الأخبار
شباب ياللا يا شباب-
عدد المشاركات
113,930 -
انضم
-
تاريخ اخر زيارة
ابدا -
Days Won
4
نوع المحتوي
الملفات الشخصية
الأقسام
التقويم
كل منشورات العضو الأخبار
-
الجزائر خروج 4440 شخص من الحجر الصحي بعد انقضاء الـ14 يومًا
موضوع تمت اضافته الأخبار في أخبار العالم
يغادر أكثر من 4440 جزائريا الحجر الصحي الذي فرضته السلطات الجزائرية عليهم لمدة 14 يوما عقب عودتهم من الخارج، وذلك اعتبارا من بعد غد الأربعاء. ويخضع 4448 جزائريا للحجر الصحي في 19 فندقا ومنشأة سياحية تابعا على مستوى البلاد منذ 14 يوما عقب عودتهم إلى الجزائر من 15 دولة هي إسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا والمغرب وتونس والإمارات العربية المتحدة وبلجيكا وألمانيا والبرتغال. وبحسب وكالة الأنباء الجزائرية.. فإن الدولة الجزائرية سخرت كافة الإمكانيات المادية واللوجيستيية لنقل هؤلاء مباشرة بعد خروجهم من الفنادق حيث سيتم نقلهم في حافلات معقمة خاصة إلى شركة الخطوط الجوية الجزائرية وإلى ميناءي وهران والجزائر العاصمة حتى يتمكنوا من استعادة جوازات سفرهم التي بقيت محجوزة عند دخولهم أرض الجزائر وكذا إخراج سياراتهم من الميناءين، كما سيتم نقل بعضهم بمعرفة أسرهم. وكشفت عن أنه تم اكتشاف 8 حالات إصابة بفيروس كورونا من ضمن المواطنين الخاضعين للحجر الصحي وتم نقلهم إلى المستشفيات للخضوع للعلاج الطبي واتخاذ كل التدابير لتفادي انتشار الفيروس إلى أشخاص آخرين. اقرأ الخبر من المصدر -
أعلنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية المملوكة للدولة اليوم الاثنين، وضع طائراتها تحت الحجر الصحي بمطار الجزائر الدولي، في خطوة احترازية من تفشي وباء كورونا المستجد . وقالت الشركة ، في حسابها الرسمي على "تويتر": "حماية للطائرات، لاسيما المحركات من الأجسام الدخيلة، تم وضع طائرات الخطوط الجوية الجزائرية تحت الحجر بمطار الجزائر الدولي -هواري بومدين". يذكر أن شركة الخطوط الجوية الجزائرية أعلنت عن تعليق جميع رحلاتها الدولية ابتداء من 18 مارس حتى إشعار آخر، وجميع رحلاتها على الخطوط الداخلية اعتبارا من 22 مارس الجاري حتى الرابع من أبريل المقبل. اقرأ الخبر من المصدر
-
انخفاض الثقة الاقتصادية لمنطقة اليورو لأدنى مستوى على الإطلاق
موضوع تمت اضافته الأخبار في أخبار العالم
أظهرت بيانات رسمية اليوم تراجع الثقة الاقتصادية في منطقة العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" الي أسوأ مستوى لها على الاطلاق جراء تفشي فيروس كورونا ضاربا اكبر الاقتصادات الأوروبيةو مزعزعا ثقة المستهلكين وقطاع الأعمال في قدرة هذه الاقتصادات على تجاوز المحنة. وبحسب البيانات الصادرة عن مسح للمفوضية الأوروبية يوم الاثنين تراجع المعنويات الاقتصادية في التسع عشرة دولة التي تستخدم اليورو إلى 94.5 نقطة في مارس من 103.4 نقطة في فبراير، ليكسر موجة الصعود التي استمرت منذ نوفمبر الماضي. وأوضحت نتائج المسح أن هذا التراجع يعد الأقوى منذ بدء بدء الاحتفاظ بالسجلات في 1985. ويرتفع قليلا عن متوسط توقعات الاقتصاديين التي تصورت بلوغه 93 نقطة. وعزا المسح الأسباب وراء التراجع القياسي المسجل للمعنويات الاقتصادية اليورو الي تراجع حاد في التوقعات بخصوص الانتاج الصناعي ومعدلات الاستهلاكية والاوضاع الاقتصادية بشكل عام التي شهدت تدهورا متسارعا جراء تفشي الفيروس المميت وتحول القارة الأوروبية لبؤرة انتشاره عالميا بعد الصين. ومن بين أكبر الاقتصادات في منطقة اليورو، انخفضت المعنويات بشدة في إيطاليا، وهي البلد الأوروبي الأكثر تضررا من الأزمة الصحية، وفي ألمانيا، أكبر اقتصاد بالمنطقة. اقرأ الخبر من المصدر -
تقول حبيبة علي إن الأمر بدأ بمجرد إشاعة فى مخيم النزوح، وحسب قولها كانت إشاعة مسلية حين تسمع أن العالم كله على عكس العادة يكافح وباء متفشيا بينما ينعم أهل الصومال بعزلتهم عن المرض. وبحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، لم تدم عزلة الصومال عن كورونا طويلا إذ ظهرت أول الحالات 16 مارس الماضي لتضيف فصلا جديدا من معاناة تلك الأمة التي عاشت 3 عقود من الحرب والجفاف وأسراب الجراد والفيضانات التي وقعت العام الحالي. وتضيف حبيبة إنها "بين النازحين في مساحات مكدسة تخاف على أطفالها الـ6 وبدأت تجنب مصافحة أي أحد وأصبحت المخاوف الخيالية عن كورونا حقيقة"، حسب قولها. وفي مخيم "هسايك" -حيث تقيم حبيبة-، جاء بعض الأطباء ومعهم الأقنعة لتعليم الأهالي كيفية غسل اليدين جيدا بالماء والصابون رغم ندرة الشيئين وكذلك قام الأطفال في سعادة غامرة بتمثيل إجراءات الوقاية من العدوى بينما يضعون أيديهم على أفواههم. وتم تصنيف الصومال عالميا حسب الأمن الصحى بالمركز الـ194 من 195 دولة بينما حققت بعض مناطق الصومال صفر درجة بمعايير الاستعداد للأوبئة وما شابهه وذلك حسب آخر تصنيف عام 2019 "جونز هوبكنز" العالمي. وتفتقر الصومال لمعدات التنفس اللازمة للحالات المتردية من إصابات كورونا، بينما صرح وزير صحتها فاوشيا إبكير لـ"أسوشيتد برس" إن الصومال بأكملها لا تمتلك أكثر من 20 سرير رعاية مركزة. ولا تملك الصومال معدات تحليل الكورونا لذلك الحالات المصابة يتم إرسال تحليلاتهم لخارج الصومال وحتى تعود النتيجة تحتاج لأسبوع ما يعني تزايد الحالات المصابة دون أن يعلم أحد. وكإجراء احترازي أقامت الحكومة الصومالية مخيمات العزل الصحي في العاصمة مقديشو بينما أوقفت جميع الرحلات الجوية باستثناء الرحلات الإغاثية. وقال الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد إنه "إذا كان كورونا فعل ما فعل بالدول المتقدمة فما يتوقع أن يفعل بالصومال". وبعد أول إصابة وقعت حالتان جديدتان في الصومال آخرهم متعاقد مع الأمم المتحدة وقد أصيب بالمرض رغم إقامته ببناء محصن فى مطار مقديشو حيث يمكث الدبلوماسيون وأعضاء المنظمات الإغاثية. اقرأ الخبر من المصدر
