اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب

نـــــــــــور

شباب ياللا يا شباب
  • عدد المشاركات

    2,426
  • انضم

  • تاريخ اخر زيارة

  • Days Won

    39

كل منشورات العضو نـــــــــــور

  1. هل بكيت من خشية الله؟ بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواني و أخواتي في الله .. متى كانت آخر مرة بكيت من خشية الله؟؟ متى كانت آخر مرة سقطت من عينيك دمعة واحدة فقط شعرت بحرارتها في قلبك قبل أن تشعر بحرارتها على وجنتيك ؟؟ لم قسوة القلب أخي ؟؟ لم قسوة القلب أختي ؟؟ لا .. إن قلبك ليس قاسيا أتدري لم ؟؟ إنك لم تفقد القدرة على البكاء فقد بكيت من قبل .. بكيت عند فراقك لشخص عزيز عليك .. و أنتي أخية .. ألم تبكي من قبل لمنظر مؤثر أو حتى لمشهد من فيلم ؟؟ إذن فالقلب يرق و العين تدمع .. و لكن المعصية حجبت عنا رؤية فضل البكاء من خشية الله .. فحُرمنا حلاوته .. لم لا نحاول أن نستعيد هذه الأيام .. قال عز و جل: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ } [ الحديد / 16 ] ألم يأن لنا أن نعود لتلين قلوبنا ؟؟ ألم يأن لنا أن نحاول إستعادة رقة القلوب عندما كنا حديثي عهد بالتوبة .. أنظر أخي إلى فضل البكاء من خشية الله .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ' رواه الترمذي . وقال صلى الله عليه وسلم : ' ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين : قطرة من دموع خشية الله ، وقطرة دم تهراق في سبيل الله ... ' رواه الترمذي ، وصححه الشيخ الألباني . و انظر إلى بكائه و هو سيد البشر صلى الله عليه وسلم فعَن عبد اللَّه بنِ الشِّخِّير - رضي اللَّه عنه – قال : أَتَيْتُ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وَهُو يُصلِّي ولجوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ المرْجَلِ مِنَ البُكَاءِ . رواه أحمد ، والنسائي وهذا لفظه ، وأبو داود بلفظ ' ... كأزيز الرحى ' ، وصححه الشيخ الألباني المِرْجل : القِدر الذي يغلي فيه الماء . و عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة يصلي: فتطهر ، ثم قام يصلي . قالت : فلم يزل يبكي ، حتى بل حِجرهُ ! قالت : وكان جالساً فلم يزل يبكي صلى الله عليه وسلم حتى بل لحيته ! قالت : ثم بكى حتى بل الأرض ! فجاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي ، قال : يا رسول الله تبكي ، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟! قال : ' أفلا أكون عبداً شكورا ؟! لقد أنزلت علي الليلة آية ، ويل لم قرأها ولم يتفكر فيها ! { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ … } الآية كلها [ آل عمران / 190 ] ' رواه ابن حبان وغيره ، وصححه الشيخ الألباني . و انظر إلى بكاء الصحابة فعن أنس رضي الله عنه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط فقال : ' لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً ' ، فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم ولهم خنين ' رواه البخاري ، والخنين : هو البكاء مع غنّة . وبكى معاذ رضي الله عنه بكاء شديدا فقيل له ما يبكيك ؟ قال : لأن الله عز وجل قبض قبضتين واحدة في الجنة والأخرى في النار ، فأنا لا أدري من أي الفريقين أكون . وبكى الحسن فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : أخاف أن يطرحني الله غداً في النار ولا يبالي . وعن تميم الداري رضى الله عنه أنه قرأ هذه الآية : { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات } [ الجاثية / 21 ] فجعل يرددها إلى الصباح ويبكي . وخطب أبو موسى الأشعري رضي الله عنه مرة الناس بالبصرة : فذكر في خطبته النار ، فبكى حتى سقطت دموعه على المنبر ! وبكى الناس يومئذ بكاءً شديداً . وقرأ ابن عمر رضي الله عنهما : { وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ } [ سورة المطففين :1 ] فلما بلغ : { يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } [ سورة المطففين :6 ] بكى حتى خرَّ وامتنع عن قراءة ما بعده . عن نافع قال : كان ابن عمر إذا قرأ { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله } [ الحديد / 16 ] بكى حتى يغلبه البكاء . وقال مسروق رحمه الله : ' قرأت على عائشة هذه الآيات : { فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } [ الطور / 27 ] فبكت ، وقالت ' ربِّ مُنَّ وقني عذاب السموم ' . بكى أبو هريرة رضي الله عنه في مرضه . فقيل له : ما يبكيك ؟! فقال : ' أما إني لا أبكي على دنياكم هذه ، ولكن أبكي على بُعد سفري ، وقلة زادي ، وإني أمسيت في صعود على جنة أو نار ، لا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي !! ' . و انظر لبكاء السلف الصالح هذا إسماعيل بن زكريا يروي حال حبيب بن محمد - وكان جارا له – يقول : كنت إذا أمسيت سمعت بكاءه وإذا أصبحت سمعت بكاءه ، فأتيت أهله ، فقلت ما شأنه ؟ يبكي إذا أمسى ، ويبكي إذا أصبح ؟! قال : فقالت لي : يخاف والله إذا أمسى أن لا يصبح و إذا أصبح أن لا يمسي . وحين عوتب يزيد الرقاشي على كثرة بكائه ، وقيل له : لو كانت النار خُلِقتْ لك ما زدت على هذا ؟! قال : وهل خلقت النار إلا لي ولأصحابي ولإخواننا من الجن و الإنس ؟؟ . وحين سئل عطاء السليمي : ما هذا الحزن قال : ويحك ، الموت في عنقي ، والقبر بيتي ، وفي القيامة موقفي وعلى جسر جهنم طريقي لا أدري ما يُصنَع بي . وحدث من شهد عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة : أن رجلاً قرأ عنده : { وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا } [ الفرقان : 13 ] فبكى حتى غلبه البكاء ، وعلا نشيجه ! فقام من مجلسه ، فدخل بيته ، وتفرَّق الناس . أخوتاه .. فلنوجه هذا السؤال لأنفسنا للآن .. إذا كان هذا حالهم و هم من هم .. فما حالنا نحن ؟؟ ألم يأن لنا أن تخشع قلوبنا لذكر الله ؟؟ ألم يأن لنا أن نخشع في صلاتنا ؟؟ ألم يأن لنا أن تدمع أعيننا من ذكر الملك عز و جل ؟؟ فلنجدد نوايانا و لنجدد توبتنا بارك الله فيكم
  2. أدخل , أفتح , الباب , اخرج أفتح الباب أدخل ثم اخرج أخي وأختي ... كم هي الأبواب في حياتي و في حياتك ..!! كم هي االدهاليز والممرات في أيامي وأيامك ... !! ما أكثرها ..!! بعضها مغلق ..!! وبعضها مفتوح ..!! افتح ما شئت منها .. !! وأغلق ما شئت ..!! الأمر عائد إليك أنت وحدك ..!! الفرح يمر من بين ثناياها ..!! أو من خلفها ..!! ألف آآآه ..!! أو ألف حزن .. !! أخترت لك أخي بعضاً من أبواب حياتي وحياتك ... فادخل ما شئت منها بسلام ... !! أو أخرج منها بسلام .. !!! كم أتمنى أن تروق لكم الإقامة في انحاء غُرفي ..!! باب السلام "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " . ما أكثر ما نردد هذه المقولة .. أنا وأنت .. صبحاً و مساءًا .. لكن هل تفكرنا بمعناها الحقيقي قبل أن تخرج من أفواهنا ..؟؟!! لو أن رددت "عليكم السلام" كتب لك عشر حسنات .. ؟؟!! وأن قلت "وعليكم السلام ورحمة الله" كتب لك بها عشرين ..؟؟! وأن أتممتها حصلت على ثلاثين حسنة ..؟؟! ببساطة .. أليس حين نحب نتمنى الخير لمن نحب .. وأي خير هو أفضل من أن تتمنى لمن حولك .. الأمن ...والأمان .. السلم .. والهدوء .. لكن ما السبيل لتحقيق معانيها في حياتنا ..؟؟! البداية أخي .. أختي .. بيديكما .. تصالح مع نفسك .. حقق السلام الروحي لذاتك .. حينها ستنقله دون وعي لمن هم حولك .. توقف أخي لحظات وأبحث عنه بداخل جنبات نفسك ..؟؟!! باب الدعاء ما أحوجنا ونحن نقاسي ونعاني .. أن نطرق باب علام الغيوب .. غفار الذنوب .. فارج الكروب .. لم لا نطرق هذا الباب إلا في لحظات الانكسار فقط ..؟؟! ونتجاهله في لحظات السعادة والهناء ..؟؟!! أدعوك للأكثار من قول .." لا إله إلا أنت ... سبحانك إني كنت من الظالمين " باب الحزن عندما يخيم الحزن بكل صوره على سمائنا ..؟؟!! عندما توصد الأبواب في وجوهنا ...؟؟!!. عندما يغيب الموت من نحب ..؟؟!! لحظتها لم تتوقف عقولنا عن التفكير الايجابي ..؟؟!! لم يتوقف نبض قلبي وقلبك عن الشعور ..؟؟!! هنا يدور سؤال بداخلي ... لم لحظات الحزن ترسخ في ذاكرتنا .. نتذكرها دوما ..؟؟!! ولحظات الفرح والسعادة... لا تدوم إلا لثواني معدودة ..؟؟! باب الأماني كم من الأماني رسمنا في مهد الطفولة ..؟؟! كم من الأحلام هوينا ونحن صغار..؟؟! كم من حلم رحل .. وآخر حلق ..؟؟!! عندما كنت صغيرا .. تمنيت أن أكبر لأحقق ما تصبو إليه نفسي .. وها أنا كبرت وكبرت .. ولم يتحقق إلا جزء ضئيل مما تمنيت ..؟؟ أتمنى أن أرجع طفلا صغيرا .. لأحلم أحلاماً بسيطة .. لأبقى بريئا لا أعرف من الدنيا إلا الفرح .... تبقى أمنية ..؟؟!! باب الأمل عندما تعاني .. من الانتكاسات .. من الأحزان .. من أي شيء .. تذكر اللون الأخضر .. هو بارقة أمل تغير مجرى حياتك .. تلون سماءك .. هو وهج لا ينمو إلا في النفوس المؤمنة .. الراضية بالقضاء والقدر .. امتدت يداي لفتح باب الخروج ... لا أعرف كم شخص غادر وخرج قبلي ..؟؟! أو ما هي الأبواب التي سيفتح .. ؟؟!! وأيها سيغلق ..؟؟ أفتح ما شئت .. وأغلق ما شئت ,, وفي الوقت والزمان المناسبان مما راق لي
