اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب

نـــــــــــور

شباب ياللا يا شباب
  • عدد المشاركات

    2,426
  • انضم

  • تاريخ اخر زيارة

  • Days Won

    39

كل منشورات العضو نـــــــــــور

  1. البطاقة الشخصية الإسم : إنسان - ابن آدم .. الجنسية : من التراب أتيت وإليه أذهب .. العنوان : كوكب لأرض .. بيانات الرحلة محطة المغادرة : " الحياة الدنيا " محطة الوصول : " الدار الآخرة " موعد الإقلاع {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (34) سورة لقمان موعد الحضور {وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ} (19) سورة ق المتاع المسموح به (1) متران قماش أبيض .. (2) العمل الصالح .. (3) علم ينتفع به .. (4) ولد صالح يدعو له .. ملاحظة هامة : لايسمح بما عدا ذلك شروط الوصول بأمان في هذه الرحلة (تعليمات الأمان) على حضرات المسافرين الكرام اتباع التعليمات الواردة في كتاب الله تعالى وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأهمها : طاعة الله وحبه وخشيته طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبته واتباع سنته التذكر الدائم للموت بر الوالدين حل المأكل والمشرب وغير ذلك من الشروط الواردة في كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ملاحظة هامة لجميع المسافرين - الإنتباه إلى أنه لا يوجد في الآخرة مأوى سوى الجنة والنار؛ وعلى كل مسافر أن يختار بينهما قبل السفر للمزيد من المعلومات وتأكيد سلامة الحجز والوصول بأمان يرجى الإتصال الدائم بكتاب الله تعالى وسنة سوله صلى الله عليه وسلم علما بأن الإتصال مجانا ومباشرا والوزن الزائد المسموح من الأعمال الصالحة مسموح به ومن أراد الاستمتاع بالرحلة أكثر فليكثر من ذكر الله تعالى والاستغفار والصلاة والسلام على الحبيب المحبوب صلى الله عليه وسلم وختاما نتمنى للجميع رحلة ممتعة محفوفة باللطف والسلامة للوصول إلى جنة الفردوس . المسئول عن الرحلة كل مسلم يحمل هم الدعوة إلى دين الله تعالى . لا إله إلا الله محمد رسول الله اللهم بلغنا الجنة بغير سابقة عذاب و لا مشقة سفر؛ و أجعلنا اللهم من ورثة الجنة و متعنا اللهم بالنظر الى وجهك الكريم آمين وأخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين وصلاة و سلام على أشرف المرسلين يارب تكون عجبتكم نـــــــــــدى
  2. هههههههههههههههههههه ربنا معاة موقف صعب كتير بس هوة شايفها ازاى
  3. جزاك الله خير وبارك الله فية وبارك الله لك اخى ابن تيميه
  4. جزاك الله خير اشياء جميلة وغريبة جعلة الله بميزان حسناتك اخى
  5. جزاكى الله خير عجبنى كتير وبارك الله فيكى
  6. جزاك الله خير وجعلة بميزان حسناتك كلمات رائعة جزاك الله الفردوس الاعلى
  7. جزاكى الله خير انا بحب القصص جدا بس القصة دى عجبتنى كتير وانا عضوة جديدة معاكوا ياريت تقبلونى اختك ليكو وجزاكى الله الفردوس الاعلى الحياة
  8. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء نبينا محمد وعلى اله صحبة اجمعين (صلى الله علية وسلم). قصة حقيقية التقرب الى الله تخرّج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ،وكان آية في الذكاء ؛ ويحمل تزكيات وشهادات أُخر.. ولكنه طاف بكل المؤسسات والإدارات الحكومية والشركات .. فلم يوفق لعملٍ بها .. ولأنه آلى على نفسه آلاَّ يخرج من طيبة الطيبة؛ المدينة المنورة ؛ وهل يتذوق أحدٌ طيبَ العيش بطيبة الطيبة الحبيبة فيتركها ؟! وهو يرى في كل شبر منها ذكريات للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم!..لأنه آلى أن يعيش بالمدينة طمعاً في دخوله في حديث المصطفى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَفْعَلْ فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا )(1) فقد ذهب إلى أحد المربين الفضلاء ..والمشايخ الأجلاء..من إذا رأيته ذكرت الله..وإذا سمعت صوته علمت أنه يخشى الله ..ولا نزكيه على الله (2) .. قال:ذهبت إليه فقلت له :.يا شيخ !ألا تعرف أحداً يوظفني؟! فقد أوصدت الأبوابُ في وجهي ..ولم يبق بابٌ إلا وطرقته دون جدوى .. ولا أريد أن أخرج من المدينة قال الشيخ بلهجة الواثق بالله ، الموقن بوعد من الله تعالى :- نعم أعرف من يوظفك والله.. وفي أسرع وقت ! قلت(وقد علاني الفرح والسرور..) : من هو ياشيخ أحسن الله إليك ! من هو ؟! .. قال الشيخ:_ إنه الله عز وجل ! قال : فكأني وجمت قليلاً .. ولم أتكلم .. فنظر إلي الشيخ وقال:- عجباً ! لو قلت لك .. الوزير الفلاني والمسؤول الفلاني..لاستبشرت خيراً.. ولما ذكرت الذي بيده مقاليد كل شيء وهو على كل شيء قدير..الذي بيده ملكوت السموات والأرض…وخزائن السموات والأرض .. أراك قد تغير وجهك! وكأنك في شك في وعد الله (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) (الذريات:22) أذهب يا بني إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم قبل الفجر بساعة ؛ وتقرّب إلى الله تعالى في الثلث الأخير من الليل وفي ساعات السحر.. وأنا أثق أن الله تعالى سيقضي لك أمرك ! قال:. فخجلت أشد الخجل .. وعلتني الرحضاء .. وودّعت الشيخ وانصرفت.. وضعت منبه ساعتي على الثالثة بعد منتصف الليل قمت وتوضأت .. ثم ذهبت إلى الحرم النبوي وبي من حرارة الإيمان مالا أستطيع وصفه .. فلما دخلت .. وصليت ما كتب الله لي ..أردت أن أمدَّ يدّي إلى السماء فأدعو .. لم أستطع .. إذ غلبني البكاء فعلا نشيجي .. حتى ظننت أن روحي ستخرج وأني قد آذيت من حولي .. فدعوت الله بكلمات قليلة .. والله عليم بذات الصدور … صليت الفجر مع المسلمين .. ثم حضرت درساً لأحد علمائنا الأجلاء ثم اتجهت بعد ذلك إلى بيتي .. نسيت كل شيء إلاَّ الله تعالى ولم أعد آبه بشيء من أمور الأرض .. في الطريق إلى بيتي كأنَّ قائلاً يقول لي اسلك هذا الطريق فسلكته فإذا بي أواجه إدارة حكومية لم يسبق لي المرور عليها .. فقلت في نفسي لمِا لاَ أنزل فأسألهم إن كان لديهم وظيفة لي !! فنزلت .. ثم دخلت فاستقبلني رجل ..هش في وجهي عندما رآني .. وهو لا يعرفني .. فقلت له : يا أخي أنا لا أعرف أحداً هنا فإن شئت أن تنال أجري فهذه أوراقي .. وهذه شهاداتي .. إنني منذ زمن أبحث عن عمل ولم أجد . فلما نظر إلى شهاداتي اتكأ بكلتا يديه على حافة مكتبة وقام .. ونظر إليّ وقال:- سبحان الله ..نحن منذ فترة نبحث عن أشخاص يحملون مثل هذه المؤهلات .. أين كنت ؛ ومن أين جئت ؟! الآن تتوظف أن شاء الله.. قال:.فقمت من على الكرسي وسجدت لله شكراً في مكتبه وقد اغرورقت عيناي بالدموع .. وأنا أردد.. وقد تذكرت الشيخ .. إنه الله عز وجل .. إنه الله عز وجل ..
