الأخبار
شباب ياللا يا شباب-
عدد المشاركات
113,930 -
انضم
-
تاريخ اخر زيارة
ابدا -
Days Won
4
نوع المحتوي
الملفات الشخصية
الأقسام
التقويم
كل منشورات العضو الأخبار
-
أصدرت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، بيانًا اليوم الجمعة، أعلنت فيه عمل الباحثين وأساتذة الجامعة، على 5 مشروعات بحثية لمواجهة فيروس كورونا. وقالت المدينة زويل إن العالم أجمع تأثر بالانتشار السريع لفيروس الكورونا وشمل ذلك جميع نواحي الحياة اجتماعياً واقتصادياً وصحياً، والتزاماً من مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بالقيام بدور فعال في الحد من آثار فيروس الكورونا، عكف أساتذة وباحثو مدينة زويل على العمل في محاور مختلفة شملت الناحية الصحية والتعليمية. وأوضحت المدينة في بيانها أن هناك 3 نماذج أولية لأجهزة تنفس صناعي مصممة بتقنيات ومختلفة وتكلفة منخفضة. وفيما يلي وصف مختصر لما تم إنجازه على أرض الواقع، بحسب بيان المدينة، بخلاف النشاطات البحثية الأخرى في نفس السياق والتي يجري العمل على تقييمها حاليًا: أولًا أجهزة التنفس: جهاز تنفس صناعي (النموذج الأول) تم تصميم الجهاز ليعمل في مرحلة ما قبل العناية المركزة، التي عادة يقوم فيها أخصائي طبي باستخدام بالون تنفس صناعي يدوي، حيث يقوم الجهاز بالعمل آليًا وبالتالي يوفر وقت الأخصائي الطبي لعمل إسعافات حرجة أخرى بينما يظل المريض على هذا الجهاز لحين نقله إلى العناية المركزة. وتظهر فاعلية هذا الجهاز في حالة وجود فترات انتظار طويلة لدخول العناية المركزة، ومن ثم فتوافر مساعدة على التنفس في هذه الأوقات يكون له دور كبير في التخفيف من حدة المعاناة البدنية والنفسية وتخفيف الضغط على الفرق الطبية. وتم بالفعل تصميم وتصنيع نموذج أولي يحقق المتطلبات الآتية: التحكم في كمية الهواء في النفس الواحد التحكم في عدد مرات التنفس في الدقيقة التحكم في وقت الشهيق والزفير قياس الضغط على الرئة والفصل الآلي عند ارتفاعه لدرجة خطرة وبعد نجاح النسخة الأولى يجري الآن عمل نموذج مطور يحقق المتطلبات الآتية: فصل مسار الشهيق عن الزفير إمكانية فك وتركيب بالون التنفس بسهولة إمكانية التشغيل اليدوي إمكانية التشغيل بالكهرباء العمومية أو بطارية أو من شاحن السيارة سهولة الحمل والنقل ويتوقع الانتهاء من النموذج الثاني في 8 أبريل 2020 التصميم يراعي سهولة الإنتاج الكمي ويستهدف تكلفة من 2000 إلى 3000 جنيه مصري للوحدة. جهاز تنفس صناعي (النموذج الثاني: Venta-Max Ventilator) تسبب جائحة COVID 19 في زيادة أعداد الالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي القاتلة بشكل كبير، في الوقت الذي يصل فيه إجمالي عدد أجهزة التهوية المتاحة في السوق المصري إلى كمية محدودة للغاية، مع تعذر الاستيراد. مميزات التصميم: Venta-Max Ventilator تكلفة منخفضة (حوالي 10 آلاف جنيه مصري) يتم تجميعها بسهولة باستخدام الموارد والمكونات المتاحة بالسوق المصرية مصمم للعمل على الوضع الإلزامي (Mandatory Mode) الذي يحتاجه في الغالب حالات COVID19 الشديدة، على افتراض أن الرئتين غير قادرتين على الزفير أو الاستنشاق على الإطلاق، وجهاز تحكم ميكانيكي في الضغط، يمكن أن يعمل بالكهرباء مع إمكانية وصله بألواح شمسية للأماكن محدودة الموارد. إمكانية التطوير المستمر لأضافة أنظمة أنذار و ميكنة ردود الأفعال وتحسين واجهة التعامل البشرية. وتم تجميع أول نسخة واختبار التشغيل الأولي وجاري معايرة الحساسات. الخطوات المقبلة: - الانتهاء من واجهة المستخدم - اختبار الضغوط وفقا للمتوقع و المصمم عليه - تنفيذ التصميم في شكل دائرة الكترونية مطبوعة لتصغير الحجم، وتاريخ الانتهاء المتوقع 5 أبريل 2020 - جهاز تنفس صناعي (النموذج الثالث) يعكف فريق بحثي في مدينة زويل على تطوير جهاز تنفس صناعي يمكن استخدامه لمرضى الالتهاب الرئوي الذين لم يصلوا إلى حالة حرجة، وبالتالي لا يحتاجون إلى أجهزة العناية المركزة باهظة التكلفة. والجدير بالذكر أن مثل هذه الأجهزة غير متوفر بجمهورية مصر العربية حيث يستخدم لجميع الحالات الأجهزة التي تتعدي تكلفتها مئات الآلاف من الجنيهات بينما نتوقع أن تكون تكلفة هذا الجهاز في حدود 1% من ثمن الأجهزة المتوفرة. ويتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع جامعة إلينوي في أوربانا شامبين بالولايات المتحدة وإحدى قلاع الصناعة المصرية – مجموعة العربي. ويتوقع الفريق البحثي أن يكون قادرًا على إنتاج عشرة نماذج في 7 أبريل 2020. 2- قناع تنفس مزود بصمام زفير قابل لإعادة الاستخدام نظرًا لسهولة انتشار فيروس كورونا من خلال الهواء الناقل لرذاذ المريض الحامل للفيروس فإنه من الضروري توفير أقنعة تحمي جميع العاملين في المجال الطبي من احتمالية الإصابة بالفيروس خاصة أن معظم الأقنعة الموجودة ذات استخدام لمرة واحدة فقط. لذا فقد قام باحثوا مدينة زويل بتصميم أولي لقناع تنفس بالمواصفات التالية: - مزود بصمام زفير قابل لإعادة الاستخدام - مصنوع من مطاط السيليكون الطبي والمعالج بمواد تمنع نشاط الفيروسات ويمكن تعقيمه بسهولة. كما يحتوي هذا التصميم على فلاتر قابلة للتغيير ومعالجة بطريقة قادرة علي وقف نشاط تلك الفيروسات. ومدينة زويل الآن بصدد توفير التمويل اللازم لدعم هذا المشروع والحصول علي إنتاج كمي في خلال شهر. يتميز هذا القناع بخفة الوزن وإمكانية إعادة الاستخدام وسهولة تطهيره بالإضافة إلي التحكم في البكتريا والفيروسات من خلال فلاتر معالجة توقف نشاط الميكروبات عامة و الفيروسات خاصة. كما يمكن تصنيعه من لمكونات لمحلية. 