-
بعد تفشيه في معظم المحافظات بإيران، ارتفع عدد الوفيات بفيروس كورونا في البلاد إلى 2757 والإصابات إلى 41495. وقال متحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية للتلفزيون الرسمي، الاثنين، إن عدد الوفيات الناجمة عن كورونا ارتفع بواقع 117 وفاة في الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى 2757، فيما قفز العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى 41495. إلى ذلك دعا كيانوش جهانبور الإيرانيين لعدم الخروج من منازلهم، قائلاً: "سُجلت 117 وفاة جديدة و3186 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الساعات الأربع والعشرين الماضية". روحاني: تعودوا على أسلوب الحياة الجديد اقرأ الخبر من المصدر
-
مصر - شيخ الأزهر ينعى أول طبيب مصري بفيروس كورونا
موضوع تمت اضافته الأخبار في منتدى الأخبار والمقالات السياسية
نعى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره الأستاذ الدكتور أحمد اللواح، أستاذ التحاليل الطبية بجامعة الأزهر، الذي وافته المنية جراء إصابته بوباء "كورونا المستجد" وهو يؤدي واجبه الوطني والمهني. وقال ننعي بطلا من أبطال مصر المرابطين الساهرين على حفظ وسلامة المواطنين من هذا الوباء الخبيث، نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته ويرزق أهله وذويه وكل طلابه وزملائه الصبر والسُّلوان". اقرأ الخبر من المصدر -
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن تركي المالكي، الإثنين، أن الأهداف الحوثية التي دمرت شملت مخازن أسلحة وطائرات مسيرة، ومواقع للحرس الثوري في اليمن. جاء ذلك بعدما شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن الاثنين، عدة غارات على مقار عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي في العاصمة صنعاء، وذلك بعد أن أطلقت ميليشيات الحوثي صواريخ باليستية مساء السبت باتجاه الرياض وجازان. وفي بيان نشرته "واس"، أوضح بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت عملية نوعية لتحييد وتدمير " أهداف عسكرية مشروعة" تتبع للمليشيا الحوثية الإرهابية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية للتعامل مع التهديد القائم والوشيك. كما أكد أن الأهداف التي تم تدميرها شملت القدرات النوعية المتقدمة للمليشيا الإرهابية كتخزين وتجميع وتركيب الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار، وأماكن تواجد الخبراء من الحرس الثوري الإيراني ومخازن الأسلحة. وتوزعت الأهداف العسكرية على عدد من المحافظات بمناطق سيطرة المليشيا الإرهابية، ومنها محافظة الحديدة بعد أن قامت المليشيا الحوثية بتخزين الصواريخ بأنواعها واستحداث مخازن للأسلحة وتعزيز قدراتها القتالية بالمعدات والتعزيزات بما لا يتوافق مع اتفاق وقف إطلاق النار بالحديدة واتفاقية (ستوكهولم) ، وقد تم اتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين بعد أن قامت المليشيا الحوثية باتخاذ الأحياء السكنية كمقار عسكرية و اتخاذ المدنيين كدروع بشرية. وأضاف المالكي أنه في هذا الوقت العصيب لمحاربة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) و توحد وتضامن دول العالم يؤكد النظام الإيراني بدعمه المستمر لذراعه الإرهابية باليمن ورعايته لأعمالها العدائية والإرهابية أنهما يقفان في كفة العدائية والخراب وأن العالم بجهوده وإسهاماته الجماعية يقف في الكفة الأخرى للنظام العالمي، حيث يُسخر النظام الإيراني مقدراته المالية والبشرية واللوجستية لدعم المليشيا الإرهابية لتحقيق أفكاره وأطماعه التوسعية على حساب الشعب الإيراني الذي يعاني في هذا الوقت العصيب من خسائر بشرية فادحة نتيجة تفشي فيروس كورونا. كما أكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في تنفيذ الإجراءات الضرورية والحازمة للتعامل مع هذه التهديدات والانتهاكات وبما يضمن سلامة مواطنينا والمقيمين على أراضينا. اقرأ الخبر من المصدر
-
شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن الاثنين، عدة غارات على مقار عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي في العاصمة صنعاء. وأعلن التحالف بدء عملية عسكرية نوعية لتدمير أهداف عسكرية مشروعة تتبع للميليشيا الحوثية. كما أوضح أن العملية تهدف إلى تحييد وتدمير التهديد الباليستي والقدرات النوعية بين أيدي الميليشيات، والتي تهدد حياة المدنيين. إلى ذلك، أكد استمراره باتخاذ الإجراءات والوسائل الحازمة والصارمة ضد انتهاكات الميليشيات المتعمدة باستهداف المدنيين. وشدد على اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين من أي أضرار جانبية. اقرأ الخبر من المصدر
-