  3. نحن بشر في طريق الحياة سائرين .. قد نكون من التائبين العابدين الصائمين .. أو من الذين في درب الضلال سائرين ..!! تأخذنا الغفلة في دروبها أو يحتضننا الايمان بين أضلعهـ وسواء كنا من هذا النوع أو النوع الآخر .. فإننا معرضون لإبتلاءات من رب العالمين موت \ ألم \ جرح \ رحيل \ خسارة \ مرض ....... فالابتلاء للمؤمن اختبار وتخفيف ذنوب .. وللعاصي تنبيه وتذكير بقوة الله عز وجل ..!! . . فعندما يعانق ثلج الصبر جمرة المصيبة!! تتــلاشى .. كما الدخان ..! وعندما يلهج لسان العبد بعبارة : حسبنا الله ونعم الوكيل ويوقن بالآيه الكريمة ( وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم ) فإن الله يلهمه الصبروالسلوان .. وينزل السكينة على قلبه مهما بلغت قوة مصيبته .. وعظم ألمه .. ويُجزل له الأجر والثواب بإذنه تعالى .. فمن أي نوع نحن ؟؟ هل مِنْ مَنْ إذا أصابتنا المصيبة نعينا الحظوظ ؟ ولطمنا الخدود ؟ وشققنا الجيوب ؟ ويئسنا من رحمته تعالى ؟ ولايزال لساننا ينطق بلماذا أنا بالذات !!؟؟ أم نحن مِنْ مَنْ إذا أصابتنا المصيبة احتسبنا الأجر عند رب العالمين ؟ وشكرنا وصبرنا ؟ فمن أي الفريقين تنتمي أنت ؟؟ . . فعندما يتوفى الله عز وجل قريب عزيز لديك .. أو تخسر كل أموالك .. أو يصيبك مرض خطير لا شفاء منه .. أو تفشل في دراستك .. أو تغلق الدنيا أبوابها في وجهك .. أو يهجرك صديق أو يوجعك أخ .. .......................... الخ .. ماذا تفعل ؟؟ . . فالسؤال الذي يعود ليفرض نفسه بين سطور هذا الموضوع ... . . عندما تصيبك المصيبة ويبتليك الله عز وجل في مالك \ بدنك \ حياتك .. فما هو موقفك ؟ أتبكي وتشكي وتيأس ؟؟ أم تصبر وتحتسب الأجر من الله عز وجل ؟؟ . . ~ أدعو الله عز وجل بكل أسم هو له أن يبعد عني وعنكم الهموم والأحزان .. ويزيل الهمومـ والأحزان من قلوبكم الطيبه ..
  4. [فكَّـر .. وَ .. أُشكّـر .. i! المعنى: أن تذكر نِعم اللهِ عليك فإذا هي تغْمُرُك منْ فوقِك ومن تحتِ قدميْك { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا } صِحَّةٌ في بدنٍ ، أمنٌ في وطن ، غذاءٌ وكساءٌ ، وهواءٌ وماءٌ ، لديك الدنيا وأنت ما تشعرُ ، تملكُ الحياةً وأنت لا تعلمُ [ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ] عندك عينان ، و لسانٌ و شفتانِ ، ويدانِ ورجلانِ [فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ] هلْ هي مسألةٌ سهلةٌ أنْ تمشي على قدميْك ، وقد بُتِرتْ أقدامٌ ؟! وأنْ تعتمِد على ساقيْك ، وقد قُطِعتْ سوقٌ ؟! أحقيقٌ أن تنام ملء عينيك وقدْ أطار الألمُ نوم الكثيرِ ؟! وأنْ تملأ معدتك من الطعامِ الشهيِّ وأن تكرع من الماءِ الباردِ وهناك من عُكِّر عليه الطعامُ ، ونُغِّص عليه الشَّرابُ بأمراضٍ وأسْقامٍ ؟! تفكَّر في سمْعِك وقدْ عُوفيت من الصَّمم ، وتأملْ في نظرِك وقدْ سلمت من العمى ، وانظر إلى جِلْدِك وقد نجوْت من البرصِ والجُذامِ ، والمحْ عقلك وقدْ أنعم عليك بحضورهِ ولم تُفجعْ بالجنونِ والذهولِ أتريدُ في بصرِك وحدهُ كجبلِ أُحُدٍ ذهباً ؟! أتحبُّ بيع سمعِك وزن ثهلان فضةَّ ؟! هل تشتري قصور الزهراءِ بلسانِك فتكون أبكم ؟! هلْ تقايضُ بيديك مقابل عقودِ اللؤلؤ والياقوتِ لتكون أقطع ؟! إنك في نِعمٍ عميمةٍ وأفضالٍ جسيمةٍ ، ولكنك لا تدريْ ، تعيشُ مهموماً مغموماً حزيناً كئيباً ، وعندك الخبزُ الدافئُ ، والماءُ الباردُ ، والنومُ الهانئُ ، والعافيةُ الوارفةُ ، تتفكرُ في المفقودِ ولا تشكرُ الموجود ، تنزعجُ من خسارةٍ ماليَّةٍ وعندك مفتاحُ السعادة ، وقناطيرُ مقنطرةٌ من الخيرِ والمواهبِ والنعمِ والأشياءِ ، !i .. فكّر .. وَ .. أُشكّـر .. i! فكّرْ واشكرْ [ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ] فكّرْ في نفسك ، وأهلِك ، وبيتك ، وعملِك ، وعافيتِك ، وأصدقائِك ، والدنيا من حولِك [ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا ] نور
  5. كيف يصلي الصينيون الفجر يا من تنام عن صلاة الفجر يجيبكم على ذلك داعية من خلال تجربته الدعوية مع مجموعة من جنود الكتيبة الصينية المشاركة في حرب الخليج الثالثة .. فأنظروا ما ذا قال وبرفقته افراد هذه الكتيبة : لقد قدم هؤلاء للمشاركة في عمليات المساندة في شمال المملكة وكان لزاماً علينا نحن الدعاة إلى الله أن ندعوهم إلى الإسلام ونخرجهم من ظلمات الشرك والظلام ومن عبادة بوذا وكونفوشيوس وغيرهما من الأصنام إلى عبادة الله وحده . وقد وفقنا الله سبحانه وتعالى في مهمتنا فأسلم عدد لا بأس به من هؤلاء وصرنا نعلمهم أركان الإسلام وندرسهم واجباته و بدأوا في أداة الصلوات في أوقاتها بعيداً عن قادتهم وكبرائهم .. ولكن المشكلة واجهتهم في صلاة الفجر فعندما علم قادتهم بتجمعهم في خيمة واحدة ليتناوبوا السهر كي لا تفوتهم صلاة الفجر فرقوهم بين الخيام ... فأخذ كل منهم ساعته المنبهة معه لكنها صودرت منه وكلما وجدوا طريقة للاستيقاظ قبيل الفجر لأداء الصلاة في وقتها حاربهم هؤلاء القادة وسدوا عليهم المنافذ والأبواب ... وفجأة توصلوا لطريقةالمحدثه للاستيقاظ ..! " لقد قرر كل واحد من هؤلاء شرب كميات كبيرة من الماء قبيل النوم لكي يستيقظ للذهاب للخلاء ومن ثم ينظر إلى ساعته ويعلم كم بقي من الزمن لصلاة الفجر فإن قارب الوقت انتظر وصلى وإلا شرب كمية اخرى من الماء.. ومع تكرار التجربة مراراً قدَّرَ هؤلاء الكميات المناسبة التي تجعلهم يستيقظون في وقت يكاد يقترب من وقت الفجر، وصار كل منهم يؤدي صلاة الفجر في وقتها ... ثم واصل الداعية حديثة وعيناه تفيض بالدمع : هؤلاء حديثوا عهد بإسلام وبلغ حبه في قلوبهم إلى هذه الدرجة لماذا يا ترى ؟! لأنهم عرفوا الجاهلية وفسادها ومن ثم علموا الإسلام وسعادته فتمسكوا به.. فأين نحن من هؤلاء ؟!! بل منا وللأسف الشديد من لا يصلي الفجر البتة وهو يسمع الأذان مع إن المسجد لا يبعد عنه إلا خطوات ؟ ولكن سوف يأتي اليوم الذي يقول فيه (ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) : : : أنتهى أسأل الله ان يجعلنا من المقيمين للصلاة والمحافظين عليها [/font][/b][/font]