3- نظام ذكاء اصطناعي للتعرف على حالات الكورونا من المشكلات التي تواجه القطاع الطبي في مصر، وكثير من البلاد النامية عدم وجود طريقة رخيصة وسريعة للتعرف على إصابات الكورونا. ومن ناحية أخرى أكدت دراسات أن اختبار تفاعل البلمرة المتسلسل (Polymerase chain reaction PCR) له نسبة خطأ ويحتاج إلى فنيين مدربين لتقليل الأخطاء الناتجة أثناء أخذ العينات ونقلها وحفظها، بجانب التشغيل الخاطئ لأجهزة الكشف وسلامة السوائل والكيماويات المستعملة. ودلت الدراسات أيضًا على أن الاختبار لم يتمكن من كشف بعض حالات الإصابة وأوصت باستعمال فحوص إكلينيكية مثل صور أشعة سينية وصور أشعة مقطعية بجانب اختبار الكورونا. ويهدف هذا المشروع لتقديم: نظام يعمل بالذكاء الاصطناعي والتعليم العميق للتعرف على حالات الكورونا من صور X-ray وصور CT Scan لمساعدة المختصين في القطاع الطبي المصري في الوصول إلى تشخيص دقيق. وجمع الفريق البحثي العديد من صور الآشعة السينية وعمل نظام أولي للتعرف على حالات الكورونا بدقة جيدة، وتقدمت مدينة بمقترح بحثي لأكاديمية البحث العلمي لتطوير هذا النظام بتدريبه على قاعدة كبيرة من صور الآشعة السينية الموجودة في قواعد البيانات المعتمدة وصور من الحالات المصرية. وبعد تقييم النظام سيتم توفيره مجانًا للقطاع الطبي في مصر من خلال مركز البحوث في مدينة زويل. وبعد اعتماد النظام عالميًا وإضافة قدرات تشخيصية تحليلية متميزة يمكن تسويقه عالميًا ليساهم في إحداث طفرة في الاقتصاد المعرفي في مصر. ومن المتوقع أن يكون هذا النظام مكتمل في خلال بضعة أشهر. اقرأ الخبر من المصدر
-
كشفت أحدث احصائية صادرة عن وزارة الصحة والسكان، إجمالي المصابين بفيروس كورونا في المحافظات، واحتلت القاهرة الصدارة بإجمالي ١٧٥ إصابة بنسبة 20.1%، يليها محافظة الإسكندرية بإجمالي ١٠٥ ثم دمياط ٩٨ وأسوان ٧٥. وبلغ إجمالي المصابين في البحر الأحمر ٦١ والأقصر ٤٤ والمنيا 34 والدقهلية 32 والجيزة 47 وأسيوط 17 والمنوفية 32 والقليوبية 27 وقنا 14 وبني سويف 31 وبورسعيد 26 والبحيرة 10 والغربية 19. وسجلت سوهاج حالتين والسويس حالتين والاسماعيلية 4 حالات ومرسى مطروح حالة واحدة وجنوب سيناء 4 حالات وكفر الشيخ 6 حالات والشرقية حالة واحدة، والفيوم حالتين والوادى الجديد حالة واحدة في حين لم تسجل محافظة شمال سيناء أي إصابات. وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن "105"، و"15335" لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية. اقرأ الخبر من المصدر
-
قالت وزارة الأوقاف، إنه لا صحة للأخبار المتداولة حول إعادة فتح المساجد الجمعة المقبلة. وقال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن إشاعة مثل هذه الأخبار المفتراة إثم عظيم، ويجب محاكمة من يثبت إطلاقه أو تروجيه لها بتهمة الخيانة الوطنية، وننصح بسرعة حذفها من أي صفحات حتى لا يسهم أحد بدون قصد في دعم أصحاب النفوس المريضة من الخونة والعملاء والمأجورين أعداء الإنسانية. وأكدت الوزارة في بيان لها الجمعة، أنها لن تقوم بإعادة فتح المساجد ما لم يتوقف تسجيل أي حالات إيجابية جديدة بفيروس كورونا في مصر، وبعد التشاور مع وزارة الصحة وتأكيدها عودة الحياة إلى طبيعتها التي لا يُخشى معها نقل العدوى نتيجة التجمعات العامة، مع تأكيد ضرورة تحري الدقة وعدم أخذ أية أخبار فيما يتصل بموضوع فتح المساجد أو إغلاقها إلا من خلال الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف. وأعلن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، تمديد تعليق صلوات الجمع والجماعات بالمساجد والزوايا والمصليات، لحين زوال علة التعليق. اقرأ الخبر من المصدر
-
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الجمعة، من أن "الأسوأ لم يأت بعد" في الدول التي تشهد نزاعات، داعيا إلى وقف لإطلاق النار في مختلف أنحاء العالم للمساعدة على وقف انتشار كوفيد-19، حسبما ذكرت سكاى نيوز عربية في خبر عاجل لها. وأضاف جوتيريش، خلال تقديمه تقريرا بشأن التطورات الحاصلة منذ إطلاق دعوته يوم 23 مارس، أنه "توجد فرصة للسلام، لكننا بعيدون عن تحقيقه. الحاجة إلى ذلك عاجلة. ستصل عاصفة كوفيد-19 حاليا إلى جميع مواقع النزاع". وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أطلق نداء، في 23 مارس، لوقف إطلاق النار في كل مناطق النزاعات في العالم لمكافحة وباء كوفيد-19 بشكل أفضل. وفي هذا السياق، جمعت عريضة، أطلقتها منظمة غير حكومية، لدعم نداء الأمم المتحدة، حوالى مليون توقيع حتى الخميس، بينما لا يسجل تراجعا في القتال في هذه البلدان. وفي لقائه اليومي مع الصحافيين، عبر الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن ارتياحه لهذه المبادرة التي قامت بها منظمة "آفاز". وقال: "نحن مسرورون جدا بالعدد الذي يمكن أن تجذبه هذه العريضة"، مؤكدا ضرورة "الضغط على المتحاربين". وأعلنت مجموعات مسلحة أو متحاربون في بعض الدول (الفلبين والكاميرون وكولومبيا...) أنهم مستعدون لوقف الأعمال القتالية لكن لم يطبق شيء من ذلك. وقالت ليتيسيا كورتوا ممثلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأمم المتحدة لوكالة فرانس برس: "للأسف يتواصل القتال في معظم المناطق التي نتواجد فيها". وأضافت أن "المعارك مستمرة، وما زال جرحى يصلون إلى مستشفيات التي ندعمها، في جنوب السودان مثلا"، مشيرة إلى معلومات تردها من فرق منظمتها في مناطق قتال. وتابعت أن وقفا لإطلاق النار في جميع أنحاء العالم "ضروري"، موضحة أنه "من المهم في الوقت نفسه الإشارة إلى الحاجة الملحة للعاملين في المجال الإنساني لمواصلة عملهم بأفضل قدراتهم ليتمكنوا من التأثير على الوضع" الذي أصبح أصعب مع انتشار الوباء. وتوظف اللجنة الدولية للصليب الأحمر 20 ألف شخص في العالم، وخصوصا في بلدان تشهد نزاعات أو أزمات. اقرأ الخبر من المصدر
-
قال الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة لشئون الإعلام، إن الوزارة اتخذت قرارًا بعزل أُسر مُحددة في مناطق متفرقة بـ 8 محافطات، بعد اكتشاف إصابة عدد من قاطني هذه المناطق بفيروس كورونا. وأوضح مجاهد، في تصريحات للصحفيين، اليوم الجمعة، أن المحافظات التي شملت عزل الأسر هي: "بورسعيد، والغربية، والإسكندرية، والمنيا، والمنوفية، ودمياط، وقنا، والبحر الأحمر". وسجلت مصر إصابة 865 حالة بفيروس كورونا المستجد، ووفاة 58 حالة، وتعافي 201 شخص، وفق بيانات وزارة الصحة حتى أمس الخميس. اقرأ الخبر من المصدر
-
