل العثمايين هذا سهلاً فان هذه الإنفاق التي حفروها قد أودت بحياة كثير منهم، فماتوا

 

اختناقاً واحتراقاً في باطن الأرض، كما وقع الكثير منهم في بعض هذه المحاولات في أسر الروم، فقطعت رؤوسهم وقذف بها إلى معسكر العثمانيين

 

وكانت القسطنطينية تتلقى بعض الإمدادات الخارجية من بلاد المورة وصقلية حيث

 

السفن التجارية تتواصل بين المينائين وكان الأسطول العثماني مرابطا في مياه

 

البوسفور الجنوبية منذ (22 من رمضان 805هـ = 15 من إبريل 1453م) وأصبحت

 

المدينة فى عزله تامة بواسطة حصار العثمانيين ، ووقفت قطع الأسطول العثمانى على

 

هيئة هلال لتحول دون وصول أي مدد ولم يكد يمضي 5 أيام على الحصار البحري حتى ظهرت 5 سفن غربية أربع منها بعث بها البابا في روما لمساعدة المدينة المحاصرة

 

وحاول الأسطول العثماني أن يهاجمها ويدمرها قبل أن تصل إلى ميناء القسطنطينية

 

واشتبك معها في معركة هائلة، لكن السفن الخمس تصدت ببراعة للسفن العثمانية

 

وأمطرتها بوابل من السهام والقذائف النارية فضلا عن براعة رجالها وخبرتهم التي

 

تفوق العثمانيين في قتال البحر الأمر الذي مكنها من أن تشق طريقها وسط السفن

 

العثمانية التي حاولت إغراقها لكن دون جدوى ونجحت في اجتياز السلسلة إلى الداخل.

 

كان لنجاح السفن في المرور أثره في نفوس أهالي المدينة المحاصرة فانتعشت آمالهم وغمرتهم موجة من الفرح بما أحرزوه من نصر، وقويت عزائمهم على الثبات والصمود

 

عزل قائد الأسطول العثماني

 

بعد هذه المعركة بيومين وقعت معركة اخرى بين البحرية

 

العثمانية وبعض السفن الأوروبية التي حاولت الوصول الى

 

الخليج حيث بذلت السفن الإسلامية جهوداً كبيرة لمنعها وأشرف

 

الفاتح بنفسه على المعركة من على الساحل وكان قد أرسل إلى

 

قائد الأسطول وقال له: إما أن تستولي على هذه السفن وإما أن

 

تغرقها وإذا لم توفق في ذلك فلا ترجع إلينا حياً لكن السفن

 

الأوروبية نجحت في الوصول إلى هدفها ولم تتمكن السفن

 

العثمانية من منعها، رغم الجهود العظيمة المبذولة لذلك

 

وبالتالي غضب السلطان محمد الفاتح غضباً شديداً فعزل قائد الاسطول بعد ما رجع إلى مقر قيادته واستدعاه وعنف محمد

 

الفاتح قائد الاسطول بالطه أوغلي وعنفه واتهمه بالجبن وتأثر

 

بالطة أوغلي لهذا وقال : إني استقبل الموت بجنان ثابت ولكن يؤلمني أن أموت وأنا متهم بمثل هذه التهمة. لقد قاتلت انا

 

ورجالي بكل ماكان في وسعنا من حيلة وقوة، ورفع طرف

 

عمامته عن عينه المصابةأدرك محمد الفاتح عند ذلك أن الرجل

 

قد جرح ولم يكن بإستطاعته فعل أكثر من ذلك فتركه ينصرف واكتفى بعزله من منصبه، وجعل مكانه حمزة باشا .

 

وفي يوم 18 أبريل تمكنت المدافع العثمانية من فتح ثغرة في الأسوار البيزنطية عند وادي ليكوس في الجزء الغربي من

 

الأسوار فاندفع إليها الجنود العثمانيون بكل بسالة محاولين

 

اقتحام المدينة من الثغرة كما حاولوا اقتحام الأسوار الأخرى

 

بالسلالم التي ألقوها عليها ولكن المدافعين عن المدينة بقيادة جستنيان استماتوا في الدفاع عن الثغرة والأسوار، واشتد القتال

 

بين الطرفين وكانت الثغرة ضيفة وكثرة السهام والنبال والمقذوفات على الجنود المسلمين ومع ضيق المكان وشدة

 

مقاومة الأعداء وحلول الظلام أصدر الفاتح أوامره للمهاجمين بالانسحاب بعد أن أثاروا الرعب في قلوب أعدائهم متحينين

 

فرصة اخرى للهجوم أما من ناحية المعارك البحرية ففي نفس

 

اليوم حاولت بعض السفن العثمانية اقتحام القرن الذهبي بتحطيم

 

السلسلة الحاجزة عنه ولكن السفن البيزنطية والأوروبية

 

المشتركة إضافة الى الفرق الدفاعية المتمركزة خلف السلسلة

 

الضخمة من المدافعين عن مدخل الخليج استطاعوا جميعاً صد

 

السفن الاسلامية وتدمير بعضها، فاضطرت بقية السفن الى العودة بعد خساره فادحة

 

القلاع العثمانية الخشبية و حيلة عظيمة

 

لجأ العثمانيون إلى صناعة قلعة خشبية ضخمة شامخة متحركة

 

تتكون من ثلاثة أدوار ، وبارتفاع أعلى من الأسوار وقد كسيت

 