  9. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله فتح المعلم منفعلاً باب الإدارة دافعاً بالطالب إلى المدير وقد كال له من عبارات السب والشتم الكثير.. قائلاً لرئيسه في العمل : تفضل وألق نظره على طريقة لبسه للثوب ورفع أكمامه . الطالب يكتم عباراته ، والمدير يتأمل مندهشاً في الموقف ، المعلم يخرج بعد أن سلم ضحيته للجلاد - كما يظن - تأمل المدير ذلك الطفل ... نظر إلى طريقة لبسه للثوب اللافتة للنظر رآه وقد جر ثوباً وشمر كميه بطريقة توحي بأنه (أزعر) المدير: اجلس يا بني . جلس الطفل متعجباً من موقف المدير ، ساد الصمت المكان..المدير تعجب من صغر سن الطالب والتهمة الموجهة إليه من قبل المعلم (التظاهر بالقوة ) الطالب يعجب من ردة فعل المدير الهادئة رغم انفعال المعلم وتأليبه عليه . انتظرالطالب السؤال عن سبب المشكلة بفارغ الصبر حتى حان الفرج . المدير : ماالمشكلة ؟ الطالب : لم أحضر الواجب . المدير : ولم َ الطالب: نسيت أن اشتري دفتراً جديداً . المدير : ودفترك القديم ؟ سكت الطالب خجلاً من الإجابة..... ردد المدير سؤاله بأسلوب أهدأ من السابق فلم يجد الطالب مفراً من الإجابة أخذه أخي الذي يدرس في المدرسة الليلية . نظر المدير إلى الطالب نظرة الأب الحاني وقال له :لماذا تقلد الكبار يابني وتلبس ثوباً طويلاً وتشمر كمك… خرجت كلمات كالصاعقة على نفس المدير: الثوب ليس لي إنه لأخي الكبير ألبسه في الصباح ويلبسه في المساء إذ عدت من المدرسة لكي يذهب إلى مدرسته الليلية امتلأت عينا المدير بدمع حارق تمالك أعصابه أمام الطالب ، طلب منه أن يذهب إلى غرفة المرشد ما إن خرج الطالب من الإدارة حتى أغلق المدير مكتبه وانفجربالبكاء رأفة بحال الطالب الذي لا يجد ثوباً يلبسه ، ودفتراً يخصه حقا إنها مأساة مجتمع
  10. بسم الله الرحمن الرحيم يقول الشيخ أنه زار أحد أصدقائه فوجده كئيبا حزينا فلما سأله عن سبب حزنه بكى الرجل بكاءا عظيما ثم قال ياشيخ زوجتي مريضة وأنا ألازمها منذ أيام يقول الشيخ أبو أسحاق الحويني أستغربت منه هذا البكاء العظيم وكاد أن يسقط من عيني وهو كما أعرفه من الرجال الصالحين أحسبه والله حسيبه هذا غير انه مرض عارض ليس بالخطير فلما أنتبه الرجل قال ياشيخ هل تستغرب أنني ابكي على زوجتي هذا البكاء فلو عرفت عنها ما أعرف لعذرتني ولم تلمني فاسمع مني ياشيخ يقول الرجل أنه رجل فقير الحال في وظيفة متواضعة بالكاد يسد حاجته وقد شاء الله ان يفاتحه أحد الأشخاص لما رأى امانته وصلاحه بان يزوجه إبنته لما رأى من صلاحه وتقواه وكان أبو الزوجة غني من الأغنياء فتم الزواج وكانت نعم الزوجة الصالحة جعلت حياته جنة في الأرض بكل ماتعني الكلمة الى ان جائني والدها يوما وقال لي اتق الله يافلان وأشتر لزوجتك بعض الخبز والجبن والفلافل والفول ولاتكثر عليها اللحم فقد ملت من اكل الدهن واللحم والفاكهة يقول الرجل فتحت فمي ولم أدري ما أجاوب فلم افهم ماذا قال وماذا يقصد حتى قابلت زوجتي وسالتها فكانت المفآجأة التي حركت الأرض من تحت اقدامي لقد كانت زوجته كلما تذهب الى أهلها ويقدمون لها اللحم والطبخ الدسم والفاكهة كانت تقول لاأريده فقد مللته ولا تأكل شيئا منه وتقول ان زوجها لايحرمها من شيئ منه بل انه أكثر عليها منه حتى ملت من اللحم والفاكهة لكنها تشتهي الجبنة الحامضة والفلافل وماشابهها فهو لايحضره لها بينما الحقيقة أنها في بيت زوجها لم تكن ترى اللحم الا في الشهر والشهرين مره وكان أغلب أكلها من الجبنة الحامضة والفلافل والفول فلم يكن الرجل يملك مايسد جوعه ولا جوع زوجته لكن الزوجة الصالحة أرادت أن ترفع زوجها عند اهلها وتجعله كبيرا في اعينهم كانت تتحمل الجوع والحرمان ولا ترضى ان يعيره احد بفقره وحاجته بل كانت تصبره وتشد من أزره وتذكره بموعود الله له أن صبر ولم يمنعها أنها كانت الغنية الثرية التي حرمت متعة الدنيا بل كانت نعم الزوجة الصالحة الصابرة فقال الرجل للشيخ ابو أسحاق الحويني هل علمت الآن ماسبب بكائي وخوفي عليها ياشيخ وهذا الموقف أحد مواقفها فقط فلو حدثتك عنها وعن صلاحها وصيامها وقيامها وتقواها وحسن خلقها معي ومع الناس ماأوفيتها حقها فاطرق الشيخ أبو اسحاق راسه وأنصرف وهو يدعوا لها من كل قلبه فوالله انها لنعم الزوجة فلا إله الا الله أخواني وأخواتي الكرام لا أخفيكم أنني عندما سمعت قصة تلك الزوجة الصالحة نزلت دموعي على عيني أكبارا واجلالا لهذه الزوجة التي عرفت كيف تتاجر مع ربها وعلمت أن رضى زوجها من رضى ربها وهو مفتاح جنتها أمرأة كريمة أبية ذات همة عالية ونفس عزيزية آثرت رضى ربها ومولاها وأدت حق زوجها فهنيئا لها رضى ربها ثم رضى زوجها ياأختاه يا أختي المسلمة تعلمي من هذه الزوجة الصالحة التي جعلت هذا الأحاديث امامها ونصب عينيها فلله درها قال نبينا صلى الله عليه وسلم ( لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ) وقال نبينا صلى الله عليه وسلم ( لو كنت آمراً أحدا أن يسجد لغير الله تعالى لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها كله حتى لو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، و أطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال ، فإن يصيبوا أجروا، وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون . ونحن معشر النساء نقوم عليهم ، فما لنا من ذلك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك كله )
  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم حادثة حدثت لفتاه في أحد المنتديات..... وهي على لسانها تقــــــــــول ..... حزن وألم يعتصران قلبي الذي أقبل كعادته بكل بشر وشوق يتصفح منتداه المفضل ـ منتدى (....) دون أن يعلم ما أضمر له الغيب في طياته .. وما أخفاه القدر من حدثانه...... جئت كعادتي أقطف ألذ الثمر وأحلى الجوهر وأغلى الدرر من هذا المنتدى فماذا وجدت؟؟ وجدت مشاركة أثارت فضولي كأي متصفح وقع كانت بعنوان : اكتشف الخطأ في هذه الصورة.... ففتحت الصفحة لأن دقة الملاحظة تستهويني وأحب تدريب ذهني بشكل دوري عليها...فماذا حصل؟ وجدت صورة عادية لم أر فيها أي خطأ وأنا أجيل بصري في أنحائها .. وفجأة وأنا أدقق النظر امتلأت الشاشة بصورة مرعبة وضجت سماعات جهازي بصوت صراخ مخيف أفزعني أيما فزع مهلا....... لم ينته الأمر عند هذا الحد.... لقد فقدت طفلي البكر وجنيني الأول الذي لم تكتحل عيناي بمرآه.......... فآه ثم آه............ يعتذر لي صاحب تلك المزحة .. ولكن هل سيعيد اعتذاره مشاعر الفرحة التي غمرتني وأنا أتلقى خبر حملي بطفلي الأول هل سينسخ اعتذاره آلامي ومصيبتي بفقد جنيني الذي كنت أرقب نموه في أحشائي وأمني نفسي بمرآه... إخواني الكرام .. لا تعتبوا علي لأن مصيبتي مؤلمة وحزني شديد أتجلد لاحتماله... أنا مؤمنة بالقضاء والقدر و مازلت أردد: اللهم أجرني على مصيبتي واخلف لي خيرا منها... ومازلت أحوقل وأسترجع..ولم أفقد الثقة بالله والحمد لله... ولكني فقط أطالب بشدة وأنا أودعكم بكف أذى من به أذى .. وبالأخذ على يد السفيه ومنعه من المزاح القاتل.... كالمزحة التي أودت بحياة طفلي ونبض فؤادي وريحانة روحي............. ولصاحب تلك المزحة أقول : لا أحلك الله من دم صغيري إن كنت عامدا الإساءة وإفزاع الناس ......... وعند الله تجتمع الخصوم *************************** ((( لذلك اخواني واخواتي احذرو من افزاع الناس ،، ومن الدعاء عليكم ))) فقلوب البشر ليست واحده وليست جميعها بنفس القوه والتحمل .. فهناك القوي وهناك المتوسط وهناك الضعيف ا لذي لايستحمل مثل هذا المزح .