ننشر بيانات الجنسيات المصابة بفيروس كورونا في مصر، حيث أصيب 801 مصرى، و65 أجنبيا، حيث بلغ نسبة المصريين من المصابين 92.5 % والأجانب 7.5 % . وأشارت بيانات وزارة الصحة والسكان إلى إصابة 17 فرنسيا و17 إيطاليا و9 مواطنين ألمان و8 أمريكيين وهنديين. وكانت أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الخميس، عن خروج 22 حالة من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، بينهم ألماني الجنسية و21 مصريًا، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 201 حالة حتى اليوم. وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفعت لتصبح 282 حالة، من ضمنهم الـ 201 متعافيًا. وأضاف أنه تم تسجيل 86 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى وفاة 6 حالات جميعهم مصريين. وقال "مجاهد" إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الخميس، هو 865 حالة من ضمنهم 201 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 58 حالة وفاة. وفي ذات السياق، استعرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، تحليل بيانات الوضع الوبائي لفيروس كورونا المستجد في جمهورية مصر العربية مقارنة بالوضع الوبائي ببعض دول الشرق الأوسط وبعض الدول التي تفشى بها المرض، حيث إن متوسط عدد الإصابات بمصر 7 إصابات لكل مليون مواطن، وما زال متوسط عدد الوفيات 0.4 لكل مليون مواطن، موضحة أن متوسط عدد الإصابات ببعض دول الشرق الأوسط بلغ من 17 إلى 500 إصابة لكل مليون، بينما بلغ متوسط حالات الوفاة من حالة وفاة واحدة لـ36 حالة لكل مليون مواطن. اقرأ الخبر من المصدر
-
ننشر تفاصيل الفئات العمرية والنوع للمتوفين بفيروس كورونا المستجد فى مصر، حيث بلغ إجمالي الوفيات 59 حالة بمتوسط عمر 63.3 % . وكانت أعلنت وزارة الصحة والسكان عن خروج 22 حالة من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، بينهم ألماني الجنسية و21 مصريًا، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 201 حالة حتى اليوم. وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفعت لتصبح 282 حالة، من ضمنهم الـ 201 متعافيًا. وأضاف أنه تم تسجيل 86 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى وفاة 6 حالات جميعهم مصريين. وقال "مجاهد" إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الخميس، هو 865 حالة من ضمنهم 201 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 58 حالة وفاة. وفي ذات السياق، استعرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، تحليل بيانات الوضع الوبائي لفيروس كورونا المستجد في جمهورية مصر العربية مقارنة بالوضع الوبائي ببعض دول الشرق الأوسط وبعض الدول التي تفشى بها المرض، حيث إن متوسط عدد الإصابات بمصر 7 إصابات لكل مليون مواطن، وما زال متوسط عدد الوفيات 0.4 لكل مليون مواطن، موضحة أن متوسط عدد الإصابات ببعض دول الشرق الأوسط بلغ من 17 إلى 500 إصابة لكل مليون، بينما بلغ متوسط حالات الوفاة من حالة وفاة واحدة لـ36 حالة لكل مليون مواطن. اقرأ الخبر من المصدر
-
مصر - الأوقاف تكشف موعد فتح المساجد مرة أخرى
موضوع تمت اضافته الأخبار في منتدى الأخبار والمقالات السياسية
كشفت وزارة الأوقاف عن الحالة الوحيدة التي يتم فيها فتح المساجد خلال الفترة المقبلة. وأكدت وزارة الأوقاف أنها لن تقوم بإعادة فتح المساجد ما لم يتوقف تسجيل أي حالات إيجابية جديدة بفيروس كورونا في مصر. وأوضحت الوزارة في بيانها مساء الجمعة، أن فتح المساجد سيكون بعد التشاور مع وزارة الصحة وتأكيدها على عودة الحياة إلى طبيعتها التي لا يُخشى معها نقل العدوى نتيجة التجمعات العامة، مع تأكيدنا على ضرورة تحري الدقة وعدم أخذ أية أخبار فيما يتصل بموضوع فتح المساجد أو غلقها إلا من خلال الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف. اقرأ الخبر من المصدر -
أعلنت شركة مياه الشرب بالقاهرة، قطع المياه عن عدة مناطق بالقاهرة لمدة 12 ساعة اعتبارا من الساعة العاشرة صباح يوم الأحــد الموافق 05 –04- 2020 وحتى الساعة العاشرة مساء نفس اليوم ، وذلك نظرا لأعمال الحفر للكبارى بشارع بن الحكم في منطقة المطرية أعلنت شركة مياه الشرب بالقاهرة، قطع المياه عن مناطق ( العزب بمسطرد – أرض الجولف – تريومف – شارع عثمان بن عفان – شارع نخلة المطيعى –منطقة ألماظة – قاعدة ألماظة العسكرية ومستشفى الجلاء العسكرى)، لمدة 12 ساعة اعتبارا من الساعة العاشره صباح يوم الأحــد الموافق 05 –04- 2020 وحتى الساعة العاشرة مساء نفس اليوم ، وذلك نظرا لاعمال الحفر للكبارى بشارع بن الحكم في منطقة المطرية. وأضافت الشركة أنه سيتم توفير سيارات مياه صالحة للشرب متواجدة بالمناطق المتأثرة وفى حالة طلبها يرجى الاتصال بالخط الساخن 125 من التليفون الأرضي. اقرأ الخبر من المصدر
-
كشف الدكتور أحمد ثابت مدير مستشفي حميات الزقازيق تفاصيل اكتشاف الحالة الوحيدة المصابة بفيروس كورونا في الشرقية. واوضح أن الحالة المصابة لشخص قادم من القاهرة لزيارة اسرته باحدى قري مركز ديرب نجم وبعد ظهور أعراض المرض عليه توجه للمستشفى وتم اتخاذ اللازم طبقًا لبروتوكول وزارة الصحة. وأضاف في تصريحات خاصة لـ”فيتو “ أنه تم عزل الحالة المصابة بفيروس كورونا وهو شخص في العقد السادس من العمر بمستشفي تمى الامديد محافظة الدقهلية وتم سحب عينات من الأشخاص المخالطين له. وأوضح أنه تم فرض إجراءات الحجر الصحى على أسرة الشخص القادم من محافظة القاهرة فور الاشتباه بحمله لفيروس كورونا. يذكر ان المحافظة شددت على اتخاذ حزمة من الاجراءات الوقائية والاحترازية للوقاية من الفيروس وفي حالة الاشتباه بوجود أى حالات مصابة يتم اتخاذ كافة الإجراءات الطبية حيالها وذلك في إطار حرص الدولة على صحة وسلامة كافة مواطنيها وعدم انتشار أي أوبئة داخل الأراضي المصرية. اقرأ الخبر من المصدر
-
قال اللواء عبد الحميد الهجان، محافظ القليوبية، إن نسبة إلتزام الأهالي في المحافظة بإجراءات الدولة لمنع تفشي فيروس كورونا تصل إلى 96%، مؤكدًا أنه لم يتم عزل أي قري بسبب كورونا حتي الاَن. وأضاف خلال مداخلة هاتفية علي قناة "صدي البلد"، أن معدل الإصابات بفيروس كورونا في محافظة القليوبية ضئيل حتي الاَن. وأكد أنه تم عزل منزل فقط ومنع خروج قاطنيه إلى الشارع أو الإحتكاك بالناس لمنع انتشار عدوي كورونا، لافتًا إلي أن أهل هذا المنزل نقلت لهم عدوي كورونا بعد زيارة أحد الأشخاص المصابين من خارج المحافظة لهم اقرأ الخبر من المصدر