نكست العاصمة الإسبانية الغارقة تحت عبء الفيروس المستجد أعلامها، مع إعلان السلطات الرسمية ارتفاع معدل الوفيات بكورونا، لتطيح مرة أخرى بالصين، وتتربع في المركز الثالث للوفيات في العالم، بعد إيطاليا والولايات المتحدة. حيث بلغ عدد الإصابات في البلاد، التي يقطنها 47 مليون نسمة، 85195 اليوم الاثنين، بزيادة 8% عن اليوم السابق. وأعلنت وزارة الصحة تسجيل 812 حالة وفاة اليوم، ليبلغ الإجمالي 7300 منذ بدء تفشي المرض في أوائل مارس. وفي مدريد، حيث تم تسجيل ما يقرب من نصف إجمالي الوفيات، تم تنكيس الأعلام وأعلنت السلطات الحداد الرسمي. كما شددت السلطات من إجراءات إغلاق البلاد لمدة نصف شهر، حيث تبدأ فترة جديدة من "السبات"، كما وصفها عضو في مجلس الوزراء الإسباني من أجل تخفيف ضغط المرض على النظام الصحي للبلاد. وسيُطلب فقط من العاملين في المستشفيات والصيدليات وسلاسل توريد المواد الغذائية والصناعات الأساسية الأخرى العمل حتى نهاية عيد الفصح، في منتصف أبريل/نيسان، بينما يُطلب من البقية تقليص العمليات إلى مستوى نهاية الأسبوع. كما أعلنت السلطات أن 6 مناطق في الأقل من أصل 17 في إسبانيا بلغت أقصى طاقاتها، فيما يتعلق بأسرة العناية المركزة و3 مناطق أخرى تقترب من ذلك، في حين تستمر عمليات تشييد محمومة للمستشفيات الميدانية. ووسط حمى الوباء الذي عم البلاد، أعلنت ماريا خوسيه سييرا، نائبة رئيس خدمات الطوارئ الصحية في إسبانيا خلال مؤتمر صحافي اليوم أن نحو 12298 من العاملين في قطاع الصحة مصابون بكورنا. ويشكل هذا العدد نحو 14% من عدد الحالات المؤكدة في البلاد، والتي بلغت إجمالا 85195، وهي تقريبا نفس نسبة الأسبوع الماضي. اقرأ الخبر من المصدر
-
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الاثنين، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزراء التموين والتجارة الداخلية، والمالية، والتنمية المحلية، والداخلية، والزراعة واستصلاح الأراضي، ومدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول متابعة الموقف الخاص بالسلع التموينية والمواد الغذائية الأولية في الأسواق المحلية، في إطار سيناريوهات التعامل مع تداعيات فيروس كورونا المستجد. ووجه الرئيس بقيام الأجهزة المعنية ببذل أقصى الجهد لتوفير السلع الأساسية وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي منها، تلبيةً لاحتياجات المواطنين بالكميات والأسعار المناسبة، مع إتاحتها في مختلف محافظات الجمهورية، وذلك من خلال جهود ضبط الأسواق، وتشديد الرقابة على منافذ البيع، ومكافحة الممارسات الاحتكارية، فضلًا عن تعزيز دور أجهزة حماية المستهلك لضمان توفر مختلف السلع للمواطنين، خاصةً مع اقتراب حلول شهر رمضان المعظم. وأضاف المتحدث الرسمي أن وزير التموين والتجارة الداخلية استعرض الاحتياطيات الإستراتيجية للوزارة من السلع الأساسية، مشيرًا إلى توافرها بصورة كافية، كما عرض في هذا الصدد جهود الوزارة لإتاحة السلع الأساسية والضرورية بالمنافذ الحكومية والتموينية على مستوى الجمهورية، وزيادة عدد منافذ التوزيع وسلاسل البيع لزيادة المعروض من السلع. كما استعرض وزير الداخلية جهود الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية في ضبط الأسواق ومنع التلاعب بالأسعار والتخزين بغرض التربح، فضلًا عن جهود تطبيق حظر حركة المواطنين على الطرق العامة، مع مراعاة الحالات الاستثنائية التي يتم تسييرها لتخفيف التأثير على الوضع الاقتصادي. أشار وزير الزراعة واستصلاح الأراضي إلى أن عملية إنتاج وتصدير السلع الزراعية لم تتأثر بشكل ملحوظ نتيجة الظروف الراهنة، وذلك بالنظر إلى الطبيعة المرنة للقطاع الزراعي بالدولة. كما أشار وزير التنمية المحلية إلى جهود الوزارة في تحقيق التنمية المستدامة في كافة المجالات التنموية والخدمية بالدولة، ومنها تحقيق الأمن الغذائي، خاصةً ما يتعلق بالتنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية وأجهزة الحكم المحلي لمنع الاستغلال من المتاجرين بالسلع ومكافحة الممارسات الاحتكارية. بينما عرض مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة مساهمات الجهاز في مختلف المشروعات المتعلقة بالأمن الغذائي بالدولة، مثل الصوب الزراعية ومزارع الأسماك وتربية المواشي الحية، فضلًا عن توفير المنتجات الغذائية وإتاحتها على مدى العام بأسعار مناسبة. اقرأ الخبر من المصدر
-
تراجعت أسعار نفط خام برنت مع افتتاح السوق النفطية الأميركية العالمية اليوم الاثنين لتفقد أكثر من 9 بالمئة. وعمقت السوق النفطية خسائرها لليوم الرابع على التوالي لأدنى مستوى في 18 عاما بسبب توقعات تدهور الطلب العالمي في ظل الانتشار السريع لجائحة فيروس كورونا. وانخفض خام برنت بنسبة 6ر9 بالمئة إلى مستوى 61ر22 دولار للبرميل الأدنى منذ آذار 2002 من مستوى إغلاق يوم الجمعة عند 03ر25 دولار للبرميل، بينما بلغ مستوى افتتاح تعاملات اليوم الاثنين 86ر23 دولار ، وسجل أعلى مستوى 22ر24 دولار. اقرأ الخبر من المصدر
-
أعلنت هيئة الدفاع المدني في ايطاليا، اليوم الاثنين، ان العدد الكلي لوفيات كورونا بلغ 10779 بعد تسجيل 756 وفاة جديدة خلال الساعات الــ 24 الماضية. ونقلت وكالة انباء (آكي) الإيطالية عن رئيس الدفاع المدني، انجيلو بوريللي، قوله: إن اجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في ايطاليا بلغ 37880 حالة، شفي منها 23030 حالة. واضاف ان هناك 42588 شخصا يخضعون للحجر المنزلي، و27386 يتلقون العلاج في المستشفيات، في حين يقبع 3906 اشخاص في اقسام العناية المركزة. وفي السياق، اعلن رئيس المعهد الوطني الايطالي للصحة، سيلفيو بروزافيرو، عن "تباطؤ" وتيرة انتشار فيروس كورونا من خلال انخفاض معدل الإصابات والوفيات يوميا. اقرأ الخبر من المصدر