  6. الانسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل ان يغلق الناس آذانهم ويفتح اذنيه قبل ان يفتح الناس افواههم . ............................................... ــ لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انقاد عيوب الاخرين ؛؛؛ فلا تنس انهم مثلك لهم عيون وألسن . .................................................. ــ إذا كان لديك رغيفان فكل احدهما وتصدق بالآخر . ...................................................... ــ عندما يمدح الناس شخصا قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون . ...................................................... ــ لايوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقي فيه . .............................................. ــ اختر كلامك قبل ان تتحدث واعط للاختيار وقتا كافيا لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى تنضج . ................................................. ــ كن على حذر من الكريم إذا أهنته ؛ ومن اللئيم إذا أكرمته ؛ ومن العاقل إذا أحرجته ؛ ومن الاحمق إذا رحمته . .................................................... ــ إذا بلغت القمة فوجه نظرك الى السفح لترى من عاونك فى الصعود اليها ؛ وانظر الى السماء ليثبت الله قدميك . ..................................................
  7. الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر لا إلـــــــــه إلا الله الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ولله الحمـــــــــد .. ولله الحمــــــد .. ولله الحمـد .. اللهم لك الحمد .. والله إنها لنعمة تكفينا لنقضي العمر كله حمداً لله ! الحمدلله .. الحمدلله .. والله أكبر هاهي وربي خيـــــــــــــرُ أيام الدنيا أتت بشائرُها .. أفلا يحقّ لنا أن نفرح ؟! "فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون " أفلا يحق للرحمن علينا أن نشكره ونحمده -سبحانه- على نعمه التترى ؟ فـح ــي هلا بها .. ويا لسعدنا وغبطتنا بمقدمها نعم .. هكذا هي رحمة الرحيم .. ما لبثَت أن انقضت أيام رمضان المباركات إلا وأتت البشائر منهُ سبحانه ؛ يجبُر كسرَنا، ويقلّ عثرتنا ! فيا من رأى من نفسه تقصيراً في رمضان .. يا من يرجو من الله الغفران .. من هو لرحمة ربه عطشان .. يا كل من هفى إلى الفردوس لهُ جَنان .. أبشر! فهاهو الكريم، الرؤوف، الرحيم، الحميـد يبسط لك كفيه ، ويفتح لك بابا عظيما ويُكرمُك .. بخير أيام الدنيا ! أفتعرض عنه يا فقير -وكلنا ذاك الفقير- ؟! أتستكثر على ربّك يا مسكين يا ضعيف .. عشرة أيام !! أفتبخل بها على نفسك وما أحوجك إلى خيرها ؟! يا أولو الألباب والعقول .. إنما هي والله " أياما معدودات " .. عشرةُ أيام .. فقط .. أفلا نُري الله منا خيرا ؟!! فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : « ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام» يعني أيام العشر، قالوا : يارسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال « ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشىء » . انظر كيف يتعجب الصحابة حتى قالوا: ولا الجهاد ؟!! فرصة هائلة ! إخوتي ألقوا الدنيا خلف أظهركم .. وحلقوا معي .. وليكن همنا الأوحد .. من الآن .. كيف نستغل هذه العشر في إرضاء الله تعالى ؟! فليلتنا هذه قد آذنت بدخول خير أيام الدنيا التي أقسم بها العظيم "وليالٍ عشر" .. لبّيك اللهم لبّيك .. أخي / أختي أحسبُك لا تريد إلا رضى الرحمن لذا اسمع بماذا أمرَك -سبحانه- وأرهِف سمعك ليخبرك عن خير زادٍ تزدادَ به .. يقول لنا جل وعلا : "وتزودوا فإن خير الزاد التقوى" ماهي التقوى ؟ يقول الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: وتقوى العبد لربه: أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من غضبه وسخطه وقاية تقيه من ذلك بفعل طاعته واجتناب معاصيه. إذن لنرى معا : ما هي الطاعات المشروعة في عشرنا الثمينة هذه ؟! أولا وقبل كل شيء : التوبـــــــة البدار البدار .. تب من الآن .. اندم لى ما فات .. اعزم على الإقلاع عن كل ذنب عزيمةً صادقة .. واحمد الله حمدا كثيرا ؛ لأنه أمهلك حتى هذه اللحظة .. لتتوب! ابحث في نفسك بدقة وصدق .. هل من معاصي؟ هل من ذنوب تعرقل مسيري إلى الله ؟ إن وجدتها .. فانتزعها الآن وبلا عودة .. واستغفر الله .. تجدْهُ غفّارا ثانيا : الحج والعمرة ويا لشرف من حُظي بزيارة الرحمن .. يا لشرف من أكرمَهُ الله فاختاره ضيفٌ له هذا العام ! يا لَسَعده حين تغشّاه رحمة الله وكرمه الجمّ ؛ فحاشا لله أن لا يكرم ضيفه وهو من أمَرَ بإكرام الضيف ! حاشا لله ، وهو الذي أمر رسوله –صلى الله عليه وسلم- أن يقول لنا: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".. حاشا لله وهو أكرم الأكرمين –سبحانه- إلا أن يُكرم ضيوفه ؛ وقد أتوه ملبّين، شعثا، غبرا، من كل فج عميق! فيا من اختارك الله واصطفاك من بين الخلق لتحلّ عليه ضيفا .. أما تشعر بعظيم كرمهِ عليك ؟! يقول -صلى الله عليه وسلم- (والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) الحج المبرور: هو الحج الموافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، الذي لم يخالطه إثم؛ من رياء أو سمعة أو رفثٌ أو فسوق*، المحفوف بالصالحات والخيرات. فهنيئا لك يا ضيف الله .. ثم هنيئا ؛ تتقلّب في النعيم و كريمِ ضيافة الله تعالى .. ثم تعودُ إلى أهلك .. قرير العين .. نقيا ..كيوم ولدتك أمك .. ويا للكرم ! أما أنت، يا من لم تُكتب له حجة في هذا العام لا تحزن؛ فربـُّكَ كريمٌ جل في علاه .. وإن لم تحجّ بجسدك وقلبك، فحُجّ على الأقل بقلبك .. وكم من حاجّ حجّ بجسده وترك قلبه! الرفث: وهو الجماع، والفحش بالكلام. الفسوق:الخروج عن حدود الله، وقيل هو السِّباب. ثالثا: التكبير فلتُحيي سنّة التكبير في كل مكان .. ولا يَفتُر لسانك عن ذكر الله بشتى أنواعه ؛ التكبير ، والتسبيح ، والتهليل، والتحميد، والدعاء ، ومن أفضل الذكر .. قراءة القرآن .. لا يفتر لسانك .. فإنما هي "أياما معدودات" وكن مذكّرا لغيرك قال -صلى الله عليه وسلم-: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر،فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) [رواه أحمد]. وقد كان ابن عمر وأبو هريرة -رضي الله عنهما- يخرُجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرها.[البخاري] والسنة أن يكبر كل واحد بمفرده، ولم يَرِد التكبير الجماعي .. رابعا : الصيام هو من أجَلّ العبادات وأعظمها فكيف بفضله في العشر حيث أن الأجر فيها يضاعف ؟ فصيام العشر مستحب استحبابا شديدا على كلام الإمام النووي وذلك في الأيام الأوَل من العشر أما التاسع والعاشر فسيجيء ما في شأن صيامهما بإذن الله خامساً: الصدقة قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ) [البقرة:254] أكثروا من الصدقة لعل الله أن يرحمنا بها وإنما هي من جُملة الأعمال المستحبة في هذه الأيام الفضيلة سادسا: الصلاة لن نتحدث عن المفروضة ؛ لأنها هي العماد ، ومن لم يحافظ عليها فلن يفلح بلا شك! ولكن حديثنا هو عن النوافل ؛ كالسنن الرواتب والضحى وغيرها مما وَرَد في السنة فعلينا أن نكثر من النوافل في هذه الأيام؛ لأنها من أفضل القربات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه) [رواه البخاري]. وبما فيها قيام الليل .. " وأما قيام ليالي العشر فمستحب. ووَرَد إجابة الدعاء فيها. واستحبه الشافعي وغيره من العلماء. وكان سعيد بن جبير-رضي الله عنه- ، إذا دخل العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه، وروي عنه أنه قال: ( لا تطفئوا سرُجُكم ليالي العشر )، تعجبه العبادة." [ابن رجب الحنبلي : لطائف المعارف، 524] سابعا : بر الوالدين فإنما رضى الله في رضى الوالدين قال تعالى: (أنِ اشكر لي ولوالديك إلي المصير) وقد سُئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أي الأعمال أفضل؟ فقال: الصلاة على وقتها . قيل: ثم أي؟ قال: (بر الوالدين) ، فأولاً: الصلاة على وقتها، هذا حق الله، ثم بر الوالدين . ثامنا: الاعتكاف و هومن أبواب الخير المهجورة في هذه الأيام الفاضلة وللاعتكاف فوائد كثيرة؛ فهو يبعد النفس عن شغل الدنيا ، وفيه يستغرق العبد وقته في الصلاة أو انتظار الصلاة ، وفيه التشبه بالملائكة والتعرض لصلاتهم علي المرء الذي يجلس فى مصلاَّه ينتظر الصلاة . "وما تفعلوا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله" فتقلّب يا عبد الله -وتقلّبي يا أمته- في أنواع الطاعات والعبادات : من صلة رحم ، ووصل الإخوة في الله، وحسن الخلق، والتسامح ، وإفشاء السلام ، وإطعام الطعام، والسواك، والابتسامة في سبيل الله، ، وقضاء حاجات المسلمين، والإعراض عن الغيبة والنميمة والفحش في الكلام، وغض البصر، والمحافظة على الصفّ الأول في الجماعة .. وكن قدوة لغيرك .. "واجتهد أن تسابق في الطاعة وأن تنافس في الخير واعلم أنك إن عملت ما عملت فإنك ستتظل في تقصير يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (لو أن رجلاً يُجرّ علي وجهه من يوم ولد إلي يوم يموت هرماً في مرضاة الله لحقر يوم القيامة ) فبادر بالطاعة، وسارع إلي مغفرة الله ورضوانه فإن العمل يولي، والأنفاس معدودة "[د.