-
ننشر تفاصيل انتشار حالات فيروس كورونا في محافظات الجمهورية، حيث سجلت محافظة القاهرة أعلى معدلات إصابة بإجمالي 175 حالة، وفي الإسكندرية بلغ عدد الإصابات 105 حالات وبالبحر الأحمر 61 حالة . كما بلغ إجمالي الإصابات في الأقصر 44 حالة، وفى المنيا 34 حالة، وفي الجيزة 47 حالة، في حين سجلت الوادي الجديد حالة واحدة ولم تسجل شمال سيناء أى حالات حتى الآن وبلغ عدد المصابين فى البحيرة 10 حالات . وكانت أعلنت وزارة الصحة والسكان عن خروج 22 حالة من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، بينهم ألماني الجنسية و21 مصريًا، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 201 حالة حتى اليوم. وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفعت لتصبح 282 حالة، من ضمنهم الـ 201 متعافيًا. وأضاف أنه تم تسجيل 86 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى وفاة 6 حالات جميعهم مصريين. وقال "مجاهد" إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الخميس، هو 865 حالة من ضمنهم 201 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 58 حالة وفاة. وفي ذات السياق استعرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، تحليل بيانات الوضع الوبائي لفيروس كورونا المستجد في جمهورية مصر العربية مقارنة بالوضع الوبائي ببعض دول الشرق الأوسط وبعض الدول التي تفشى بها المرض، حيث إن متوسط عدد الإصابات بمصر 7 إصابات لكل مليون مواطن، وما زال متوسط عدد الوفيات 0.4 لكل مليون مواطن، موضحة أن متوسط عدد الإصابات ببعض دول الشرق الأوسط بلغ من 17 إلى 500 إصابة لكل مليون، بينما بلغ متوسط حالات الوفاة من حالة وفاة واحدة لـ36 حالة لكل مليون مواطن. وتابعت الوزيرة أن متوسط عدد الإصابات بالدول التي حدث بها تفشي تجاوز 2000 حالة إصابة و200 حالة وفاة لكل مليون مواطن، مؤكدة أن الزيادات في الإصابات في مصر تتوافق مع المعدلات المتوقعة بالنسبة لكل أسبوع، موضحة أن مصر مازالت من أقل معدلات الإصابة عالمياً بالنسبة لعدد السكان. اقرأ الخبر من المصدر
-
تواصل مديرية الشئون الصحية بأسوان مجهوداتها المكثفة في كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، برئاسة الدكتور إيهاب عماد حنفى، وكيل وزارة الصحة. حيث قامت الإدارة الصحية بأسوان، برئاسة الدكتور مصطفى أبو المجد مدير الطب الوقائي بصحة أسوان، الفحوصات الطبية اللازمة بمنطقة الجزيرة، صباح اليوم الجمعة، لعدد من الأهالى الموجودين بالمنطقة، للإطمئنان على صحتهم. وذلك بواسطة 4 سيارات إسعاف مجهزة، حيث أنه تم إجراء حوالي 200 فحص طبى للأهالى بـ4 نجوع، وذلك بحضور يحيى مصطفى، نائب رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أسوان، وقاسم معتصم محمد رئيس المجلس القروي لقرية أبو الريش. اقرأ الخبر من المصدر
-
وجه الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية الدعم للأطباء والمنظومة الصحية في مواجهة كورونا وقال برهامي نسأل الله عز وجل أن يحفظكم وأن يجزيكم خير عن المسلمين وغيرهم من الناس، فأنتم أسباب لرحمة الله سبحانه وتعالي وأوصيكمم بالصبر والاحتساب فإن العمل إذا كان خالصا لوجه الله عز وجل جزي عليه الإنسان خيراً فأنتم تخالطون المرضي لوجه الله سبحانه وتعالي ملتزمين هذه الخلطة التي تعرض المخالط لمخاطر لكن شرع الله أمر برحمة المريض والسعي في أخذ أسباب شفائه.. والرسول صلي الله عليه وسلم قال" نعم يا عباد الله تداووا. فهذه الخلطة رغم المخاطر التي تكون فيها إلا أن من احتسب عند الله أنه يختلط هذه الخلطة لرحمة الخلق والسعي في شفائهم ـ بأذن الله ـ كان مأجورا فيما لم يصبه وفيما أصابه. ونسأل الله لنا ولكم العافية، وأكثروا من سؤال اليقين والعافية فما أعطي أحدً بعد اليقين خيراً من العافية فانظروا كيف كان اليقين أعلي وهو أفضل لكمال التوكل علي الله عز وجل. اقرأ الخبر من المصدر
-
غادرت مطار القاهرة الدولي، اليوم الجمعة، رحلة مصر للطيران متجهة إلى واشنطن، لعودة المصريين العالقين هناك بسبب فيروس كورونا، وذلك بعد قرار تعليق الرحلات الجوية إلى المطارات المصرية حتى 15 أبريل المقبل، ضمن خطة الدولة لمواجهة تفشى فيروس كورونا المستجد. وتواصل الشركة الوطنية مصر للطيران، تسيير رحلات استثنائية إلى العديد من دول العالم، لعودة المصريين العالقين بالخارج، حيث استقبل مطار مرسى علم الدولى، صباح اليوم الجمعة، المصريين العائدين من واشنطن على متن إحدى رحلات مصر الطيران الاستثنائية، التى سيرتها الشركة لعودة المصريين من أمريكا بعد انتشار فيروس كورونا المستجد هناك، واحتلت أمريكا المرتبة الأولى عالميا من حيث الإصابات. ووصلت الطائرة فى تمام الساعة السادسة والنصف صباحا وتقل على متنها قرابة 275 راكبا، بينهم قرابة 18 طفلا، قادمين من مدينة واشنطن الأمريكية، حيث تم تغير مسار الرحلة بدلًا من الهبوط فى مطار القاهرة الدولى للهبوط فى مطار مرسى علم الدولى بعد تجهيز فندق سياحى لهم كحجر صحى للإقامة به لمدة 14 يوما بعد التأكد من عدم اصابتهم بفيروس كورونا المستجد. وأعلنت مصادر من داخل مطار مرسى علم الدولى، أن فور وصول رحلة الطيران القادمة من واشنطن إلى مطار مرسى علم الدولى، تك اجراء الفحص الصحى الشامل على جميع الركاب بدقة شديدة، وكانت هناك مرونة واستجابة من الركاب فى عملية الكشف الصحى فور وصولهم. وكانت سلطة الطيران المدنى المصرية أعلنت توقف حركة الطيران المدني بمصر، سواء القادم أو المغادر من المطارات المصرية منذ 19 مارس الجاري ويستمر حتى 15 أبريل القادم، واستثنى الخطاب 5 حالات من التعليق، منها رحلات الشحن الجوي، ورحلات الشارتر لتتمكن من عودة الأفواج السياحية بعد انتهاء برامجهم دون استقدام أفواج جديدة، ورحلات الإسعاف الدولية والرحلات الداخلية داخل الدولة. اقرأ الخبر من المصدر
-
أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي. وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس السيسي أعرب خلال الاتصال عن خالص التعازي في ضحايا فيروس "كورونا المستجد" في إيطاليا، مؤكدًا تضامن مصر حكومةً وشعبًا مع حكومة وشعب إيطاليا الصديق إزاء انتشار الفيروس، والاستعداد الكامل لتقديم ما يمكن من دعم خلال هذه الظروف الصعبة، خاصةً من خلال تبادل الخبرات والتنسيق بين جهات تقديم الرعاية الصحية بالبلدين. من جانبه؛ أعرب رئيس الوزراء الإيطالي عن خالص تقديره للموقف المصري الداعم لإيطاليا في هذه المحنة، ما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيرًا إلى عزم إيطاليا على تعزيز التعاون المشترك بين السلطات المختصة في البلدين في إطار الجهود الدولية لمكافحة فيروس "كورونا المستجد". اقرأ الخبر من المصدر
-
قال جورج صفوت، المتحدث باسم هيئة قناة السويس، إن الهيئة بدأت في مراقبة وضع تفشي فيروس كورونا المستجد منذ بداية ظهوره في الصين، وبدأت في اتخاذ الإجراءات الاحترازية للحد من انتشاره مبكرًا، مشيرًا إلى أنه كانت هناك توجيهات مباشرة من رئيس هيئة قناة السويس، منذ ديسمبر الماضي، لدراسة كل السيناريوهات للتعامل مع الأزمة بالشكل الأمثل. وأضاف جورج صفوت، خلال لقائه بفضائية "النيل للأخبار"، أن الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا بدأت من المرشدين، الذين يسيرون حركة الملاحة، حيث تقوم فرق من الحجر الصحي بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان بتوقيع الكشف الطبي على كل الأطقم البحرية والفنية الموجودة على السفن، وبمجرد التأكد من خلوها من الفيروس يتم السماح لها بعبور قناة السويس. وأوضح المتحدث باسم هيئة قناة السويس، أن قناة السويس سجلت عبور 1662 سفينة بحمولات 101 مليون طن، خلال مارس الماضي، لافتًا إلى أن هذه الأرقام الإيجابية سببها الرئيسي تبني مجموعة من السياسات التسويقية المرنة للحد من التأثير السلبي لتفشي فيروس كورونا وتأثيره على حركة التجارة العالمية. اقرأ الخبر من المصدر
-
وجه وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب، الشكر إلى دول شمال إفريقيا مصر وتونس والمغرب والجزائر لدعمها المملكة المتحدة في أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد. وقال راب عبر حسابه الرسمي لموقع التدوين العالمي "تويتر": "جار العمل مع دول شمال إفريقيا، بعد العمل على إجلاء الرعايا البريطانية من هذه الدول ومساعدتهم على العودة لوطنهم مرة أخرى". وتابع: "ساعدت مصر على إعادة 13 ألف بريطاني و8500 من المغرب و4 آلاف من تونس واجتمعوا مرة أخرى مع عائلاتهم ولكن ما زال هناك 150 مواطنًا عالقًا في الجزائر، جزيل الشكر لكل من مصر وتونس والمغرب، ولكن أمام الجزائر الكثير لفعله". يذكر أن الحكومة المصرية بذلت جهودًا كبيرة لإعادة المصريين العالقين في الخارج، بالإضافة إلى إعادة المواطنين الأجانب لأوطانهم مرة أخرى. اقرأ الخبر من المصدر
-
مصر - مصر تنقذ 5500 عالق من جحيم كورونا
موضوع تمت اضافته الأخبار في منتدى الأخبار والمقالات السياسية
سيرت وزارة الطيران المدني، 19 رحلة جوية استثنائية تابعة لشركتي مصر للطيران، واير كايرو، لإجلاء آلاف المصريين العالقين بالخارج، وذلك من خلال التنسيق مع وزارتى الخارجية والهجرة والجهات المختصة. وقامت شركة مصر للطيران بتسيير 5 رحلات دولية من مطار القاهرة الدولى الى دولة الكويت لنقل أكثر من 1500 راكب مصريًا عالقًا هناك، والذين ابدوا رغبتهم في العودة إلى بلادهم. كما سيرت الشركة الوطنية للطيران "مصر للطيران" 4 رحلات دولية بين مطارى القاهرة وهيثرو بالمملكة المتحدة البريطانية لنقل حوالى 1250 راكبًا مصريًا، حيث تم تسيير الطائرات ذات الطرازات العريضة مثل بوينج 777 و787 والملقبة بطائرة الاحلام واللتين تتسعان لاكثر من 300 راكبًا. وسيرت مصر للطيران رحلة دولية استثنائية الى مطار بغداد بالعراق لاجلاء حوالى 200 راكبًا مصريًا، كما سيرت الشركة الوطنية رحلة دولية استنثانية إلى مطار شارل ديجول ببارس لنقل حوالى 300 راكبًا عالقًا هناك. كما سيرت مصر للطيران رحلة دولية استثنائية الى واشنطن لنقل 300 راكبًا مصريًا، حيث هبطت الطائرة بمطار مرسى علم لإجراء عمليات الفحص الطبى للكشف على الركاب خوفا من وجود حالات مرضية مصابة بالفيروس القاتل، ومن المقرر أن تصل إلى مطار القاهرة الدولى خلال الساعات القليلة المقبلة، كما سيرت رحلة جوية الى سلطنة عمان لنقل حوالى 250 راكبًا. في الإطار نفسه، سيرت شركة اير كايرو التابعة لوزارة الطيران المدني، 6 رحلات دولية استثنائية إلى مختلف الدول العربية لنقل اكثر من 1500 راكبا مصريا طلبوا العودة إلى بلادهم. اقرأ الخبر من المصدر -
أصدرت هيئة كبار العلماء بالأزهر، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الجمعة، بياناً مهمًا للأمة الإسلامية بشأن الأحكام المتعلقة بتداعيات فيروس "كورونا المستجد"، انطلاقًا من مسئوليتها الشرعية وواجبها الديني. وجاء نص البيان: "الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، ومن والاه، وبعد؛ فانطـلاقًا مـن الواجـب الدِّيني الَّذي علَّقـه الله تعـالى في رقاب أهـل العلـم بقــوله -سبحانه!- «... لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ...» ونظرًا لما حلَّ بالبلاد والعباد من هذا الوباء الخطير «فيروس كورونا- كوفيد 19»، بحسب تقارير الجهات المسئولة، والَّذي اضطربت معه أفكار النَّاس وسلوكيَّاتهم، فإنَّ هيئة كبار العلماء -انطلاقًا من مسؤوليتها الشَّرعيَّة- تبيِّن للنَّاس هذا البيان: مقــدِّمــــة: من المقرَّر لدى الفقهاء أنَّ الشَّريعة الإسلاميَّة تدور أحكامُها حول حفظ مقاصدَ خمسة، هي أمَّهات لكلِّ الأحكام الفرعيَّة، وتسمَّى بالضَّروريَّات الخمس، وهي: النَّفسُ، والدِّينُ، وَالنَّسْلُ، وَالْمالُ، وَالْعَقْلُ. وأصحاب الشَّرَّائع السَّماويَّة، والعقول السَّليمة يتَّفقون على حفظها وصيانتها. وممَّا ورد بشأن النَّفس قوله تعالى: "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" [البقرة: 195]، وقول النَّبيِّ ﷺ: «لا ضرر ولا ضرار» [ابن ماجه والدارقطني وغيرهما] وغير ذلك من نصوص. وبناء على ما سبق فإنَّ بعض ما يفعله بعض النَّاس نتيجة انتشار فيروس «كورونا» يتناقض مع النُّصوص الشَّرعيِّة، ويتعارض مع القواعد الفقهيَّة المقرَّرة؛ ولذا وجب بيانُ الحكم في بعض المسائل الَّتي وقع