-
أعلنت وزارة الصحة المغربية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 37 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع اجمالي عدد الحالات المسجلة لغاية الآن إلى 516 حالة. ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء، عن وزارة الصحة المغربية، بأن العدد الاجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء ارتفع إلى 14 حالة. اقرأ الخبر من المصدر
-
قال الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرف التجارية، إن معدلات بيع المستلزمات الطبية ارتفعت عن الفترات السابقة، على الرغم من تأكيدنا على أن هناك مخزون من الدواء يكفي لـ 6 أشهر، ولا توجد أي مشكلة أو أزمة في الدواء أو المواد الخام. وأكد "عوف"، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "همزة وصل" المذاع عبر فضائية "النيل للأخبار"، اليوم الاثنين، أن الصين فتحت أسواقها مرة أخرى، ونقوم باستيراد مواد خام منها، والدولة بأكملها مهتمة بملف الدواء، مشددًا على أن التكالب على شراء الادوية لتخزينها سوف يتسبب في حدوث أزمة. وتابع رئيس شعبة الأدوية بالغرف التجارية، أن هناك تكالب على ادوية الأمراض المزمنة خوفًا من انقطاعها مثل الضغط والسكر، وبعض المسكنات وخافضات الحرارة وبعض المضادات الحيوية، مناشدًا المواطنين بأخذ أدوية تكفي لشهر واحد، منوهًا بأن هناك سحب على دواء الملاريا والروماتويد والتي يتم شراءها بدون روشته لكون المريض يستخدمه مدى الحياة ومن الممكن أن يقوم بشرائه بأي وقت، موضحًا أن الدولة حريصة على تأمين مخزون استراتيجي حال احتياجه لعلاج كورونا عند إقراره من الهيئات الدولية. ونوه "عوف"، بأن هناك تكالب على الكمامات والقفازات الطبية بسبب الوعي الإعلامي الكبير للاهتمام بالنظافة، وهذا نتج عنه ظهور سوق موازية لتجار الحرب الذين ينتهزوا الفرصة لعرض سلع غير مطابقة للمواصفات للتربح من الأزمة، مشيرًا إلى أنهم تواصلوا مع جهاز حماية المستهلك الذي يتلقى شكاوى على الخط الساخن 19588 وقاموا بضبط كميات كبيرة من الكمامات غير مطابقة للمواطفات. اقرأ الخبر من المصدر
-
عقد صباح اليوم بمقر قصر الزعفران، الجلسة الدورية لمجلس جامعة عين شمس برئاسة الدكتور محمود المتيني، و حضور الدكتور نظمي عبد الحميد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عبد الناصر سنجاب نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا و البحوث، والدكتور عبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم و الطلاب، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية ووزير الصحة سابقا، و الدكتور عبد القوي خليفة محافظ القاهرة سابقا، و سمير عبد الناصر أمين عام الجامعة. كما شهد المجلس حضور عمداء مختلف الكليات و محمد الأتربي رئيس مجلس إدارة بنك مصر و عضو المجلس من الخارج من خلال تقنية الفيديو كونفرانس. و استهل المتيني المجلس بتهنئة الدكتور محمد عوض تاج الدين لتوليه منصب مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، كما هنأ المجلس الأستاذ محمد الأتربي لتوليه رئاسة اتحاد بنوك مصر. هذا و قد وجه المجلس أيضا التهنئة للأستاذ الدكتور محمد أيمن صالح لتوليه منصب المدير التنفيذى للمستشفيات الجامعية. كما أشاد أ.د. محمود المتيني رئيس جامعة عين شمس بالجهود المبذولة من قبل مختلف كليات الجامعة للانتهاء من إتاحة المقررات الإلكترونية للطلاب في وقت قياسي ، مؤكدا أن تفعيل منظومة التعليم عن بعد يسرت سبل تجاوز الظروف الصحية العالمية الطارئة، كما وجه الشكر للأستاذ الدكتور عبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم و الطلاب و إدارة تطوير التعليم بالجامعة و مديرتها التنفيذية أ.د. منى عبد العال الأستاذ بكلية الطب، لما بذلوه من جهود فائقة في هذا الصدد. هذا وقد ناقش المجلس كافة الأعمال المتضمنة ، مع التأكيد على استمرار منظومة العمل بالجامعة وفق ما يحقق الصالح العام. اقرأ الخبر من المصدر
-
مصر - أمطار وأتربة الأرصاد تصدر بيانا عن طقس الغد
موضوع تمت اضافته الأخبار في منتدى الأخبار والمقالات السياسية
كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، في بيان اليوم الإثنين، حالة الطقس المتوقعة غدًا الثلاثاء على كافة محافظات الجمهورية. وجاءت حالة الطقس المتوقعة كالتالي: القاهرة الكبري يسود طقس معتدل نهارًا، مائل للبرودة ليلًا، والرياح نشطة مثيرة للرمال والأتربة. الوجه البحري يسود طقس معتدل نهارًا، مائل للبرودة ليلًا، والرياح نشطة مثيرة للرمال والأتربة. السواحل الشمالية الغربية يسود طقس لطيف نهارًا، بارد ليلًا، أمطار خفيفة على مناطق متفرقة، والرياح نشطة تؤدي لاضطراب الملاحة البحرية. السواحل الشمالية الشرقية ووسط سيناء يسود طقس مائل للحرارة نهارًا، مائل للبرودة ليلًا، أمطار خفيفة على مناطق متفرقة، والرياح نشطة مثيرة للرمال والأتربة تصل لحد العاصفة على المناطق المكشوفة. جنوب سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر يسود طقس معتدل نهارًا، مائل للبرودة ليلًا، والرياح نشطة مثيرة للرمال والأتربة. شمال الصعيد يسود طقس مائل للحرارة نهارًا، مائل للبرودة ليلًا، والرياح نشطة مثيرة للرمال والأتربة. جنوب الصعيد يسود طقس شديد الحرارة نهارًا، لطيف ليلًا، والرياح نشطة مثيرة للرمال والأتربة. وبالنسبة لدرجات الحرارة المتوقعة غدًا، القاهرة العظمي 27 درجة والصغرى 20 درجة، والإسكندرية