اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
سجده

أهميه علم الحديث

Recommended Posts

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

معني الحديث في اللغة: مُفرد كلمه أحاديث أو حِداث، وهي كل ما يتحدث الناس به من الكلام ويُطلق على أهل الحديث المُحدثون
أما في الاصطلاح: فهو كل ما يتعلق بالنبي صل الله عليه وسلم من قول و فعل و فقه و حال و تقرير و صفه خُلقيه أو خَلقيه

و أهميه الحديث كأهميه القرآن الكريم
فالسنه الصحيحه بمنزله القرآن و هو المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم **يعني في العدد لا فى الترتيب و المنزله فالأمر أو النهي إذا جاء في سنه رسول اللّه كأنه جاء في القرآن لا فرق بينها، فالشرع-كتاب و سنه- فالسنه وهي الاحاديث الصحيحة عن رسول الله وحي من الله لنبينا إما بإلقاء المعني في نفسه صل الله عليه وسلم في خفاء و يكون القول من النبي صل الله عليه وسلم و إما عن طريق جبريل عليه السلام**
و الله عز و جل قال و «ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا» الحشر: ٧
و يتجلي ذلك واضحاً في بعض مسائل العقيده و الأحكام الشرعية و تفاصيل بعض العبادات فالله تعالي أمرنا في القرآن الكريم بإقامه الصلاه فقال سبحانه «وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ »
فيأتي النبي صل الله عليه وسلم موضحاً و مفصلاً أمر الله عز و جل لكيفيه الصلاه من تكبير و إستفتاح للصلاة و ركوع و سجود،، و يقول «صلوا كما رأيتموني أصلي»و كذلك كان الأمر فى الزكاة.

هذا من حيث العمل من أوامر و نواهي و كيفيه القيام بها أما من حيث القبول فلا يخلو ذلك من إتباعه أيضا فهناك شرطين لقبول العمل

الشرط الاول: الاخلاص وهو أن يكون العمل خالصاً لله تعالى لا تدخله شبه رياء ولا سمعه ولا حظ للنفس فيه
فإذا كان العمل لغير وجه الله فلا يُقبل
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قال الله تبارك وتعالى : ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) و في رواية ( فأنا منه بريء وهو للذي أشرك ) .

الشرط الثاني: الإتباع أي بإتباع سنته صل الله عليه وسلم في أداء العمل حتي لا يصير الإنسان مبتدعاً
قال صل الله عليه و سلم «من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد»
أي مردود علي صاحبه غير مقبول
و قال بأبي و أمي« من أطاعني فقد أطاع و من عصاني فقد عصي الله »
فالفوز بالجنه و النجاه من النار و الرحمة و الهدايه و حب الله للعبد في طاعته صل الله عليه وسلم قال تعالي «و من يطع الرسول فقد اطاع الله» النساء: ٨٠
و قال«و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول إن كنتم مؤمنين» الانفال

و إتباعنا للنبي صل الله عليه وسلم لن يحدث الا بمدارسه سنته و لن نسلك هديه و نسير علي خطاه صل الله عليه وسلم الا بدراسه الحديث

و من رحمه الله تعالي بأمته حفظه القرآن الكريم وحفظه أحاديث النبي فالله عز و جل سخر من يحفظ هذه السنه
فتصلنا بعد الأف السنين و في شتي البقاع صحيحه منقحه.. و كيف لا!! والله جل في علاه من تولي حفظها

و إنطلاقاً من هذا فقد عزمنا بفضل الله علي بدايه شرح أحاديث كتاب «رياض الصالحين» للإمام النووي رحمه الله تعالى رحمه واسعه و أجزل له الأجر و الثواب
و كتاب رياض الصالحين من أجل الكتب و أشرفها بعد كتاب الله عز وجل فكل الأحاديث فيه صحيحه و عن صدق حسن لا مكذوبه و لا موضوعه
و كاتبه إمامنا الامام النووي رحمه الله ولد ٦٣١ و توفي ٦٦٧
و الرياض هي البساتين وسوف نتجول فيما يلي بإذن الله تعالي معاً في هذا البستان لنقف علي كل حديث وقفه تأمل و تدبر نذكر فيها بإذن الله ما يلي

١-نص الحديث
٢- بعض معاني الكلمات
٣-شرح موجز للحديث
٤-بعض ثمار و فوائد الحديث

و سيكون الشرح ان شاء الله تعالى موجز قدر المستطاع حتي لا يمل القارئ و ينال المنفعه باذن الله
سائلين الله تعالي السداد و التوفيق والإخلاص في القول و العمل إنه تعالي ولي ذلك والقادر عليه
_________________

** التوقيف علي مهمات التعاريف للمناوي ص:٣٣٥ و المفردات للراغب ص٥٧٠-٥٧١

تم تعديل بواسطه سجده

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

جزاكم الله خيراً أختي ونفع بكم

متابع شرح أحاديث كتاب رياض الصالحين

أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زائر
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل ...

×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..