بالدروع والجلود المبللة بالماء لتمنع عنها النيران وكان تلك القلعة مدججة بالرجال والعتاد في كل دور من أدوارها وكان

 

الذين في الدور العلوي من أمهر الرماة يقذفون بالنبال كل من يطل برأسه من فوق الأسوار واقتربوا بها من الأسوار عند باب

 

رومانوس فاتجه الإمبراطور بنفسه ومعه قواده ليتابع صد تلك القلعة ودفعها عن الأسوار وتمكن العثمانيون من لصقها

 

بالأسوار ودار بين من فيها وبين البيزنطيين عند الأسوار قتل

 

شديد واستطاع بعض المسلمين ممن في القلعة تسلق الأسوار

 

ونجحوا في ذلك ، إلا أن المدافعين كثفوا من قذف القلعة بالنيران حتى أثرت فيها وتمكنت منها النيران فاحترقت ووقعت

 

على الأبراج البيزنطية المجاورة لها فقتلت من فيها من المدافعين، وامتلاء الخندق المجاور لها بالحجارة والتراب ولم

 

ييأس العثمانيون من المحاولة بل قال الفاتح وكان يشرف بنفسه على ماوقع: غداً نصنع أربعاً أخرى

constantinople.jpg

 

 

منقول

 

 

هذه الحلقات تابعة لسلسلة مجد الاسلام

 

 

في الحلقة القادمة ان شاء الله

 

إجتماع الأمبراطور مع مستشاريه وقواده

 

محاولة محمد الفاتح لأقناع الأمبراطور بتسليم المدينة

 

إنفجار المدفع السلطانى

 

إجتماع السلطان محمد الثاني مع مستشاريه وقوادة

 

راى زوغنوش التركى

 

عبقرية حربية فذة

 

 

 

 

فتابعوا معي ان شاء الله قصة هذا المجد الخالد

في

 

الحلقة الثالثة من هنا

 

 

 

 

سبحانك اللهم و بحمدك,, اشهد أن لا إله إلا أنت ,, أستغفرك و أتوب إليك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

السطان محمد الفاتح يالله بجد من الشخصيات التاريخية البارزة اللى أنا بحبهبهم جدا موضوع فى منتهى الاهمية وب؟أذن ها تابع الحلقات مع حضرتك أخى خالد تسلم وجزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

مااجمل الشجاعه والبساله التي كانت في اسلافنا .لقد كانوا اقوياء واذكياء وفوق هذا مؤمنون بالله ومتوكلون عليه.لذلك ركعت لهم الدنيا وهي راغمه .ونصرهم الله علي اعدائهم. اللهم انصرنا علي اعدائنا وأعد المجد للمسلمين.ءامين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر
السطان محمد الفاتح يالله بجد من الشخصيات التاريخية البارزة اللى أنا بحبهبهم جدا موضوع فى منتهى الاهمية وبأذن ها تابع الحلقات مع حضرتك أخى خالد تسلم وجزاك الله خيرا

 

أختي لميس المهدي جزاك الله خيرا

 

نعم ان السلطان محمد الفاتح من اشجع و احكم و اعدل الحكام المسلمين

 

و من اشدهم زكاءا ,,, يكفي انه فتح القسطنطينية و هو في عمر 24 سنة فقط

 

بارك الله فيك اختي و اعزك و رزقك الفردوس الاعلى بغير حساب ولا سابقة عذاب

 

مااجمل الشجاعه والبساله التي كانت في اسلافنا .لقد كانوا اقوياء واذكياء وفوق هذا مؤمنون بالله ومتوكلون عليه.لذلك ركعت لهم الدنيا وهي راغمه .ونصرهم الله علي اعدائهم. اللهم انصرنا علي اعدائنا وأعد المجد للمسلمين.ءامين

 

جزاك الله خيرا أختي أم آدم

 

نعم أختي كلامك صحيح ,, فبتمسكهم بدينهم ملكوا الدنيا ,, و نحسبهم ان لهم عاقبة الخير في الاخرة

 

أما المسلمين هذه الايام فرطوا في دينهم ,,, فأزلهم الله في الدنيا و هو اعلم بما اعده لهم في الاخرة

 

اللهم ارحمنا و لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ,, و اللهم ردنا اليك ردا جميلا غير خزايا و لا مفتونين

 

بارك الله فيك أختي و اعزك و رزقك من الفردوس منزلا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

إذا إجتمع الإيمان والذكاء والقوة والإرادة تصنع المعجزات

 

يارب اخرج من اصلابنا فاتحين كصلاح الدين وكمحمد الفاتح

 

السلسلة ممتعة جدا ياابني جازاك الله خيرا ورفعك الله بكل حرف كتبته وستكتبه درجات في الجنة

 

 

384068913.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر
إذا إجتمع الإيمان والذكاء والقوة والإرادة تصنع المعجزات

 

يارب اخرج من اصلابنا فاتحين كصلاح الدين وكمحمد الفاتح

 

السلسلة ممتعة جدا ياابني جازاك الله خيرا ورفعك الله بكل حرف كتبته وستكتبه درجات في الجنة

 

اللهم آمين

 

جزاك الله خيرا أمي و نفع بك .. و رزقك من الفردوس منزلا

 

 

أكرمك الله و اعانك على طاعته و ثبتك على الحق

 

ربنا يرزقك سعادة الدارين

 

بارك الله فيك امي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

♥ تسجيل دخول ♥

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

♥ سجل دخولك الان ♥

×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..