العظمي 22 درجة والصغرى 18 درجة، ومطروح العظمي 21 درجة والصغرى 16 درجه، وسوهاج العظمي 33 درجة والصغرى 17 درجة، وقنا العظمي 35 درجة والصغرى 19 درجة، وأسوان العظمي 37 درجة والصغرى 20 درجة، وسانت كاترين العظمي 26 درجة والصغرى 11 درجات وعن حالة الموج في حالة البحر الأحمر فهو خفيف إلى معتدل، وارتفاع الموج من 1 إلى 1.5 متر، والرياح السطحية جنوبية شرقية، أما عن البحر المتوسط فهو مضطرب، وارتفاع الموج من 2.5 إلي 3 متر، والرياح السطحية شمالية غربية. وقالت الدكتورة إيمان شاكر، وكيل مركز الاستشعار عن بعد بهيئة الأرصاد الجوية، إن درجات الحرارة تشهد ارتفاع اليوم وغدا، حيث تكون أعلى من معدلاتها الطبيعية بحوالي 5 درجات، فضلا عن وجود نشاط للرياح مثير للرمال والأتربة على أغلب أنحاء الجمهورية، وسيصل لحد العاصفة على المناطق الغربية، معقبة: "سنشعر بنشاط الرياح بعد ساعتين". وأشارت "إيمان"، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "صباح الورد" المذاع عبر فضائية "ten"، اليوم الاثنين، إلى أنه اعتبارا من يوم الأربعاء ستعود درجات الحرارة للانخفاض مرة أخرى، حيث ستصل إلى 24 درجة، مناشدة المواطنين عدم تخفيف الملابس في فترة التقلبات الجوية تجنبا للإصابة بأي نزلات برد. اقرأ الخبر من المصدر -
حذرت دار الإفتاء، من خروج الناس في زمن الوباء في مسيرات جماعية للدعاء الجماعي والتضرع برفع الوباء. وقالت في فتوى جديدة اليوم الاثنين، إن كان الخروج مظنة لزيادة تفشي المرض، فإنه يعد من المنكرات المحرمات، والبدع في الدين. واستشهدت الدار بما أخرجه الإمام أحمد في مُسنده، والطبري في تاريخه، ومُحَصَّلُه: أنه لَمَّا وقع الطاعون؛ طاعون عمواس، في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بأرض الشام، وكان أميرُها وقتئذٍ أمين الأمة أبا عبيدة بن الجراح، فطُعِنَ -أي: أُصيب بالطاعون- فمات رضي الله عنه، واسْتُخْلِفَ على الناس معاذ بن جبل، فطُعِنَ. ولمَّا مات اسْتُخْلِفَ على الناس عمرو بن العاص رضي الله عنهم أجمعين، فقام في الناس خطيبًا، فقال: «أيها الناس إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار، فَتَجَبَّلُوا منه في الجبال»...ثم خرج وخرج الناس فَتَفَرَّقُوا عنه ودفعه الله عنهم. قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب من رأي عمرو فوالله ما كرهه. كما استشهدت بما جاء في كتاب الحافظ ابن حجر العسقلاني، "بذل الماعون في فضل الطاعون" عن الاجتماع للدعاء في وقت الطاعون من أجل رفعه، فقال [ص328، 329، ط. دار العاصمة بالرياض]: "وأما الاجتماع له كما في الاستسقاء؛ فبدعة حدثت في الطاعون الكبير بدمشق سنة 749. فقرأت جزء المنبجي بعد إنكاره على من جمع الناس في موضع، فصاروا يدعون ويصرخون صراخًا عاليًا.. فذكر أن الناس خرجوا إلى الصحراء ومعظم أكابر البلد فدعوا واستغاثوا، فعظُم الطاعونُ بعد ذلك، وكَثُرَ، وكان قبل دعائهم أخفُّ!. ونوهت الدار بأن الحافظ ابن حجر العسقلاني قال: إن "ووقع هذا في زماننا، حين وقع أوَّلُ الطاعونِ بالقاهرة في السابع والعشرين من شهر ربيع الآخَر سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة، فكان عددُ من يموتُ بها دون الأربعين، فخرجوا إلى الصحراء في الرابع من جمادى الأولى، بعد أن نُودي فيهم بصيام ثلاثة أيام، كما في الاستسقاء، واجتمعوا، ودعوا، وأقاموا ساعةً، ثم رجعوا، فما انسلخ الشهر حتى صار عددُ من يموت في كل يومٍ بالقاهرة فوق الألف، ثم تزايد". ا.هـ بتصرف يسير. ولفتت الدار إلى أن للدعاء منزلة عظيمة في الإسلام، وهو من أفضل العبادات؛ لِما فيه من التضرع والتذلل والافتقار إلى الله تعالى؛ لذا أوصانا الله تعالى بالحرص على الدعاء، وحثَّنا عليه في محكم آياته؛ قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾[البقرة: 186]. ومن الآيات التي فيها حثٌّ على الدعاء في أوقات الضيق والاضطرار: قوله سبحانه: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾[النمل: 62]. وذكرت الإفتاء، أن السنة المشرفة قد بيَّنت فضل الدُّعاء؛ ففي الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي وغيره عن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الدُّعاء هو العبادة»، ثم قرأ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾[غافر: 60]. وروى الترمذي في سننه وحسَّنه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس شيءٌ أكرمَ على الله تعالى من الدُّعاء». واستكملت دار الإفتاء بأن الدعاء من جملة أسباب صرف غضب الله تعالى؛ فقد روى الترمذي في سننه وحسَّنه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن لم يسأَلِ اللهَ، يغضَبْ عليه»؛ لأن تركَ السؤال تكبرٌ واستغناءٌ، وهذا لا يجوز للعبد، لما روي عن أبي داود في سننه عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن ربَّكم تبارك وتعالى حييٌّ كريمٌ، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صِفرًا»؛ أي: خاليتين. وواصلت "بل جاء أن الدعاء يرد القضاء؛ وذلك فيما رواه الترمذي عن سلمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَا يَرُدُّ القَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَلَا يَزِيدُ فِي العُمْرِ إِلَّا البِرُّ»". واستطردت أن للدعاء آدابًا لا بد من مراعاتها حتى يقع على مراد الله تعالى، ومن غير أن تتحكم فيه الأهواء، ومن هذه الآداب -بل من أهمها: عدم الاعتداء فيه؛ وقد نهى الله تعالى عن ذلك في القرآن الكريم حيث قال: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [الأعراف: 55]. واختتمت الدار بأنه "إذا انضاف إلى رفع الصوت والصياح في الدعاء؛ اجتماع الناس في أوقات الوباء ومخافة انتشار العدوى وتفشي المرض، كان ذلك أشد في المنع؛ إذ المقرر شرعًا أنه (لا ضرر ولا ضرار)، واجتماع الناس على هذه الهيئة وغيرها مظنة انتقال العدوى، ومن ثَمَّ فهو ممنوع شرعًا". اقرأ الخبر من المصدر