فيها النَّاس، ومنها: أوَّلًا: حُكم الشَّرع في اجتماع الناس في هذه الظروف من أجل الدُّعاء والاستغفار: ذكر الله تعالى أمر محمود في كل وقت وحال فرادى وجماعات؛ حيث أمرنا ربنا بالإكثار من ذكره، فقال تعالى: "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا، وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا". [الأحزاب: 41 ـ42]. ولكن بخصوص فيروس كورونا وانتشاره فقد أفاد الأطباء بأن هذا «الفيروس» ينتشر بسبب الاختلاط والازدحام؛ لذا أصدرت الحكومات قراراتها بمنع التجمعات والوقف المؤقت لصلاة الجمعة والجماعات، لما قد يترتب على ذلك من زيادة انتشار الوباء بسبب المخالطة والتجمع في المكان الواحد، وهو ما يؤدِّي إلى إيقاع الضَّرر بالنفس وبالغير، وقد نهى الله عن كل ذلك نهيًا صريحًا في قوله تعالى: "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" [البقرة: 195]، إضافةً إلى أنه لم يَرد أمر من الشرع باجتماع الناس عند نزول الوباء بهم من أجل الدعاء أو الاستغفار، فقد ظهر الطاعون في زمن الخليفة عمر بن الخطاب ولم يأمر الناس بالاجتماع من أجل الدعاء أو الاستغفار أو الصلاة؛ لرفع هذا الوباء الخطير. وكل مَن يَدعو الناس إلى مثل هذه التجمُّعات من أجل الدُّعاء والاستغفار رغم وجود الضرر المتحقق فإنه آثم ومعتد على شريعة الله، والمطلوب شرعًا دُعاء الناسُ ربهم في بيوتهم متضرعين متذللين سائلين الله تعالى العافية ورفع هذا الوباء، وكشف البلاء عنهم وعن الجميع. ثانيًا: حُكم نشر الشائعات أو المعلومات دون الاستيثاق منها وخصوصًا في زمن الأوبئة: نشر الشائعات والترويج لها أمر مذموم في الشريعة الإسلامية؛ لأنه عمل غير أخلاقي، لما يستبطنه من جريمة الكذب، ومن بلبلة الناس، وتشكيكهم في ضرورة تماسكهم والالتفاف حول ولاة الأمور في مواجهة هذا الوباء، وهو أساس القوة لأي مجتمع. وقد نبَّه القرآن الكريم لخطر هذه الفئة من الناس، وقَرَنهم بالمنافقين ومَرْضى القلوب، وتوعدهم جميعًا بالهلاك: "لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قَلِيلا" [الأحزاب: آية 60]، والمرجفون هم مروجوا الشائعات بلغة العصر، لذا أمر الشرع الحنيف بحفظ اللسان، والتأكد من الكلام وما يترتب عليه من مفاسد قبل نشره وترويجه في المجتمع. وقد قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" [الحجرات: آية6] . ففي هذه الآية الكريمة أمر إلهي صريح بالتثبت من الكلام عند سماعه، والتحقق من صدق قائله؛ حتى لا يُؤدِّي التسرُّع في الحُكْم بدون تبين إلى النَّدم بعد فوات الأوان. وقد عدَّ القرآن الكريم نقل الكلام بدون تثبت من شأن المنافقين؛ حيث يقول تعالى عنهم: "وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا" [النساء: آية 83] . ففي هذه الآية الكريمة إنكار على من يبادر إلى نقل الأخبار قبل تحققها، فيخبر بها ويفشيها وينشرها. ونخلص من هذه النصوص القرآنية الصريحة إلى أنه يجب شرعًا على كل شخص يسمع كلامًا أن لا يُبادر إلى نشرِه وترويجه إلَّا بعد التأكُّد من صِحَّته، وصِدْق المصدَر الذي نقله إليه، هذا إن كان الخبر صادقا ولا يترتب عليه ضرر بالأفراد أو المجتمعات، أما إن كان الخبر كاذبا أو صادقًا لكنه يترتب على إشاعته ضرر بالأفراد أو المجتمعات فإنه لا يجوز ترويجه أو الحديث به. والواجب في مثل هذه الظروف التي تمرُّ بها البلاد أن يترك شأن الإخبار بما يتعلق بأمر الوباء للجهات المختصة والمسؤولة، فهي المنوط بها أمر إرشاد الناس وتوعيتهم في مثل هذه الظروف، وليس من حق المسلم ولا غير المسلم أن ينشر الخوف أو الفزع بين الناس بحال. * * * ثالثًا: حكم احتكار السلع واستغلال حاجة الناس وقت الوباء والكوارث: الاحتكار هو الامتناع عن بيع سلعة أومنفعة حتى يرتفع سعرها ارتفاعًا غير مُعتاد، مع شدَّة حاجة الناس أو الدولة إليها. والاحتكار محرم شرعًا؛ لقوله ﷺ: «لا يحتكر إلا خاطئ» رواه مسلم، وهو مخل بمقتضيات الإيمان بالله، «من احتكرَ طعامًا أربعين ليلةً فقد برئَ من اللهِ وبرئَ اللهُ منهُ وأيما أهلِ عرصةٍ بات فيهم امرئٌ جائعٌ فقد برئت منهم ذِمَّةُ اللهِ» . وما يقدم عليه بعض الناس من احتكار المنتجات في زمن الأوبئة بغية تحقيق أرباح مالية ومكاسب أخرى فهو من باب تشديد الخناق ومضاعفة الكرب على الناس، وهو أشد حُرمة من الاحتكار في الظروف العادية، وإذن؛ فاحتكار الأقوات والمستلزمات الطبية وكل ما تمس الحاجة إليه الآن أشد تحريمًا من احتكارها في أوقات الرخاء والأمن، إذ فضلًا عما فيه من أكل لأموال الناس بالباطل، وإرهاق للعباد وإثارة للذعر والقلق بسبب نقص السلع وما يترتب على ذلك من الإقبال الشديد المدفوع بالخوف من قبل الناس والمتزامن مع انتشار الوباء مما يتيح مناخًا مناسبًا لإثارة الشائعات، ولذا فإن الإسلام يعطي للدولة الحق في التدخل لمواجهة السلوك الاحتكاري المضر بالمجتمع وإجبار أصحابه على البيع بثمن المثل؛ لأن مصلحة الناس لا تتم إلا بذلك. وتبقى مُلاحظة، وهي أن فزع المستهلكين وهلعهم قد يساعد على طلب ما لا حاجة لهم إليه من السلع، مِمَّا يُشَجِّع المحتكرين على رفع الأسعار، والواجب دائمًا هو الاعتدال وعدم الإسراف في استهلاك السلع، وهو في حال الأزمات أَولى وأَوجَب، يقول عمر رضي الله عنه عندما اشتكى الناس غلاء ثمن اللحم: أرخصوه. قالوا كيف نرخصه، وهو ليس في أيدينا ؟ قال: اتركوه لهم. رابعًا: الحكم الشرعي للحجر الصحي وخصوصا في زمن الوباء: يجب الحجر الصحي متى انتشر الوباء ببلد أو عم البلاد، والأمر في ذلك مرجعه إلى أهل الاختصاص من الأطباء، ومؤسسات الدولة المختصة، ويجب على الجميع الاستجابة لكل التدابير التي تصدر عن الجهات الرسمية، وأولها الانعزال في المكان الذي تحدده السلطات المختصة في البلاد، منعا لانتشار الوباء. ومن الأدلة على هذا الحكم الشرعي: 1- ما رواه البخاري عن عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله ﷺ قال -عن الطاعون-: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه». ويؤخذ من هذا الحديث صراحة أن الوباء إذا وقع بأرض فلا يجوز لفرد من أفرادها أن يخرج منها فرارا من الوباء، ولو كان خارجها لا يجوز له أن يدخلها؛ وذلك حتى لا ينتقل المرض من شخص إلى آخر، وقد تأكد هذا المعنى من حديث آخر ورد في مسند أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «فِرَّ مِنَ الْمجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ». ومما يدهش له المتتبع للتعاليم النبوية في باب العدوى أنه -ﷺ- منع اختلاط المريض بالصحيح حتى في عالم الحيوان، وأنه أمر بما يشبه الحجر الصحي بين السليم منها والمريض، فقال: «لا يُورد مُمرض على مُصح» والمـُمرض صاحب الإبل المريضة، والمُصح: صاحب الإبل السليمة. ومن القواعد الفقهية: أن كلَّ ما تعيَّن طريًقا للسلامة في الحال وسببًا للعافية في المآل فهو واجب شرعًا وعقلًا. ونُنوِّه إلى أنه يجب على كُلِّ مَن أُصيب بمرضٍ من الأمراض المعدية أن يفصح عن مرضه، حتى لا يتسبَّب في الإضرار بالآخرين من الأصِحَّاء ويتحمَّل إثم الإضرار بالغير. خامسًا: حكم مخالفة قرار ولي الأمر بإغلاق المساجد: المقصد العام من تشريع الأحكام الشرعية هو تحقيق مصالح الناس في العاجل والآجل معًا، وأيضًا، فيما يقول العلماء، حفظ نظام العَالَمِ، وضبطُ تصرُّف الناس فيه، على وجه يعصم من التفاسد والتهالك، وذلك لا يكون إلَّا بتحصيل المصالح، واجتناب المفاسد. وإذا كان حضور الجمع والجماعات من شعائر الإسلام الظاهرة، فإن تحقيق مصالح الناس، ودفع المفاسد عنهم: هو الحكمة العليا من إرسال الرُّسُل، وتشريع الأحكام التي أرسلوا بها مما يعني أن مصالح النَّاس مُقدَّمة على تلك الشعائر، وإذا كانت صلاة الجمعة فرضًا من الفروض، وصلاة الجماعة سُنَّة على القول الراجح لكن يترتَّب على أدائها ضررٌ قُدِّم خوف الضَّرر، ووجب منع الناس من التجمع في المساجد. فإذا ما قرَّر ولي الأمر، بناءً على نصائح المختصين وتوصياتهم، خطورة تجمُّع الناس في مكانٍ واحدٍ سواء كان ذلك في المساجد أو غيرها، وأن هذا التجمُّع يزيد من انتشار الفيروس، ومنعهم من هذا التجمع، فإنه يجب على الجميع الالتزام بهذا الحظر ووقف هذا التجمع حتى لو كان ذلك لصلاة الجمعة والجماعات، وذلك حتى زوال الحظر. ولا يحل لأحد مخالفة هذا القرار سواء كان ذلك بحضور عدد قليل داخل المسجد بعد إغلاقه أبوابه، ثم يصلون الجمعة أو الجماعات من وراء هذه الأبواب المغلقة، أو الصلاة أمام المسجد، أوفي الساحات، أو على أسطح البنايات، فكل ذلك خروج صريح على أوامر الله وأحكامه، وخروج على الشريعة وقواعدها التي تقرر أنه: - لا ضرر و لا ضرار. - درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. وعلى ذلك: فما دامت السلطات المختصة قد أصدرت قرارًا بالإغلاق المؤقت للمساجد فلا تجوز مخالفة هذا القرار درءًا للمفاسد المترتبة على المخالفة. * * * سادسًا: هل يجوز تعجيل الزكاة قبل موعد وجوبها لسَنَة أو لسنتين لمواجهة آثار انتشار الفيروس، ولتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع؟ يؤيد الإسلام مبدأ التكافل الاجتماعي بكل صوره وأشكاله، وإذا كان يؤيده في الأوقات العادية فإنه يفرضه فرضًا في أوقات الأزمات والجوائح والطواريء والظروف الحرجة التي يكون الناس فيها أحوج إلى التعاون والتكافل حتى يصلوا إلى بر الأمان. ولعل من أبرز صور التكافل الصدقة والزكاة، ورعاية المتضررين، والأرامل، والمساكين، والعُـمَّال المتضررين من انتشار هذا الوباء، وأيضًا الوقوف في وجه المحتكرين والمستغلين. وتؤكِّد هيئة العلماء على وجوب مساعدة المحتاجين من أصحاب الأعمال اليدوية الذين يكتسبون أرزاقهم يومًا بيوم، والذين هم في أَمَسِّ الحاجة إلى مَن يُساعدهم بإيصال بعض الأغذية، ومواد الإعاشة الضَّرورية لهم، وهؤلاء المحتاجون معروفون ويسهل التعرُّف عليهم وبخاصة في القُرى والأرياف. وحبَّذا لو ركَّزت الجمعيَّات الأهلية نشاطها في هذه الخدمات التي يوجبها الشرع والعقل والمروءة الإنسانية في هذه الظروف. كما تجب مساعدة أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن ممن لا يستطيعون أن يَصِلُوا إلى ما يحتاجون إليه، إمَّا من أموال الصَّدقات والتَّبرُّعات، وإمَّا من أموال الزَّكاة، ولا فرق في ذلك بين مسلم أو غير مسلم ما دام محتاجًا وخصوصًا في مثل هذه الظروف. ومذهب الجمهور أنه يجوز تعجيل الزَّكاة وإخراجها مقدَّمًا على موعد استحقاقها بسَنَةٍ أو سنتين، وهو ما تمس الحاجة إلى الفتوى به الآن، ومما يدل على جواز ذلك ما رواه أبو داود وغيره من استئذان العباس بن عبدالمطلب للنبي ﷺ في تعجيل صدقته - أي إخراج زكاته قبل موعدها - فأذن له. ومن ثم فإن ما نطمئن إليه هو أن تعجيل إخراج زكاة المال من الآن قبل موعدها مراعاةً لمصلحةالفقراء والمحتاجين، وهو أمر مستحب شرعًا في هذه الأيام التي يجتاح فيها وباء كورونا «كوفيد -19» العالم وقد تضرَّر كثير من المحتاجين والفقراء، ومراعاة هؤلاء وسد حاجتهم من أعلى مقاصد الشريعة.. أمَّا زكاة الفطر فإخراجها ابتداءً من اليوم الأول في رمضان وانتهاءً بآخر يوم فيه. اقرأ الخبر من المصدر
-
تلقى وزير القوى العاملة محمد سعفان، عددا من التقارير المهمة والعاجلة من مكاتب التمثيل العمالي التابعة للوزارة بسفارات وقنصليات مصر بالخارج في إطار متابعته على مدار الساعة يوميا معهم أحوال العمالة المصرية فى دول العمل، من خلال غرفة العمليات المنشأة بهذه المكاتب للرد على أي استفسارات، وتقديم الدعم والمساعدة لهم في أي وقت، خاصة في تلك الفترة الحرجة بعد انتشار فيروس "كورونا"، لحفظ حقوق العمالة المصرية بدولة العمل، والتي قد تتأثر من بعض الإجراءات التي تتخذها بعض الدول في هذا الخصوص. وأوضح هيثم سعد الدين، المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي لوزارة القوى العاملة، أنه في إطار المتابعة اللحظية لوزير القوى العاملة للمصريين بالخارج، تلقى الوزير عدة تقارير، حيث أشارت حنان شاهين الملحق العمالي بأبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ، إلى أن الحكومة الإماراتية قررت تمديد تصاريح الإقامات المنتهية من أول مارس لمدة 3 أشهر تسهيلا على المقيمين داخل الدولة واعفائهم من أي مخالفات . كما قررت احتساب الغرامات الإدارية على مخالفات خدمات الهيئة الاتحادية للهوية لمدة 3 أشهر ، ومنح ترخيص مؤقت لاستخدام تقنيات التعاملات الرقمية في أعمال الكاتب العدل، وتمديد