عرفات محمد عثمان] يوم تمام النعمة ( يوم عرفة) [وهو اليوم التاسع من ذي الحجة] يومُ عرفة.. أكمَلَ الله فيه الملة، وأتم الله به النعمة ؛ حيث نزلت فيه الآية : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا) وقد ورد أنه ما رُئي إبليس في يوم هو أصغر و لا أحقر ولا أغيظ من عشية يوم عرفة. وقد صحّ أيضا: أن هذا اليوم من ملَكَ فيه سمعه وبصره ولسانه، غُفِرَ له. وعن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنوا ثم يباهي الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟ ) [رواه مسلم] . فعلى العبد أن يعظّم هذا اليوم، وأن يُكبِرْهُ لأنه من شعائر الله ، والله تعالى يقول: ( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) (الحج:32) ؛ وتعظيم هذا اليوم كما يكون بالإكثار فيه من فعل الخيرات وضروب الطاعات، يكون باجتناب الإثم والفواحش، والضلالات والمنكرات. ولا شكّ أنّ من فرّط بدقيقة واحدة من دقائقه الثمينة ليس بعاقل ! (فقم) قبيلَ الفجرِ من يومِ عرفة، وابتهل إلى الله أن يوفقك لنيل ما في هذا اليوم من خير ، ثم انهض إلى المسجد -أو إلى مصلاكِ أخية- وابدأ بالعمل : ( صُم ) ورد أنَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- سُئلَ عن صوم يوم عرفة فقال : « يكفر السنة الماضية والسنة القابلة » [رواه مسلم] وصيام عرفة كما ورَدَ في السنة لا يُشرَعُ للحاجّ (اعتكف) منذ طلوع فجره إلى غياب شمسه، لا تخرج من المسجد -ولا من مصلاكِ أخية- .. إنما هو يومٌ في السنة .. فهل تعجز عن ذلك ؟! (ابتهل إلى الله) قال صلى الله عليه وسلم : ( خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفة ، وخيرُ ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) .. " فليحرص المسلم المقيم على الدعاء في هذا اليوم العظيم اغتناماً لفضله ورجاء للإجابة والقبول، وليدعُ لنفسه ووالديه وأهله وللإسلام والمسلمين ، وإذا صام هذا اليوم ودعى عند الإفطار فما أقرب الإجابة، وما أحرى القبول !" [الشيخ إبراهيم السبر] (كبّر) فإن التكبير المقيّد يبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق [يوم 13 من ذي الحجة] .. والتكبير المقيّد: هو ما يكون دبُر الصلوات المفروضة والنافلة .. يجب أن لا ننسى أنه يومٌ يدنو فيه الربّ -جلّ في علاه- ويباهي بعباده الملائكة ..! فاحرص على ألّا يراك الله ذلكَ اليومُ الجليل إلا مجتهدا في العبادة، طالبا منه الخير، مستغفرا تائبا منيبا .. يومُ الحج الأكبر (يوم النحر) [وهو اليوم العاشر من ذي الحجة] قال ابن القيم: "خير الأيام عند اللّه يومُ النحر، وهو يومُ الحج الأكبر، كما في السنن عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (أَفْضَلُ الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر) وقيل: يومُ عرفة أفضلُ منه... والصواب القول الأول". فيوم العيد هو يوم التقرب إلى الله -تعالى- وتوحيده بالنسك العظيم، في أكبر مشهد لتوحيده -تعالى- بعبادة النحر العظيمة (يحرُم صيامه) يوم العيد، يوم أكل وشرب وذكر (صلاة العيد) صلاة العيد من أجمل الشعائر وهي سنة مؤكدة مندوبة عن البراء – رضي الله عنه – قال : خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال : (( إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نُصلي ..)) (النسك العظيم: الأضحية) احرص على تأديتها؛ فهي سنة مؤكدة في حقّ الموسر عظّم شعائر الله؛ فاختر -ما استطعت- الغالي السمين من الهدي فإنما هي قربة لله -تعالى-، وقد قال فيها –صلى الله عليه وسلم- : "بكلّ شعرة حسنة"[رواه ابن ماجه والحاكم] أيام التشريق [ الأيام 11، 12، 13 من ذي الحجة] "وَلَذِكْرُ الله أكْبَر" يُشرع فيها الإكثار من ذكر الله ؛ فأيام التشريق هي "أيام أكل وشرب وذكر" كما قال –صلى الله عليه وسلم- في صحيح مسلم. ومن الذكر التكبير المقيد الذي أسلفنا توضيحه ومن فضلها أنّ بها يوم القرّ [وهو اليوم الحادي عشر من ذي الحجة] وهو أفضل أيام السنة بعد يوم النحر ثمّ إنه من فضل الله أن أيام التشريق يجتمع فيها للمؤمنين نعيم أبدانهم بالأكل والشرب، ونعيم قلوبهم بالذكر والشكر تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال أخيرا .. فهذه هي الدنيا تدور، تأتي مواسم الخير وتمضي.. "والكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت" قد يأتيك الموت بغتة، ثم لا تدرك خير أيام الدنيا في السنة القادمة .. أوَليس من العقل أن تسعى قبل فوات الأوان .. وتجمع زادًا يسرّك يوم المعاد ؟! أسأل الله أن يعيد علينا شهر الحج باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ويرزقنا رضاه عنا ، ويجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم وأن يغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين ما كان من صواب فمن الله وحده وله الحمد في الأولى والآخره ، وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان فأستغفر الله العظيم ، ...