-
نعت وزارة الصحة والسكان المصرية، الدكتور أحمد عبده اللواح، أستاذ التحاليل الطبية بجامعة الأزهر، الذي وافته المنية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين، عن عمر يناهز 57 عامًا إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد. وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة، أنه فور الإبلاغ عن حالة الدكتور أحمد عبده اللواح، بأنها حرجه، وإيجابية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، تم نقله إلى مستشفى التضامن ببورسعيد، وتم تجهيز غرفة استقبال الحالات الحرجة بقسم الطوارئ بجهاز تنفس صناعي، وماسك (cpap)، وكان في انتظاره طاقم طبي مكون من مدير المستشفى، وطبيب الرعاية المركزة وطبيب الطورائ، وطاقم التمريض المدرب على التعامل مع حالات كورونا المستجد. وأشار إلى التعامل مع الحالة، وإعطاء العلاج اللازم وفقًا لبروتوكولات العلاج المحدثة من وزارة الصحة لفيروس (كوفيد -19)، وبعد استقرارها حالته تم نقله إلى أحد مستشفيات العزل بمرافقة مدير مستشفي التضامن الذى أصر على مرافقة المريض، وعلى الفور تم وضعه على جهاز التنفس الصناعي، وتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة له وفقًا لبروتوكولات العلاج. وأوضح أن الحالة الصحية للطبيب شهدت أمس تحسنًا ملحوظًا، إلا أنه حدث تدهور مفاجئ، ووافته المنية في تمام الساعة الثانية عشر وثلاثون دقيقة صباح اليوم الإثنين. اقرأ الخبر من المصدر
-
أظهرت الدولة المصرية خلال أزمة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد حول العالم قوتها وهيبتها الدبلوماسية والخارجية في رعاية أبنائها المصريين الذين يعملون بالخارج سواء ممن كان يعمل في دول خارجية عربية أو أوروبية وكذلك الطلبة الدارسين في بعض الجامعات الأجنبية، فضلًا عن الأسر التي تعيش في مناطق انتشار الوباء الجديد، وعملت كافة الوزارات المعنية على تقديم الرعاية الكاملة للمصريين بالخارج سواء بالإجلاء الفوري بدون أي نفقات أو عن طريق توفير عبور أمن لحدودنا المصرية أو تسهيل الإجراءات والمواد الطبية والإنسانية في المناطق التي يقطنون فيها. وشكلت الوزارات المعنية بالتنسيق مع وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج غرفة عمليات وإطلاق خط ساخن للتواصل مع المصريين بالخارج ممن تواجههم مشاكل في مغادرة البلاد والعودة إلى أعمالهم في ضوء الإجراءات الاحترازية والوقائية التي قامت بها عدد من الدول للحد من انتشار فيروس كورونا. وخصصت الوزارة بريدًا إلكترونيًا ورقم هاتف للتواصل عبر "واتساب" لتلقي الاستفسارات والشكاوى بهذا الشأن وكذلك إعداد نموذج تسجيل عبر الإنترنت لتلقي بيانات المواطنين العالقين بسبب الأزمة. ونسقت مختلف الوزارات وبعثاتنا الدبلوماسية عملها للتواصل بالدول المعنية ومنها التواصل مع سفير الكويت بالقاهرة لتنسيق عودة المصريين من حاملي الإقامات، وتم التواصل مع السفير محمد صالح الذويخ، وذلك بعد إجراء فحص "PCR"، والتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا وتخصيص رحلات استثنائية لإعادة المواطنين العالقين في المملكة السعودية من أجل إعادة المواطنين الراغبين في العودة من المملكة العربية السعودية. وأشرفت الوزارات المعنية في حل أزمة المصريين العالقين في مطار الأردن وتم التواصل مع السيد سفير الأردن بمصر، لمتابعة قضية نحو مائتين من المصريين العالقين بمطار الأردن، واتخاذ الإجراءات اللازمة نحو حل الأزمة بالتنسيق الجانب الأردتي. أما المصريين العالقين بالسودان فنجحت الدولة المصرية في عبور ٢٠٠ مواطن مصري ممن كانوا عالقين على المعابر مع السودان، بعد عديد الاستغاثات التي وصلت لوزارة الهجرة بعد وجود صعوبات تحول دون عودتهم إلى مصر نظرًا لتوقف جميع الرحلات بسبب كورونا. ونسقت الجهات المعنية بمصر والمغرب لعودة فريق عمل شركة السويس للحاويات وتواصلت الدولة مع السفير أشرف إبراهيم سفير مصر بالمغرب ووزارة الطيران المدني المصرية، لتنسيق عودة 8 عاملين بشركة السويس للحاويات، وإنهاء كافة الإجراءات اللازمة لذلك. وساعد ذلك في تنفيذ طلب عودتهم في أقل من 24 ساعة، فضلًا عن التعاون والتنسيق بين الوزارات المختلفة لعودة 1700 طالب ومواطن مصري عالق على الحدود السودانية حيث نجحت وزارة الهجرة بالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية المصرية والسوداني في نقل نحو ١٧٠٠ من الطلبة والمواطنين المصريين العالقين بالحدود السودانية، بعد استغاثات من عدد من المصريين بجمهورية السودان. وحلت الجهات المصرية مشكلات الحالات الإنسانية مع رموز الجاليات المصرية والجهات المعنية في عدد من الدول سواء المتعلقة بحالات مرضية حرجة أو أطفال أو لم شمل الأسرة فبعد تلقيها مناشدة من 37 مصريًا عالقًا بدولة تونس، تدخلت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، على الفور حيث تواصلت مع الطيار محمد منار عنبه وزير الطيران المدني، والذي عمل على التنسيق مع الخطوط الجوية التونسية، لنقل المصريين العالقين في مطار قرطاج بتونس. اقرأ الخبر من المصدر