  12. إن العين لتدمع والقلب ليحزن بمثل هذه القصص العظيمة مع أنها ليست قصة من قصص الصحابة ولكنها قصة في عصرنا الحاضر --------------------========================------------------------------ - يقول فيها .... زميل وشخص عزيز طلب مني نطلع مكه ... واخبرني انه ناوي يؤدي عمره عن ابوه الله يرحمه .. قلت خير .. حتى انا باعتمر عن ابوي .. نخليها يوم الجمعه ونصلي الجمعه هناك إن شاء الله‎ رحنا .. سوينا عمرتنا وإلي علينا بالخير .. وحنا راجعين إلا وصاحبي يهدي السرعة ... سألته خير قال بدخل رابغ ( وهي قرية على الخط‎) سألته ليش ... ويش عندنا في رابغ‎ قال .. بتشوف بعينك‎ دخلنا البلد وانا مستغرب .. إلا وصاحبنا وقف جنب سوبرماركت وقال ... انزل شيل معي لو تبغى الأجر قلت اشيل ولا يهمك .. بس لمين قال اسرة هنا .. ابوي الله يرحمه كان يتولاها دائما .. وما حبيت ان الخير ينقطع بوفاة الوالد .. وما راح اقطع صدقات ابوي ولو انه مات .. فأنا ومالي ملك لأبي‎ قلت الله يجزاك كل خير .. وين الناس التي تبر ابوها كذا بعد الممات .. البعض الله المستعان يقاطع حتى اعمامه بعد وفاة ابوه ... وانت ما شاء الله عليك ... حتى سعي ابوك على هذه الأرملة ما وقفته‎ رحنا ودقينا على البيت ... خرجت امرأة عجوز .. سلم عليها صاحبنا وسلموا عليه الأطفال‎ .. ( واضح انهم يعرفونه زين وانهم متعودين على جيته دايما‎ ) .. وبعدين نزلنا الأغراض في الحوش ... واعطاها مبلغ من المال .. وجلست تدعي له ولأبوه بالرحمة‎ موقف جدا رائع .. يهز القلب بحق مشينا .. كملنا الطريق ... إلا وقبل مستورة‎ ( وهي قرية اخرى تقع على الخط‎ ) بحوالي عشرة كيلو .. إلا وفيه ونيت غمارتين متوقف على جنب .. وفيه رجال شايب كبير في السن يأشر .. واهله داخل السياره‎ هدينا السرعة ووقفنا خير يا عم قال ابد .. الكفر مبنشر‎ ظنيننا انه طالما كبير في السن ما يقدر يغير الكفر .. خاصة ان اكبر عياله عمره حوالي 11 سنه‎ قلنا طيب ... هات الكفر الأحتياطي نغيره لك قال ... حتى الإحتياطي مبنشر .. والعدة الي ترفع السيارة كمان خربانه ... مدري ويش فيها‎ مشكلة بمعنى الكلمة .. خاصة انهم منقطعين في الخط .. واسرة فيها نساء واطفال ... ويمكن حتى ماء ما معاهم هذا الموقف لأي مسلم ... هو كنز من الحسنات .. لأنه من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ... كيف عاد لو كانت اسرة كاملة في كربة‎ !!! اخذنا الكفر ... وقلنا له بنروح نصلحه في قرية مستورة .. وخاصة ان بيننا حوالي عشرة كيلوا فقط تقريبا‎ .... إلا والرجال قال‎ طيب خذوا الولد معاكم قلنا له ... يا رجال ما يحتاج ... بعدين نتأخر ... ولا يصير ظرف تقلقوا عليه .. خلوه معاكم‎ قال ابدا .. خذوه معاكم‎ قلنا خير إلا والولد يسأل ابوه يبه .. ما عطيتني فلوس للكفر رد عليه وكأنه احرجه .. قال هه ... نسيت الفلوس ... ما جبت معي فلوس‎ رد خويي بسرعه .. اركب اركب .. بعدين وخير وبعد ما مشينا .. إلا وخويي يسأل الولد ما شاء الله عليك .. انت سنه كم ؟ قال .. اولى متوسط قال خير .. طيب ابوك وين شغال ... ( عرفت انه يبغى يتحرى عنهم .. هل هم من مستحقي الصدقات ... ام فعلا الأب نسي الفلوس‎ ) قال ما يشتغل .. مريض‎ قال ... خير إن شاء الله وجلس يتحدث معاه احاديث جانبية ... لجل يتحرى عنهم أكثر وبعدين قال الله يعينكم .. طيب .. ليه ما تغيروا هالكفر وترتاحوا .. ولا كل كفرات السيارة كذا‎ رد عليه الطفل بضحكه بريئة .. كل الكفرات كذا .. هذا احسنهم .. وكل يوم ندور خمسة ريال لجل نصلح كفر‎ ضحك صاحبنا بسرعه وقال خير إن شاء الله وصلنا لمستورة .. ووقفنا عند اول محل كفرات .. ونزلت انا الكفر من السيارة .. إلا وصاحبنا يقول للعامل‎ حط كفر جديد نفس المقاس إلا والولد يصرخ .. ليه جديد .. ما عندنا .. ابوي راح يذبحني‎ رد عليه خويي .. اقول اسكت ولا كلمة .. انت معانا مجرد امانه لين نرجعك لأبوك .. والأمانة ماتتكلم ولا تهرج .. تراني عصبي .. فاهم‎ قال ... طيب‎ وسأل العامل عن شئ ... وقال له العامل ما عندي .. ادخل البلد أكيد بتلقى ركبنا السيارة وانا ما ادري وين رايحين .. بس متأكد انه خير‎ وقفنا عند محل زينة سيارات وقال لنا اصبروا في السيارة دخل المحل وخرج ومعاه عده لرفع السيارات ... واول ما ركب السيارة ... إلا والولد يسأل حتى انتم عدتكم خربانه ؟‎ إلا وصاحبي يرد اقول اسكت ولا كلمة .. انت معانا امانه .. والأمانه ما تهرج .. تراني عصبي رجعنا للمحل .. كان العامل ركب الكفر الجديد .. إلا وصاحبي يقول للعامل اعطيني كمان ثلاثة كفرات جديدة .. نخليها اربعة مرة وحده‎ إلا والولد قام يصارخ .. اربعة .. ياويلي من ابوي .. راح يقول انا إلي قلت لك اشتريهم وبعدين نحاسبك‎ طالع فيه خويي هالمرة بنظرة صارمة وقال ... انا كم مرة اقول لك اسكت ... انت امانه ... والأمانة ما تهرج ... ولا تقول كلمة .. فاهم .. تراني عصبي ... لا يغرك سكوتي‎ سكت الولد وهو يطالع يمين و يسار .. ويناظر فيني يبغاني اتكلم .. بس سويت نفسي ماني شايفه وسكت جاني خويي وسألني .. معاك مية ريال سلفة أكمل حق الكفرات ... لين نوصل ينبع واعطيك قلت .. آسف .. سلفه مافي .. تبي مشاركة في الأجر ... على عيني وعلى راسي‎ قال ... يا ابن الحلال عيب عليك سلفني مية قلت ... آسف اسلفك لو وصلنا .. لكن هنا مافي غير مشاركه ناظر فيني وقال يا ابراهيم .. هالمشوار من يوم لبسنا الإحرام وانا اسأل الله ان يكتب أجره لأبوي الله يرحمه‎ يا ابراهييييييييم .. ليه تستكثر