  8. ..!..!.. عيشـى معـى هــذه اللحظـات ..!..!.. ..!..!..عيشـى معـى هـذه اللحظـات..!..!.. ▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐▐ لحظاتٌ أعيشها الآن ، و أردتُ أن أنقلها إليكن ، لعلكنَّ تُعايشننى إيَّاها .. الساعة الآن العاشـرة و عشـر دقائق مساءًا و الكهرباءُ منقطعةٌ فى بيتنا .. تخيلن معى هذه اللحظات التى قد تحدث كثيرًا ،، خاصةً فى فصل الصيف . حولى ظلامٌ لا أرى فيه إلا أشياءَ قليلة ، منها الورقة التى أكتبُ فيها هذه الكلمات على ضوء كَشَّافٍ صغير و فى هذا الظلام ... تتوقعين ماذا أتذكـر ؟!! ×××× إنه أمـرٌ واحـد ×××× هـــو : ×××××× القـبر ×××××× نعـم ... هـذا الظلام يُذَكِّرنى بـ ظُلمـة القـبر .. مـع الفروق . فأنا الآن مع أهلى ،، لكنى فى القبر سأكونُ وحـدى . لا أنيس و لا رفيق ، لا أخ و لا صديق ، لا صاحب و لا ولد . سأعيشُ فى ظلامٍ لا تضيئه المصابيح ،،، سأعيشُ فى قبرٍ لا تدخله الشمس .. فكيف سيكونُ حالى ..؟! إنها لحظاتٌ صعبة ..! فقارنى - أختى - بين ظلامٍ فى الدنيا قد لا تحبيه و لا ترغبين فيه ،، و بين ظلامٍ فى القبر لا تتحكمين فيه ، و لا تنتظرين شمسًا تُشرقُ عليكِ فتُضئ المكان و تُذهب الظلام . الآن - و مـع انقطاع الكهرباء - أجدُ الجَو شديد الحرارة ، لا مراوح و لا مُكيفات فأتذكر تلك اللحظات التى تدنو فيها الشمسُ من الرؤوس ... حين تقومُ الساعة ... حين يملؤنا العرق ... نسألُ اللهَ السلامة . أيهما أشـد ..؟! لا شك أنَّ حَـرَّ الآخرة أشـد بكثير من حَـرِّ الدنيا . و مع إحساسى بهذا الحر الشديد أتذكرُ أيضًا النار .. فإنَّ حَرَّها شديد ، و قعرها بعيد ، و مقامعها حديد .... نسألُ اللهَ العافية . الآن - و مع انقطاع الكهرباء - أريد أن أشرب ماءًا باردًا لكنْ مِن أين لى به ؟ فالماءُ بالثلاجة قد أصبح حارًا ،،،، و هنا أيضًا أتذكر يومَ القيامة بحَرِّه الشديد ، و لا ماء ... اللهم سَلِّم سَلِّم . الآن - و مع انقطاع الكهرباء - و اتصالنا بمصلحة الكهرباء أكثرَ من مَرَّة لإصلاح العُطل الموجود ، و لا نجدُ استجابة ، أتذكرُ دعوة رَبِّنا سبحانه و تعالى لنا بالتوبة : (( يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنوا تُوبوا إلى اللهِ تَوبةً نَصوحًا )) ،، التحريم (آية:: و وعده سبحانه لنا بتكفير السيئات و دخول الجنات : (( عَسَى رَبُّكُم أن يُكَفِّرَ عَنكُم سَيئاتِكُم وَ يُدخِلَكُم جَنَّاتٍ تَجرى مِن تَحتِها الأنهارُ )) [التحريم : 8] .. و أقارن بين الحالين : بين مخلوقٍ تطلب منه خِدمةً يُقدِّمُها لك ، فيُعرِض عنك ، و يتجاهل طلبك ،، و بين خالقٍ رؤوفٍ رحيم ، يدعوكِ إليه ، و يعدكِ بالثواب و مغفرة الذنوب باستجابتك . فـ مَن تختارين ..؟! ما زِلتُ أكتبُ هذه الكلمات ،، و ما زالت الكهرباء منقطعة ... ماذا لو جاءنى مَلَكُ الموتِ الآن ...؟! هل سأفرحُ بذلك ..؟! أم سأحزن ..؟! و هل سيقبض رُوحى على طاعة ..؟! أم سيقبضها على معصية ..؟! هل سيحزن أهلى لموتى ..؟! أم أنَّ الأمرَ سيكونُ عاديَّاً بالنسبة لهم ..؟! أيامٌ و سينسونى ...! هل سأجدُ مَن يترحَّمُ عَلَىَّ و يدعوا لى بالمغفرة و دخول الجنة ..؟! بل هل سأجدُ مَن يتذكرنى بعد موتى ..؟! و هل سيتذكرونى بالخير أم بالشر ..؟! هل سيدعون لى ..؟! أم سيدعون عَلَىَّ ..؟! هل سيكونُ هناك مَن يفتقدنى بعد موتى ..؟! لعل كل مَن يعرفنى سينسانى بعد موتى ،، و كأنِّى لم أكن بينهم .. ما زالت الكهرباءُ مُنقطعة ،، و أنا أشعرُ بضيقٍ بداخلى مع وجود هذا الظلام حولى .. أنتظرُ طلوعَ الصبح لأرى ضوءَ الشمس يُنيرُ الكون ... و ما زالت الأفكارُ تترى ... ماذا لو جاء الصبحُ و لم تطلع الشمسُ ..؟! ماذا لو أصبحتُ و وجدتُ الشمسَ قد طلعت من مغربها ..؟! يا إلهى .....!!! إنها علامةٌ من علامات الساعة ،، التى إذا ظهرت لا تنفعُ التوبة و لا تُقبَل .. رُحماكَ يا رَبِّ ...! فتوبى يا نفسى ... توبى قبل فوات الأوان ،، و اعصى الهوى و الشيطان ،، و اجعلى هدفكِ أعالى الجِنان . :: :: :: :: :: الآن : الساعة الحادية عشرة و الربع مساءًا ... و قد عادت الكهرباء