-
قال الدكتور أحمد القاضي المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن التعامل مع فيروس كورونا في شهر رمضان، سيكون كغيره، حال تفشي الفيروس، موضحا أن الحفاظ على النفس يكون في رمضان وغير رمضان. وأضاف في تصريحات صحفية، أن التشاور الدائم مع أهل الاختصاص وهم الأطباء ووزارة الصحة في مثل هذه القرارات حال وجود ضرر بالنفس البشرية والأرواح، فالأوقاف على قرارها بتعليق فتح المساجد وإقامة الجمع والجماعات في المساجد حال تفشي الوباء. وفي سياق أخر، أنهى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، خدمة عبدالحميد عبدالرحمن ة امام وخطيب بالمنوفية ووجه مديرية أوقاف المنوفية بعمل محضر رسمي ضده بالواقعة. وكلّف "جمعة" الشئون القانونية بالوزارة وبمديرية أوقاف المنوفية بعمل بلاغ النائب العام بقيام المذكور بتعريض الأمن الصحي للمجتمع للخطر بالمخالفة المتعمدة لتعليمات السلطة المختصة ووجه بصرف مكافأة عاجلة قدرها ألف جنيه للمفتش الذي حرر المخالفة. وأكد أن الوزارة ستنهي خدمة كل من يخالف تعليمات غلق المساجد على الفور وبلا أي تردد في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم كله، وفي ضوء تأكيد دار الإفتاء المصرية وغيرها من المؤسسات الدينية على حرمة مخالفة تعليمات الأوقاف في ذلك، وحرمة الإصرار على إقامة الجماعة في المسجد في ظل هذه الظروف الراهنة التي يؤكد العالم كله على خطورة الاختلاط فيها على النفس وقال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إن كل أقنعة الجماعات المتطرفة وأصحاب العقول المتحجرة معًا قد سقطت وأضحى العالم كله لا يمكن أن يتقبل مُعوِّقي الأمس في عالم الغد، ولا مجال لغير الشعوب الواعية والعقول المستنيرة في مستقبل الأمم. وأوضح الوزير، أن مجال الخطاب الديني لن يكون هناك مجال لغير العلماء الحقيقيين من أصحاب الفهم الواعي المستنير المدرك لقضايا العصر وتحدياته، القادرين على مواكبة الأحداث المتسارعة والمستجدات المتلاحقة برؤية ثاقبة وبصيرة نافذة، في ضوء الحفاظ على ثوابت الشرع ومقاصده العامة التي تقوم على المصالح المعتبرة للبلاد والعباد، والتي تنطلق من قوله تعالى: ” قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي”، والبصيرة هنا كلمة جامعة لما يجب أن يكون عليه العالم والداعي إلى الله من فهم مستنير لقضايا الدين وواقع الدنيا معًا. اقرأ الخبر من المصدر
-
قال مركز الأزهر للفتوى، إن سُنَّة الله تعالىٰ في خَلقِه أن يبتليهم ببعض المِحن؛ ليختبر إيمانهم به، وصدق توكلهم عليه، وإحسان بعضهم لبعض؛ قال تعالىٰ: وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّابِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ [محمد: 31]. وأوضح مركز الفتوى عبر "فيسبوك"، أنه يجب علىٰ المُسلم أن يكون وقت البلاء عند مُراد الله تعالىٰ منه، وأن يتحلي بصفات وآداب تحفظ عليه عبادته وأخلاقه وإنسانيته، ويواجه بها البلاء. وذكر منها: أولًا: التَّثبُّت من صحّة الأخبار قبل تداولها، وتجنُّب ترويج الشائعات والأقاويل المغلوطة؛ فقد ذمَّ القرآن الكريم هذا السُّلوك، وبيَّن عِظَمه عند الله وإن استهان به النَّاس؛ فقال سبحانه: إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِ عِلۡمٌ وَتَحۡسَبُونَهُ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ اللهِ عَظِيمٌ [النور: 15]. ثانيًا: بثّ السَّكينة والطُّمأنينة بين النَّاس، والابتعاد عن إثارة خوفهم وهلعهم؛ فقد قال النبيُّ ﷺ: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» أخرجه أبو داود. ثالثًا: التَّأدب مع الله تعالىٰ وقت البلاء، والاستكانة بين يديه، وصدق اللجوء إليه، والإلحاح في دعائه، والاقتداء بسيدنا رسول الله ﷺ وصحابته الكرام في تضرُّعهم واستغاثتهم بربهم في أوقات الشِّدة والبلاء. رابعًا: التَّكافل والتَّضامن بين النَّاس من الواجبات المُجتمعية بل والشَّرعية في جميع الأوقات؛ سيما أوقات الشَّدائد، وقد أمر سيدنا رسول الله ﷺ بذلك فقال: «مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلىٰ مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ، وَمَن كانَ لَهُ فَضْلٌ مِن زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَىٰ مَن لا زَادَ لَهُ، فَذَكَرَ مِن أَصْنَافِ المَالِ مَا ذَكَرَ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ لا حَقَّ لأحدٍ مِنَّا في فَضْلٍ» أخرجه مسلم. خامسًا: التَّحلي بخلق الإيثار، والابتعاد عن الأثرة بالمُسارعة إلى شراء السِّلع وتخزينها وقت الأزمات؛ لما يؤدي إليه هذا السُّلوك من رفع أسعارها، وحرمان الفقير من الحصول علىٰ حاجاته الضرورية منها، وقد نسب النبي ﷺ الأشعريين إليه؛ لتحليهم بصفتي الإيثار والتَّراحم في أوقات الشَّدائد فقال: «إنَّ الأشْعَرِيِّينَ إذا أرْمَلُوا في الغَزْوِ، أوْ قَلَّ طَعامُ عِيالِهِمْ بالمَدِينَةِ، جَمَعُوا ما كانَ عِنْدَهُمْ في ثَوْبٍ واحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بيْنَهُمْ في إناءٍ واحِدٍ، بالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وأنا منهمْ» أخرجه مُسلم. سادسًا: التَّقرب إلى الله سُبحانه بالمحافظة على صلوات الجماعة في البُيوت، والإكثار من الدُّعاء، والصِّيام، والإقبال علىٰ قراءة