علي اني ابر ابوي .. ولو بكفر .. ويش هالقسوة إلي فيك يا خوي سكت ... ولا قدرت انطق بكلمة وقلت ابشر ... اتفضل .. ويكفي اني مشيت معاك وشلت بيدي .. الله يجزاك كل خير ركبنا السيارة ورجعنا .. والولد ساكت ولا فتح فمه بكلمة ... إلا وبعدين قال بصوت واطي خايف من خويي‎ ترى ما عندنا نعطيك حق الكفرات‎ رد عليه خويي .. ولا يهمك .. اول ما تخلص مدرسة وتتخرج من الجامعه .. وتتوظف .. اول ما تأخذ اول راتب اعطيني فلوسي .... . ولو ما لقيتني اعطيها لأمك زين .. بس هاه علمني .. انت تصلي ولا ما تصلي .. ترى لو ما تصلي ما راح اخذ منك ريال‎ قال .. والله انا اصلي ... واسأل ابوي‎ رد عليه .. خلاص اتفقنا .. وسكتنا ... لين وصلنا سيارة ابوه يوم شافنا ابوه من بعيد ... ابتسم وجلس يدعي لنا .. لكن يوم شافنا ننزل في الكفرات ... قام يصارخ في ولده انت مجنون ... انا قلت لك اشتري كفرات .. من وين لنا الحين إلا والولد يقول .. يبه .. والله قلت له .. بس كل ما اكلمه يقول لي .. اسكت .. انت امانه ... والأمانة ما تهرج .. تراني عصبي إلا وخويي .. يقول يا رجال .. كلنا تصير علينا ظروف .. بالذات في الطريق.... تصدق !! ... من يومين بس .. كنت انا وخويي هذا رايحين المدينة .. إلا وخلص البنزين لاهو كان معاه فلوس ولا انا ... كلنا نسينا نشيل فلوس‎ كل واحد معتمد على الثاني ... ولولا الله ثم رجال الله يستر عليه .. وقف وعبى لنا بنزين ... واعطانا خمسين ريال احتياط.. كنا ورطنا .. مثلك بالضبط .. ثم نظر لي وسألني مو صح يا ابو..... ؟ طالعت فيه وانا مستغرب ... قلت ايه‎ وبعدين قال ... ولو جيتك في البيت ابيك تذبح لي اكبر طلي عندكم قال ابشر وتعال الحين عشاكم عندنا قلنا الأيام جايه إن شاء الله ... وركبنا السياره على طول ... بدون حتى ما نرد عليه‎ سألته ... متى رحنا المدينة وخلص علينا البنزين وما كان معانا فلوس ؟؟؟ قال الله يغفر لي .. ويش تبيني اقول .. هذه صدقة عن ابوي الله يرحمه‎ !!! ما حبيت احرجه قدام الأطفال‎ قلت طيب ... كنت خليتنا نرفع له السيارة ونركب الكفر‎ !!! قال ... هذي مشكلة اكبر .. ساعتها بيجلس يدعي لنا ... وكل الحريم في السيارة راح يسمعوا .. طيب ليه نحرجه والا نجرحه؟ .. نمشي احسن ... ونسأل الله ان يتقبلها وان يرحم ابوي‎ مشينا شويه ... وكان باقي على صلاة العشاء دقائق لقينا سيارة تبيع مويه وبسكوت وشاهي وقهوه ... وعندها شاحنات واقفه ... وكل واحد وضع له سجاده لجل يصلي عليها .. والبعض ما معاه أي سجاد ويصلي على التراب‎ قلت لخويي خلينا نوقف ونصلي جماعه وقفنا ... وحطينا السجادتين إلي معانا بالعرض ... لجل يصلي عليها إلي ما معاهم سجاد بعد الصلاة ... إلا وخويي يسال البائع .. ما عندك سجاد للبيع ؟ قال ... لا‎ قال ... ولا بساط عادي ؟ قال ما عندي قال خير إن شاء الله ركبنا السيارة ومشينا .. ويوم قربنا على كوبري الرايس .. (وهي قرية صغيرة على الخط ).. إلا وصاحبنا يهدي السرعه ويطلع الكوبري‎ سألته خير ؟ قال ... خير‎ قلت ادري .. بس ليش هديت ؟ قال .. عمل خير‎ قلت ... وين عمل الخير ... حنا في صحراء ما عندنا احد .. لاتكون تبي تدخل الرايس قال ... لا قلت ... اجل وين عمل الخير ثم قال قوله تعالى‎ ( وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد‎ ) اسأل الله أن نكون منهم بنرجع مستورة‎ سألته ... ليش غلطانين في حساب الكفرات ؟ قال ... أي كفرات الله يهديك هذا الموضوع نسيناه سألته .. اجل ليش نرجع ؟‎ قال .. تسلفني وانا اقول‎ قلت .. اما هذه كثر منها .. سلف ما راح تشوف لو تطلع عيونك .. انا شريك رسمي ... وانت لك أجر الشيل سألني .. شيل .. ايش ؟‎ قلت ما ادري .. بس احس ان السالفه فيها شيل .. من الصبح وحنا نشيل ولله الحمد رغم اني ما ادري وش السالفه .. بس إلي شفته اليوم ... يخليني متأكد إن شاء الله إنه خير قال يا ابراهيم .. انت مستكثر اني اسوي لأبوي خير‎ قلت ... انت مستكثر اني احط لأبوي نصيب مع ابوك‎ !!! من طيب اخلاقي ... ومن كرمي باخلي السالفه بالنصف بين أبوي وابوك ... عاجبك .. ولا روح دور لك على مكينة تصرف منها فلوس .. ويمكن تلاقي ... ويمكن ما تلاقي ... بس علمني .. وش السالفه ؟‎ قال بنرجع مستورة .. ونشتري سجاد كبير .. وبنحطهم وحده عند السيارة الي شفناها .. والثانية .. عند السيارة إلي مثلها بس وانت رايح على جده .. والثالثة بنحطها في الأرض ... ونحط حولها حجار كبيرة لجل يبان ان هذا مكان مخصص للصلاة .. وبنشوف مكان يكون مرتفع وقريب من الخط .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‎ (من بنى لله بيتا ولو قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة‎ ) رجعنا مستورة .. واشترينا ثلاث سجادات كبار .. وجمعنا حجار كبيرة ... لجل نحدد المسجد إللي نبي نسويه رحنا للسيارات الي تبيع على الخط .. واعطيناهم السجاد .. ومبلغ من المال ... لجل يفرشوا السجاد وقت الصلاة ويهتموا بيه ... وأشهدنا الله عليهم ... وكفى بالله شهيدا‎ بعد كذا بدينا ننزل الحجار من السيارة ... واسمع صاحبي يقول آية وحده يكررها طول الوقت ( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب‎ ) ( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب‎ ) ( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب‎ ) وما ان ركبنا السيارة إلا واسمعه يقول اللهم إن كنت تعلم ان هذا العرق نزل على وجهي لوجهك الكريم ... فحرم وجه ابي على النار‎ الله أكبر على مثل هذا الدعاء ... كم باقي بيننا من الناس مثل هذا الشاب‎ !!! قلت وانا احاول اخفف عليه ما شاء الله عليك .. كل هذا في يوم واحد .. اكيد انك مرتاح انك أديت واجبك نحو ابوك الله يرحمه قال يا ابراهيم .. ما راح ارتاح إلا لما اشوفه بعيني يدخل الجنة . والله إني خايف عليه ... وخايف منه‎ استغربت .. قلت خايف عليه وفهمتها .. لكن خايف منه .. ليش‎ !!! تنهد تنهيدة طويله ثم قال كلام .. عمره ما خطر في بالي ابدا يقول يوم القيامه الواحد في حاجة حسنة .. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه اخاف يجيبني يوم القيامة قدام رب العالمين ويقول يارب ابني هذا انجبته ... وانفقت عليه .. واحسنت تربيته .. كم من ليالي سهرت عليه ... كم مرة حرمت نفسي لأجل اعطيه ... وعلمته القرآن .. وعلمته الصلاة .. وكنت اخذه من يده للمسجد .. وعلمته حق الوالدين ... وأنك أمرت ببرهما .. فلما مت ما برني .. ولا أدى حقي .. ولا دعى لي .. فاقتص لي منه .. وأعطيني من حسناته .. واطرح عليه سيئاتي‎ ساعتها ... وش اسوي .. وين اروح ... من مين أفر .. من أبي .. ام من رب العالمين .. أين المفر ثم بكى وانتحب وقرأ‎ ( يقول الإنسان يومئذ أين المفر * كلا لا وزر * إلى ربك يومئذ المستقر‎ ) *** ختاما‎ لو لك أب أو أم ميتين ... هل لك أن تتخيلهم تحت التراب .. في داخل اللحد وهم في حاجة ماسة إلى صالح دعاك . . فيرفع عنهم .. أو يزيد من نعيمهم‎ قل يا أخي‎ ( رب ارحمهما كما ربياني صغيرا‎ ) قووووووول .. ولو في سرك .. إن ربك لذو فضل عظيم قوووووول .. ولا تستحي ... ربك كريم وإن كانوا أحياء ... فكل متع الدنيا ما تسوى .. لو خرجت من صدر أمك كلمة آه .. وأنت السبب فيها لو كلمتهم في الصباح .. كلمهم في المساء .. لا تقول فترة طويلة .. ما لحقت اشتاق لهم .. يمكن هم يا أخي إشتاقوا لك‎ بالله ... وش تسوى الحياة .. بدون سعادة أمي وابي لا تنتظروا الأيام تعلمكم ... لأن الثمن بيكون غالي جدا آية عظيمة أفر إلى قدم أمي ... لأنشد الجنة كلما قرأتها‎ ( أيطمع كل أمرئ منهم أن يدخل جنة نعيم * كلا إنا خلقناهم مما يعلمون‎ )
  13. بسم الله الرحمن الرحيم مات وفي يده الريموت فيقول..... اتصل علي أحدهم وقال : ابني مات وأريدك أن تأتي لتحمله إلى المغسلة فذهبت وقفت أمام المنزل وفتحوا الباب وسألت عن الميت فقالوا في أعلى المنزل فصعدت إلى السطح المنزل إذا بتلك الغرفة المجهزة بكل أنواع الترف " والقنوات". ولما دخلت غرفة الشاب وجدت أمرا غريبا لقد رأيت شابا في العشرين وعلى يده لفافة بيضاء والدم يخرج منها فتعجبت. فسألت والده عن السبب وفاته وكيف كانت ؟ فتردد كثيرا في الإجابة... ثم قال ابني كان من المتابعين للقنوات وكان كثير السهر عليها وفي إحدى الليالي .. قلنا له انزل لتناول طعام العشاء معنا فقال : أرسلوا العشاء مع الخادمة وفعلا أرسلنا العشاء معها وصعدت الخادمة بالعشاء وطرقت الباب عله فلم يفتح فنزلت إلينا وأخبرتنا بذلك فصعدت إليه وطرقت الباب فلم يفتح ونظرت إلى النافذة فرأيت أمرا غريبا رأيت ابني كأنه ميت، فقمت بكسر الباب فماذا رأيت ؟ رأيت ابني ميتا وفي يده " ريموت القنوات" وجهاز التلفاز فيه " فلم ماجن". حينها أصابني الذهول والحسرة والندم على هذه الوفاة ، فأول شي فعلناه حاولنا إزالة الريموت من يده ولكن والله لم نستطع وكأن الريموت التصق بيده فلم نجد حل الإ بتكسير الجهاز على يده فتكسر الجهاز والتصقت الأزرار والأسلاك بيده فقلنا لوقطعنا يده لكان أستر لنا وله فأحضرنا المنشار وقطعنا يده وسال الدمن فوضعنا اللفافة. يقول المغسل : فأخذت الشاب وغسلناه وقلت لوالده خذ ابنك لتصلي عليه في أحد المساجد لعل الله أن يغفر له ... ولكن الأب رفض ذلك وذهبت وتركته مع ابنه. فيا سبحان الله انظر كيف مات على تلك القنوات وفي يده الريموت والله إنها لمصيبة وفضيحة فيا مدمن القنوات انتبه فقد تكون قصة يتناقلها الناس.
  14. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى اهلة واصحابة اجمعين(صلى الله علية وسلم) هذه قصه قراءتها اعجبتني كثير اخترت لها عنوان استنتجته بعد قرائتها اتمنى ان تنال اعجابكم تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها على أطراف البلاد, وبعد انتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك.. تلقى الرجل الخبرَ بصمت وحزن عميقين شديدين... وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر.. رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي وبعد ما يقارب خمسة عشر سنة توفيت زوجتهُ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراًًً .. وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها.... لكن تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلة للزوجة وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر.. ولكن من أجل المحافظة على سلامة العلاقة حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا وأحيانا عقولنا أو قلوبنا كي لا ننسى الجمال الروحي من حولنا.. قد تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ نسج الخيال, لكنْ ... هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم حتى لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟ يجب عليك ان تفرق بين من يبحث عن عيوبك ليجعلك في المستقبل أفضل ، وبين من يتفنن ليبحث عن اخطائك ليجعلك أسوأ ويضحك عليك الناس .. - معنى ان تعترف بأخطائك أنك سوف تقوم بإجتيازها في المستقبل .