صلاحية الخدمات الحكومية لمدة 3 أشهر قابل للتمديد. ودعت الخارجية الإماراتية كل من لديهم إقامات سارية ومتواجدين خارج البلاد التسجيل في خدمة (تواجدي للمقيمين )عبر مواقعها لتسهيل عودتهم إلى الإمارات العربية بأمان وسلامة في الحالات الطارئة. وحددت الداخلية الإماراتية ثلاثة آلاف درهم مخالفة الخروج من محل الإقامة الدائمة أو المؤقتة في أوقات الحظر ، عدا الخروج للضرورة شراء احتياجات غذائية دوائية أو طوارئ صحية والفئات المستثناة بقرار من الحظر. وتلقي الوزير تقريرا من المستشار العمالي بالكويت أحمد إبراهيم أشار فيه إلي أن وزارة الصحة بدولة الكويت سجلت حالة واحدة مصابة بفيروس كورونا لمقيم من الجنسية المصرية، وذلك من ضمن 25 حالك جديده، ليرتفع عدد الحالات المسجلة في الكويت إلى 342 حالة. وفي تقرير من الملحق العمالي ببغداد - العراق أحمد أبو عمر كشف فيه عن عدم تسجيل أية إصابات لمصريين بالفيروس حتي الأن في حين سجلت وزارة الصحة العراقية 44 إصابة جديدة بنهاية يومس أمس الخميس لترتفع الإصابات إلى 772 والوفيات إلى 54 حالة وفاة وحالات الشفاء إلى 202 حالة. كما أكد المستشار العمالي بالأردن طلعت السيد، عدم تسجيل أي حالات إصابة بالفيروس لمواطنين مصريين، وذلك بعد أن سجلت 21 إصابة جديدة ، ليصبح عدد الحالات الكلي 299 حالة، وشفاء 9 حالات جديدة، بإجمالي 45 حالة تم شفاءها. اقرأ الخبر من المصدر
-
الصين تفشٍ جديد لكورونا ما زال قائما مع زيادة الإصابات الوافدة
موضوع تمت اضافته الأخبار في أخبار العالم
حذرت الصين اليوم الجمعة، من تفشٍ جديد لفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" مع استمرار ارتفاع عدد الحالات المسجلة الوافدة من الخارج. وقال المتحدث باسم اللجنة الوطنية للصحة في الصين - في مؤتمر صحفي اليوم - إن خطر الحالات المتفرقة وتفشي المرض محليا ما زال قائما، مؤكدا أنه "ينبغي أن تواصل المجتمعات المحلية والأسر والأفراد الالتزام بتدابير الوقاية لمنع تفشي جديد للفيروس بسبب الحالات الوافدة". وسجلت الصين أمس 29 حالة إصابة بكورونا وافدة من الخارج، ما رفع إجمالي الحالات الوافدة إلى 870 حتى نهاية يوم أمس، بينهم 160 شخصا خرجوا من المستشفيات بعد شفائهم، بينما لا يزال 710 أشخاص يتلقون العلاج منهم 19 في حالة خطيرة. اقرأ الخبر من المصدر -
أعلن وزير القوى العاملة محمد سعفان، أن مكتب التمثيل العمالي التابع للوزارة بالسفارة المصرية بالعاصمة الرياض بالمملكة العربية السعودية، يتابع مستحقات المواطنين المصريين المتوفيين طبيعيًا هيثم محمود الخضري، وإبراهيم المسلماني، فضلًا عن الانتهاء من إجراءات الدفن، وتقديم التعازي باسم الوزير لأسرة المتوفين. وقال هيثم سعد الدين، المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي لوزارة القوى العاملة، إن الوزير بمجرد علمه بوفاة المواطنان هيثم محمود الخضري، وإبراهيم المسلماني كلف مكتب التمثيل العمالى بالرياض بمتابعة مستحقاتهما، وذلك في إطار الحفاظ على حقوق العمالة المصرية في الخارج وحمايتها وصيانتها ومتابعة مستحقاتها وحل مشاكلها أول بأول. وأشار المستشار العمالي بالرياض أحمد رجائي، إلى أنه نظرًا للظروف الاستثنائية وظهور وباء كورونا المستجد، فقد تواصل المكتب مع القنصلية لمتابعة وإنهاء إجراءات دفن هيثم الخضري، وهو من محافظة كفر الشيخ، وكانت الوفاة طبيعية نتيجة أزمة قلبية، وكان يعمل بمدينة الرس منطقة القصيم، وقد تم إنهاء إجراءات دفن المتوفي، وصلاة الجنازة عليه ودفنه بمقابر الشايع بمدينة الرس القصيم. كما تم إنهاء إجراءات دفن إبراهيم المسلماني، وهو من محافظة الشرقية، وكانت الوفاة طبيعية، حيث كان يعمل بمدينة عنيزة منطقة القصيم، وتمت صلاة الجنازة عليه ودفنه بمقابر مدينة عنيزة القصيم لعدم القدرة على شحن الجثمان نظرًا لتوقف خطوط الطيران وتم تقديم واجب العزاء نيابة عن وزير القوى العاملة. ونوه المستشار العمالي بأنه يتابع مستحقات المتوفين مع جهات عملهما بعد أن تقوم أسرة كل متوفي بموافاتنا بإعلام الوراثة الخاصة بكل أسرة لاتخاذ الإجراءات في هذا الشأن، وبالتنسيق مع رئيس الجالية. اقرأ الخبر من المصدر
-
تلقى وزير القوى العاملة، محمد سعفان، تقريرا عاجلا من مكتب التمثيل العمالي التابع للوزارة بقنصلية مصر بمدينة ميلانو الإيطالية، يفيد بشفاء أول مصري أصيب بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، ويدعى أحمد ماهر الششتاوي سليمان، مقيم ويعمل بالمدينة، وهو أصلا من محافظة الدقهلية. وقال هيثم سعد الدين، المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي لوزارة القوى العاملة، إن ذلك يأتي في إطار متابعة وزير القوى العاملة على مدار الساعة يوميا لأحوال العمالة المصرية في الخارج، من خلال غرفة العمليات المنشأة بمكاتب التمثيل للرد على أي استفسارات، وتقديم الدعم والمساعدة لهم في أي وقت، خاصة في تلك الفترة الحرجة بعد انتشار فيروس "كورونا"، لحفظ حقوق العمالة المصرية بدولة العمل، والتي قد تتأثر من بعض الإجراءات التي تتخذها بعض الدول في هذا الخصوص. من جانبه، قال الملحق العمالي المصري بميلانو مجدي حسنين، إن مشكلة "الششتاوي" في أثناء إصابته بالفيروس أنه كان رهن الإقامة في منزله مع زوجته الحامل وأولاده في نفس المنزل، وهذا كان يشكل له مشكلة كبيرة للخوف من نقل "كورونا" للأسرة بالكامل، ولكن بعد شفائه تم التأكد من سلامة جميع أفرادها. ووجّه المصري المتعافي نصيحة للجميع بالإيمان بالله أولا وأخيرًا بأنه هو الشافي العافي، مشيرًا إلى أنه كان يقوم يوميا بالغرغرة باستخدام كوب ماء دافئ مع 4 نقاط من الخل وملعقة ملح يوميا. وكان وزير القوى العاملة عندما علم بإصابته، في أول مارس الماضي، يقوم يوميًا بالاطمئنان عليه، حيث إنه تم إعادة الفحص عليه أكثر من 3 مرات وفي كل مرة كانت تظهر النتيجة إيجابية، وأنه لا يزال حاملا للفيروس، وآخر عينة ظهرت أنها سلبية،وأنه غير حامل للفيروس. وفي نفس السياق، أعلنت وزارة الصحة الإيطالية، أمس الخميس، أن الإصابات بفيروس كورونا المستجد، وصلت إلى 83 ألفا و49 إصابة، وحالات الشفاء 18 ألفا و278، وحالات الوفاة 13 ألفا و915. اقرأ الخبر من المصدر