القرآن، وإحياء الليالي بالقيام في هذه الأيام المباركات؛ علَّها تكون المُنجية سابعًا: مُواساة أهل البلاء، والتألم لألمهم، لا السُّخرية منهم أو من مُصابهم؛ خاصّة حينما يكون المُصاب مُصاب أمَّة لا مأمن لأحدٍ منه، ورسول الله ﷺ يقول: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَىٰ مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَىٰ لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّىٰ» مُتفق عليه. ثامنًا: مُراجعة النَّفْس ومُحاسبتها عند حُلول البلاء؛ فالمصائب مُذكِّراتٌ بالآخرة، والمبادرة إلىٰ التَّوبة، وكثرة الاستغفار، والتزام الطاعات، والكف عن المعاصي والمحرَّمات هي سُبل النَّجاة منها؛ قال تعالىٰ: وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ [الأنفال: 33]. تاسعًا: إتباع إرشادات الوقاية، والحفاظ على إجراءات السَّلامة التي يُرشد إليها أهل الاختصاص من المسئولين والأطباء؛ فلكل إنسانٍ دورٌ في حفظ نفسه وغيره؛ ورسول الله ﷺ يقول: «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَىٰ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ» متفق عليه. عاشرًا: إحياء عبادات القَلب عند نُزول البلاء من صبرٍ، ويقينٍ، وحسْنِ استعانة، وصدقِ توكلٍ على الله سبحانه، مع الأخذ بالأسباب المادّيّة التي تحمي المُسلم من إيقاع البلاء بنفسه أو بغيره. اقرأ الخبر من المصدر
-
أكد السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، اجتمع مع رئيس مجلس الوزراء، ووزراء التموين والتجارة الداخلية، والمالية، والتنمية المحلية، والداخلية، والزراعة واستصلاح الأراضي، ومدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة. وتناول الاجتماع متابعة الموقف الخاص بالسلع التموينية والمواد الغذائية الأولية في الأسواق المحلية. ووجّه الرئيس السيسي، الأجهزة المعنية بتوفير السلع الأساسية وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي منها. اقرأ الخبر من المصدر
-
عقد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا لمتابعة تداعيات ظهور فيروس كورونا على قطاعى السياحة والطيران، وذلك بحضور الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، والطيار محمد منار عنبة، وزير الطيران المدنى، ومنتصر منّاع، نائب وزير الطيران المدني، وأحمد الوصيف، رئيس اتحاد الغرف السياحية. واستعرض وزير السياحة والآثار، موقف أعمال تطهير وتعقيم المنشآت والمبانى السياحية، والفنادق المختلفة، والتى تتم حاليا، وكذا الجهود المبذولة لتخفيف تداعيات ظهور فيروس كورونا على هذا القطاع المهم. وأشار الوزير، إلى أن الدولة تعاملت بكفاءة عالية مع السياح الموجودين فى مصر، خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أنه تلقى اتصالا اليوم من السفير الألمانى بالقاهرة، نقل خلاله شكر الحكومة الألمانية لمصر، على الرعاية الفائقة التى تلقاها السياح الألمان خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن مصر من أفضل الدول على مستوى العالم التى تعاملت مع سائحيها، خاصة بعد أن أعطتهم مهلة للعودة لبلادهم بعد اتخاذ قرار تعليق الطيران، مشيرا إلى أن التعامل الراقى من الحكومة المصرية مع السياح يعد خير دعاية وترويج للسياحة فى مصر، بعد زوال مشكلة فيروس كورونا. كما شرح وزير الطيران المدنى، الموقف المالى للوزارة حاليا، والخسائر المتوقعة خلال هذه الفترة، وكذا خطة نقل الشحن ونقل البضائع التى تتم حاليا من خلال أسطول الطيران، والجهود التى تقوم بها الوزارة فى أعمال تطهير وتعقيم المنشآت التابعة لها. اقرأ الخبر من المصدر
-
كشف المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، عن أنه فى ضوء ما تردد من فيديو بشأن احتجاز المخالطين لمصابي فيروس كورونا داخل مستشفيات العزل الطبي على الرغم من سلبية تحليل "PCR" الخاص بهم وثبوت خلوهم من الفيروس، تواصل المركز مع وزارة الصحة والسكان، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لاحتجاز أي مواطن يثبت سلبية تحليله وخلوه من الفيروس بأي من مستشفيات العزل الطبي. وأوضحت وزارة الصحة، أنه تم وضع بروتوكول للتعامل مع المخالطين لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، حيث يتم عزل الحالة المخالطة عزلاً منزلياً لمدة 14 يوماً، وفي حال ظهور أي أعراض مرضية خلال فترة العزل، يتم التحويل إلى إحدى مستشفيات العزل الطبي على الفور، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، ومتابعة كافة الفحوصات والتحاليل الدورية الخاصة بالحالة وفقاً لتوجيهات منظمة الصحة العالمية، على أن يتم السماح بخروج الحالة فور التأكد من سلبية تحليل الـ "PCR" لها، والتأكد من تعافيها تماماً من الفيروس. اقرأ الخبر من المصدر
-
أميركا تتصدر القائمة الإصابات بفيروس كورونا عالميًا يتجاوز 740 ألفًا
موضوع تمت اضافته الأخبار في أخبار العالم
أظهرت بيانات نشرتها جامعة جون هوبكينز الأميركية أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا حول العالم تجاوز 740 ألفا، وعدد من تعافوا من الفيروس أكثر من 150 ألفا. وذكرت اذاعة (بي بي سي) البريطانية ان إجمالي عدد الوفيات بسبب الفيروس بلغ نحو 35 ألفا. وتتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر تسجيلا للحالات بنحو 143 ألفا، تليها إيطاليا التي تتصدر قائمة الدول الأكثر تسجيلا للوفيات بأكثر من 10500 وفاة. اقرأ الخبر من المصدر