  15. بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا ونبينا محمد صلى الله علية وسلم انا شايفة ان الحياة عبارة عن قصص فيها قصص حزينة ومؤثرة جدا وفيها قصص ناخذ منها العبرة حتى لا تتكرر مرة اخرى ودى من القصص الحزينة فى الدنيا طفله تغمض عين امها بعد عجز المغسلات الدنيا بأسرها على زوال وكل مافيها مصيره الهلاك فلا إله إلا الله . هذه قصة إمرأة رزقها الله بأربع من الأطفال كانت أكبرهم فتاة في الصف الخامس الابتدائـي وأصغر أطفالها طفل عمره ثلاث سنوات .. توفاها الله أثناء الولاده وذهب بها زوجها إلى المغسله وقامت إحدى الأخوات الصالحات بتغسيلها وبعد الانتهاء منها حاولت أن تغمض عينيها فقد كانت مفتوحه ولكن لم تستطع فالمرأة كأنها تنظر إلى شيء بعيد تتنتظره يقرب منها حاولت تكرارا و مرارا أن تغمض عينها قبل أن يدخل أطفالها ..ولكن في نهاية المطاف لم تتمكن مما ألزمها أن تسمح للأطفال الدخول على أمـــهم من أجل أن يودعوها الوداع الأخير .. يودعوا القلب الرحيم .. يودعوا الأم الحـــــنون .. يودعوا كل من لها الفضل في الحياه بأسرها.. أمــــي .... وداعاً ... أمـــــي إلى اللقاء في الجنـــان بمشيئة الرحمــــن ... كلمــات صرخت بها أكبر بناتها وبعد كل هذا أخـــذت تخــاطب : أمــي سامحيـــني فأنا سامحتك ثم أغمضت الطفله عيون أمها وكانت المفاجأه للمغسله أن عيونها أغمضت ولم تفتح بعد .. فسبحـــان الله ولا إله إلا الله .. يــــارب اجمعنا مع أمهاتنا وأبنائنا في جنات الفردوس الأعلى .
  16. بسم الله الرحمن الرحيم احبائى فى الله / حفظكم الله بالإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقوالهم وهم على فراش الموت الصحابه رضوان الله عليهم لما احتضر أبوبكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال : و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما , فإن الحي أولى بالجديد من الميت و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل , و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة , و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا , و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل , و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا ...................... ولما طعن عمر .. جاء عبدالله بن عباس ,فقال .. : يا أمير المؤمنين , أسلمت حين كفر الناس , و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس , و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه فقال : المغرور من غررتموه , و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع و قال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه فقال : ضع رأسي على الأرض فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟ فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض فقال عبدالله : فوضعته على الأرض فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل ....................................... أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان) بسم الله الرحمن الرحيم عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله ...................................... أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد أن طعن علي رضي الله عنه قال : ما فعل بضاربي ؟ قالو : أخذناه قال : أطعموه من طعامي , و اسقوه من شرابي , فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي , و إن أنا مت فإضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها . ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا و أوصى : إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا , فإن كان خيرا عجلتموني إليه , و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم ........................................ معاذ بن جبل رضي الله عنه و أرضاه الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة و جاءت ساعة الإحتضار .. نادى ربه ... قائلا .. : يا رب إنني كنت أخافك , و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار , و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر , و مكابدة الساعات , و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم ثم فاضت روحه بعد أن قال : لا إله إلا الله روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتي أبوبكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .................... بلال بن رباح رضي الله عنه و أرضاه حينما أتى بلالا الموت .. قالت زوجته : وا حزناه فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه , و قولي وا فرحاه ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .................... أبو ذر الغفاري رضي الله عنه و أرضاه لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟ قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم : ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة , و أنا الذي أموت بفلاة , و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟ قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه فقالوا : من هو ؟ قالت : أبو ذر قالوا : صاحب رسول الله ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث و قال : أنشدكم بالله , لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى و صلى عليه عبدالله بن مسعود فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين .................... الصحابي الجليل أبوالدرداء رضي الله عنه و أرضاه لما جاءأبا الدرداء الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟ ثم قبض رحمه الله .................... سلمان الفارسي رضي الله عنه و أرضاه بكى سلمان الفارسي عند موته , فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب , و حولي هذه الأزواد و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة ! الإجانة : إناء يجمع فيه الماء الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام المطهرة : إناء يتطهر فيه ...................... الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه لما حضر عبدالله بن مسعود الموت دعا إبنه فقال : يا عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود , إني أوصيك بخمس خصال , فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس , فإن ذلك غنى فاضل و دع مطلب الحاجات إلى الناس , فإن ذلك فقر حاضر و دع ما تعتذر منه من الأمور , و لا تعمل به و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس , فافعل و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع , كأنك لا تصلي بعدها ..................... الحسن بن علي سبط رسول الله و سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما , قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار , فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك , فإني لم أصب بمثلها ! ...................... الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. , ثم بكى .. و قال : الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام .., أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟! ثم بكى و قال : يا رب , يا رب , ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ثم فاضت رضي الله عنه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مع خالص تحياتى وامنياتى ان نسلك مسلكهم وان يظلنا الله بظله يوم لا ظل الا ظله ورضى الله عن صحابه رسولنا المعلم صلى الله عليه وسلم
  17. نبدأ بهذه الآية الكريمة (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) فهل تعلمون لم استُخدَمت كلمة " يَحطِمَنَّكم " ؟؟ سأقوله لكم ........... قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين ... لا صحة فيه وبدأوا يقلبون المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ، حتى وصلوا إلى الآية الكريمة " يَحطِمَنَّكم" .... وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا _ في نظرهم _ ما يسيء للإسلام فقالوا بأن الكلمة " يَحطِمَنَّكم " من التحطيم والتهشيم و التكسير فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟ فهي ليست من مادة قابلة للتحطم ! إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها ، هكذا قالوا !!! " كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا " وبدأوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ ، و لم يجدوا و لو رداً واحداً على لسان رجل مسلم وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ، ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلةعلى تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض لقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة من مادة الزجاج ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه !!! وبسبب من ؟؟؟؟!!! (((((((((((((( نملة )))))))))))) المخلوق الضعيف وأصغر المخلوقات على وجه الأرض تقريبا فوالله بعد قراءتي لهذه القصة شعرت بأننا مقصرون بحق الله تعالى فلا تكفي صلاتنا وحجنا وزكاتنا وكل ما نعمله من اعمال خير فلابد أن يكون مع هذه الأعمال الدعوة إلى دين الله
  18. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جللست في غرفتها بعد صلاة العشاء تمارس هوايتها المفضلة وتقضي أمتع ساعاتها .. تغيب عن الدنيا بما فيها وهي تسمعه يترنم بأعذب ا لألحان. إنه المغني المفضل لديها .. تضع السماعة على أذنيها وتنسى وتصم اذنها عن نداء امها . بنيتي استعيذي بالله من الشيطان , واختمي يومك بركعتين لله بدل هذا الغثاء. بضجر أجابت : حسناً.. حسناً. اتجهت الأم إلى مصلاها وبدأت مشوارها اليومي في قيام الليل. نظرت إلى أمها بغير اكتراث .. انتهت الأغنية .. تململت في سريرها بضجر ... جلست لتستعد للنوم فآخر ما تحب أن تنام عليه صوته .. حلت رباط شعرها, أبعدت السماعات عن أذنيها, التفتت إلى النافذة .. أوه ..إنها مفتوحة قبل أن تتحرك لإغلاقها رأتها كالسهم تتجه نحوها .. وبدقة عجيبة اتجهت نحو الهدف .. وأصابت بدقة طبلة الأذن .. صرخت الفتاة من هول الألم, أخذت تدور كالمجنونة والطنين في رأسها والخشخشة في أذنها. جاءت الأم فزعة, ابنتي مابك..؟؟ وبسرعة البرق إلى الإسعاف, فحص الطبيب الأذن واستدعى الممرضات. وفي غمرة الألم الذي تشعر به, استغرق الطبيب في الضحك ثم الممرضات أخذت الفتاة تلعن وتسب وتشتم, كيف تضحكون وأنا أتألم...؟؟؟ أخبرها الطبيب أن صرصاراً طائراً دخل في أذنها ..!!!!!! لا تخافي سيتم إخراجه بسهولة , لكن لا أستطيع إخراجه لابد من مراجعة الطبيب المختص عودي في الساعة السابعة صباحا !!!! كيف تعود والحشرة تخشخش في أذنها تحاول الخروج؟؟؟ والألم يزداد لحظة بعد أخرى أخبرها الطبيب أنه سيساعدها بشيء واحد وهو تخدير الحشرة إلىالصباح حتى لا تتحرك. حقن المادة المخدرة في أذنها وانتهى دوره هنا ... عادت إلى البيت كالمجنونة رأسها سينفجر لشدة الألم 0 ومر الليل كأنه قرن لطوله وما أن انتهت صلاة الفجر حتى سارعت مع أمها إلى المستشفى ... فحصها الطبيب لكن خاب ظن الطبيب المناوب , لن يكون إخراج الحشرة سهلاً. وضع منديلا أبيض وأحضر الملقاط وأدخله في الأذن ثم أخرج ذيل الحشرة فقط, عاود الكرة, البطن .. ثم .. الصدر ..ثم الرأس .. هل انتهى ؟؟؟؟؟ لازالت تشعر بالألم !!!! أعادالطبيب الفحص .. لقد أنشبت الحشرة ناباها في طبلة الأذن!!!!!!!! يستحيل اخراجها إنها متشبثة بشدة!!!! وضع عليها الطبيب قطنه مغموسة بمادة معقمة وأدخلها في الأذن وطلب الحضور بعد خمسة أيام فلعل الأنياب تتحلل بعد انقطاع الحياة عنها!!! في تلك الأيام الخمسة بدأت تضعف حاسة السمع تدريجيا ً حتى أصبحت ترى الشفاه تتحرك ولا تدري ماذا يقال ولا ماذا يدور كادت تصاب بالجنون ! عادت في الموعد المحدد حاول الطبيب ولكن للأسف لم يستطع فعل شيء. أعاد الكرة قطنة بمادة معقمة .. عودي بعد خمسة أيام. بكت وشعرت بالندم والقهروهي ترى الجميع يتحدث ويضحك وهي لا تستطيع حتى أن تسمع ما حولها أو تبادلهما الحديث .. عادت بعد خمسة أيام إلى الطبيب ... أيضاً لا فائدة ستقرر لك عملية جراحية لإخراج النابين 0كادت تموت رعباً وهماً طلبت من الطبيب فرصة خمسة أيام أخرى أعادوا الكرة وبعد خمسة أيام ... من الله عليها بالفرج واستطاعالطبيب أن يسحب النابين دون تدخل جراحي وابتدأ السمع يعود إليها بالتدريج ... عندها فقط ... علمت أن كل ما أصابها كان بمثابة الصفعة التي أيقظتها منا الغفلة وكانت من العائدين إلى الله
  19. بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم بعد الصلاة عى اشرف المرسلين سيدنا مححمد وعلى اهلة واصحابة اجمعين (صلى الله علية وسلم) دى قصة اتعلمت منها حاجة جميلة اوى وهبقا مبسوطة جدا لو نالت اعجبكم فاتته صلاة الفجر..فأنظر كيف أدب نفسه روعه بجد يقول كاتب القصة أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، ‏أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى( ‏رب ارجعون .. رب ارجعون ) ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟ حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم عند ذلك. تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء، ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها ‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله. ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى. ‏حينها قلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة. ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: ‏هل أدخل من الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! ‏أو لعله غير موجود! ‏أم أتسور السور ؟ ‏إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي، ‏فقررت أن أتسور السور .. ‏ رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة. ‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة، ‏كانت ظلمة حالكة، ‏سكون رهيب. ‏هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، ‏واستـنشقت هوائها، ‏نعم إنها رائحة القبور، ‏أميزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط،‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي. وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏ إيه أيتها القبور، ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ‏ ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم،‏ ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟ ‏ لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم ) ‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ) قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات. هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب، ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟ ‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً، ‏لكنني شعرت بالخوف حقا !‏ نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. ‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟ أمشي محاذراً بين القبور،‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقي أم سعيد ؟ ‏شقي بسبب ماذا؟ ‏أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء والطرب؟ ‏أم كان من أهل الزنى؟ ‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله؟ : أم أنه كان يقول ما زال في العمر بقية، ‏سبحان من قهر الخلق بالموت أبصرت الممر، ‏حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية، ‏ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، ‏أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، ‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك. اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة، أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، ‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان، لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه. أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً، ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي . ‏ولكن لا ‏لن أصل إلى هنا ثم أقف، ‏يجب أن أكمل، ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي. ما أشد ظلمته، ‏وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة؟ سبحان الله ‏ يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة، ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ‏ليس ريحاً، ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟ استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً، ‏سبحان الله،‏نسعى لكي نحصل على كل شيء، ‏وهذه هي النهاية: لاشئ . كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن، والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل. ‏ أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أين أصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟‏ أين أموالكم؟ ‏أين وأين؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدود سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، ‏واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر . قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي ‏وأنا أفكر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة؟ نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد،‏ ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟ فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة، ياللعجب!‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، ‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد . ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتضر(لا إله إلا الله .. إن للموت سكرات ) تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب ؟ )فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين ) تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: ‏جهزوا الطوب. وتخيلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب، تخيلت الكل يرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل، ‏ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل . ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكرت قول الله تعالى(ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم ) نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن مالي، أو هو تخلى عني .تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، وأشكال مخيفة، ينادي بعضهم بعضاً: ‏أهو العبد العاصي؟ فيقول الآخر: نعم. ‏ فيقال: ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر؟ ‏فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام . ‏ رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين:‏ ما غرك بربك الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏ ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هو الشيطان؟ أما علمت أنه لك عدو مبين؟ أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب فجلست اصرخ رب ارجعون، رب ارجعون. وكأني بصوت يهز القبر والفضاء، يملأني يئساً يقول : (كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) ‏ بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثم قلت: الحمدلله رب العالمين، مازال هناك وقت للتوبة، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً،‏ وقد عرفت قدري، وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وسلم : عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به
  20. بسم الله الرحمن الرحيم بعد الصلاة والسلام على اشرف الانبياء وعلى اهلة واصحابة اجمعين (صلى الله علية وسلم) انقل لكم هذة القصة بقلم صاحبها فيقول يا يمه كل ما فيني= ينادي لك أنا ندمان طلبتك قولي سامحتك= وردي لوجهي بسماتي أنا ادري قلبك الطيب= كسرته بصدمة النكران غلطت وغلطتي هذي= تعيّر كل غلطاتي نادتني بكل حنان ولطف.. تعال يا "إبراهيم" تعال يا ولدي .. تعال اترك عنك هذا الجهاز.. تعال ودي أتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وما عندي أحد يونسني.. تجاهلتها وكأنني لست المُنَادى.. صحيح أنا "إبراهيم" ولكن ماذا تريد بي الآن!! أنا مشغول بهذا الشرح الذي سأغنم من بعده الأجر العظيم!! نعم فهو في خدمة الغير!! ولكن الشوق فيها أنهضها.. تهادت حتى وصلت إلى "غرفتي" وبنظره مثقله رفعت عيني من "شاشتي" والتفت نحوها.. وبكل "ثقل" مرحباً بكِ.. شوفي هذا شرح أعده للناس (حتى تفهم إني مشغول) ولكنها جلست تنظر لي.. نعم تنظر لفلذة كبدها كيف يسعى خلف الخير وهو بجواره!! لحظات.. وإذا باب يُقفل.. التفت فإذا بها غادرت... لا بأس سآتيها بعد دقايق.. اعيد لها ابتسامتها!! واعود لعملي و "جهازي" فقدت الراحه من بعدك = فقدت الطيبه والتحنان بدونك راحتي غايه = بيدينك هذي راحاتي أنا وَسِيدَ الشقا والهم = من بعدك غدينا اخوان يجيب همومي هالعالم = ويرميها بمتاهاتي لحظات.. نعم ماهي إلا لحظات.. وأتحرر من قيودي.. وانتقل للبحث عن "أمي" وجدتها.. نعم وجدتها.. ولكنها متعبه.. مريضه.. لم أتمالك نفسي.. دموعها تغطيها.. وحرارة جسدها مرتفعه.. لا.... لابد أن اذهب بها إلى "المستشفى" وبصورة سريعه.. إذا بها تحت أيدي "الاطباء" هذا يقيس.. وتلك "تحقن" والباب موصد في وجهي.. بعد أن كان.. موصداً في وجهها يأتي الطبيب: الحاله حرجه.. إنها تعاني من ألأم شديد في قلبها.. يجب أن تبقى هنا!! و" بِرّاً " مني قلت: إذاً أبقى معها.. لا.... اتتني كـ"لطمة" آلمتني.. لا.. حالتها لا تسمح بأن يبقى معها احد.. سوى الأجهزة و"طاقمنا الطبي" أستدير.. وكاهلي مثقلٌ بالهم.. واقف بجوار الباب.. أنا الآن أريد ان (( أتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..)) صدقتي يوم قلتِ لي =تدِين اليوم بس تندم رميتك في بداياتي = روموني في نهاياتي أنا من شالك بإيده = رماكِ فـ أسفل البركان نخيتيني وطلبتيني = ولا حصّلتي نخواتي بقيت في الإنتظار.. اتذكر.. كم أنا احبها!! مازال لدي الكثير لأخبرها به!! نعم.. هي لا تعلم أني الآن عضو شرف في موقع....!! ولا تعلم أني مشرف في آخر!! هي لا تفهم كيف أن المحترف في "الحواسيب" هو شخص مهم!! لم أشرح لها كيف أني علّمت اخوتي حتى يُشار لهم بالبنان!! هي.. لا... بل أنا لم أخبرها.. لم أجلس معها.. ضاعت أوقاتي خلف الشاشات.. بكل برود.. قلت: سأعوضها حالما "تتحسن" حالتها.. وعبثاً صدقت ما أردت !! غفوت برهه.. واستيقظت على خطوات مسرعات.. التفت هنا وهناك.. إنهم يسرعون!!!!! إلى أين ؟؟؟ لا لا إنهم يتجهون إلى غرفة "أمي" اترك خلفي "نعالي" وأسابق قدري.. لأصل وإذا بالغرفه مظلمه!! والجميع يخرجون.. لا.. مالذي حصل!! بكل هدوء.. يأتي ليصفعني صفعة أخرى.. أشد من التي قبلها.. {عظّم الله اجرك.. وغفر لها} لاااااا.. هل ماتت أمي!! كيف تموت وأنا لم أخبرها ما أريد!! كيف.. اريد أن أضمها.. أن أخدمها.. أن "أسولف" معها.. اريد ان.. "اطبع" على جبينها قبلة حارة.. لا "يبّردها" سوى سيل الدمعات.. أمي أمي أمي.. عودي لي يا يمه يالله ضميني = ودفيني بها الأحضان انا أدري فيكي مشتاقه = وهمك بس ملاقاتي يا يمه حيل ضميني = أبي ارتاح أنا تعبان تعبت أهرب من اذنوبي = أبيك آخر مسافاتي أبي أسمع منك أي كلمه = لصوتك مسمعي ولهان أبي أسمع يمه بصوتي = أبي أذكر فيه نشواتي اشوفك ساكته يُمّه = غفيتي وإلا أنا غلطان غفيتي يا بعد عمري = تعبتي من مواساتي يا يمه طالبك قومي = إذا لي في عيونك شان أشوف الموت بعيونك = عساها تخيب هقواتي تعالوا يا بشر شوفوا = أنا محتار أنا تلفان أنا أمي مدري وش فيها = أنا مدري أنا حاتي شيلوا أمي أنا ماتت = لالالا ترى غلطان أنا أمي ما تخليني = على حزني ووناتي أنا أمي قلبها طيب= ولايمكن تبكي إنسان انا أمي ما تبكيني= ولا تتمنى آهاتي يا يمه صح ما متي؟ = وصح الموت ما حان؟ إذا مِتّي أنا بعدك = أبقضي وين ساعاتي يا يمه قومي يا يمه = وقولي الموت لا ما كان أنا جيتك وأنا ناوي = أببدأ فيك جناتي تركتيني ومتِّي ليه = تركتيني وأنا غرقان ولا "مسموح" يا وليدي = ولا تلعنك لعناتي أنا الجاني وأنا المجني = وأنا المخطي وأنا الندمان تركتيني على ناري = اعذب فيك زلاتي ولاني مرضيٍ ربي = ولاني تابع الشيطان انا بعدك ترى ما بين = نهاياتي و بداياتي يا يمه منتهي جيتك = وكلّي مرتجي غفران وشفت الناس تلعني = تحذرني من الآتي لم أتمالك نفسي وأنا استمع لهذا النشيد.. وافكر بمثل هذه القصص.. إلا أن أسبل الدمع على وجنتي.. وأن أنطرح بين يدي "أمي" مقبلاً يديها وقدميها.. دمتي لي.. ودمت لكِ.. ألا تستحق أمك أن تفزع الآن (حتى ولو طالت المسافه) وتطبع عليها قُبَلاً حاره!!
  21. بسم الله الرحمن الرحيم هذا اول موضوع لى فى منتدى يلا يا شباب وابدا كلامى اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى اهلة واصحابة اجمعين (صلى الله علية وسلم) عند سماعي لهذه القصه:::- استغفرت ربي وأخرجت المصحف.. وعزمت على أن لا أهجره ابدآ سافر أب إلى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة.. سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام...... أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرؤا ما بها .....بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب.. ....وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين الي آخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية...... وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم ومضت السنون وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟ قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت.. قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال.... قال الابن: لا.. فسأله أبوه وأين أخوك؟؟ قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التى طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتي إليّ........ رد الابن قائلا: لا.. قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله.. وأين أختك؟ قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة فقال الأب ثائرا : ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة.. دائما نجملها ونقبلها, ولكنا لم نقرأها تفكرت في شأن تلك الأسرة وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها ثم نظرت إلى المصحف. . إلى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب........ياالله ياويلي ياعذابي ... . إنني أعامل رسالة اللهكما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم إنني أغلق المصحف واضعه في مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها اخوايا في الله ولقد حكى الله عز وجل شكوى الرسول الله صلى الله عليه وسلم لربه هجران قومه للقرآن فقال سبحانه: {وقال الرسول ياربِّ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } [الفرقان: 30].‏ ‎‎ وتوعّد الله سبحانه الذين يعرضون عنه فقال: {وقد آتيناك من لدنا ذكراً * من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً * خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا } [طه: 99-101] . ثم صوّر حالة ذلك المعرض يوم القيامة فقال: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا * ونحشره يوم القيامة أعمى } [طه: 123-124].‏ نزل الله عز وجل كتابه الكريم ::::- حتى يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، ونهاهم سبحانه عن تحكيم أو تحاكم إلى غير القرآن.‏ ‎‎ - فالقرآن الكريم هو دستور المسلمين، وهو الحكم فيما اختلفوا فيه من أمور دينهم ودنياهم، فلا يجوز هجره لابتغاء الحكم في غيره.‏ صلى الله على اشرف المرسلين وعلى اهلة واصحابة اجمعين
×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..