بعد انقطاعٍ دام ساعات ... و قد أُضِيئَت المصابيح بعد ظلام ... و عملت المراوح فجاءت بالهواء بعد حَرٍّ شديد .. الآن ... و قد تغير الحال ،،،، هل تغير معه إحساسى ..؟! بالتأكيـد ... نعـم ... و الأسئـلة التى تشغلنى الآن هى : هل نحن بحاجةٍ إلى أن نعيش لحظات ألمٍ و ٍ و معاناة كى نتقرب إلى الله سبحانه و تعالى ..؟! هل إيماننا ضعيفٌ لدرجة أننا لا نتأثر إلا بالمواقف الصعبة ،، و لا تؤثر فينا المواقف السريعة و العابرة ..؟! هل تذكُّرُنا للموت قد يُنَغِّصُ علينا حياتنا ..؟! أقـول : نحن بحاجةٍ لأشياء كثيرة فى حياتنا ،، منها ما هو مادىٌّ ، و منها ما هو معنوىٌّ . لكنْ : مع احتياجنا لهذه الأشياء ينبغى الاعتدال فيها ،، فخير الأمور الوسط ،، و نحن الأمة الوسط . فنقصان الشئ أو زيادته قد يؤدى إلى غير المقصود منه ، و قد تكون له نتائج سيئة . فتذكرنا للموت مثلاً ينبغى ألا يسيطر على حياتنا ،، لأننا لو تذكرناه فى كل لحظة لتوقفت حياتنا ، و لانقطعت عباداتنا ، و لَمَا استطعنا السير على أقدامنا .. كما أننا لو لم نتذكره لعشنا فى الدنيا نلهو و نلعب ، و نعصى و نُذنب ، و لا نجد لنا رادعًا و لا واعظًا ...... و كفى بالموت واعظًا ...! فنتذكره ... لكنْ ليس فى كل لحظة ، و ليس فى كل وقت ، و ليس فى كل مناسبة .. و هكذا مع باقى الأمور فى حياتنا . كانت هذه لحظاتٍ عشتها ...... و إليكنَّ نقلتها .... فأسألُ اللهَ سبحانه و تعالى أن يقينا عذابه ،، و أن يُدخلنا جناته . اللهم آمين
  9. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموضوع عجبني حبيت انقلو اتمنى ان ينال اعجابك لا تلجاء لحل المشكلة بالعصى بل بالعقل بعض الناس حينما يختلف مع شخص أو تواجهه مشكلة ما تجده يسارع إلى حل تلك المشكلة بالعصا بدل أن يحلها بالتعقل والحكمة , بل قد تجد هذا التصرف يحدث من بعض الناس ليس بشكل فردي فقط بل بشكل جماعي ؛ فتجد بعض القبائل أو بعض العائلات لا تحل مشاكلها إلا عن طريق القوة , وكما حدثت من مصائب وجرائم قتل بسبب هذا الغشم وعدم التروى واستعمال الحكمة والأناة , ولقد علمنا الإسلام الحكيم كيف ندفع بالتي هي أحسن مع من يعادينا , فقال عز من قائل : " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) سورة فصلت . فالإسلام دين جاء ليعلي من أخلاق الإنسان ويسمو بتفكيره عن السفاسف والترهات , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاَقِ. أخرجه أحمد 2/381(8939) و"البُخاري" في "الأدب المفرد" 273. لذا فإنه قد جاء ليهذب أخلاق الجاهلية ويقومها , فبدل أن كان الإنسان ينصر عشيرته بالحق والباطل , ويجهل على من جهل عليه ويظلم من ظلمه , كما قال الشاعر العربي قديما : ألاَ لاَ يَجْهَلْنَ أَحَدٌ عَلَيْنا * * * فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِينا ونَشْرَبُ إنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً* * * ويَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وطِينا وكما قال شاعر جاهلي آخر : ومن لا يَذُدْ عن حوضـه بسـلاحـهِ * * * يُهدَّمْ ومن لا يظلِم الناسَ يُـظْـلَمِ جاء الدين القويم ليعدل من هذا السلوك المعوج فعلمهم كيف ينصر الأخ أخاه ظالماً كان أو مظلوما , عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا ، أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا ، كَيْفَ أَنْصُرُهُ ؟ قَالَ : تَحْجُزُهُ ، أَوْ تَمْنَعُهُ ، مِنَ الظُّلْمِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ. أخرجه أحمد 3/99(11971) . والبُخَارِي 9/28(6952). من هنا فقد عد الإسلام العصبية للآل والعشيرة في الحق والباطل على السواء من دعاوى الجاهلية ومن بقاياها ,ونهى عنها نهياً قاطعاً , نْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ. أخرجه أبو داود (5121). وعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: كُنَّا فِي غَزَاةٍ ، فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا لَلأَنْصَارِ ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ ، فَسَمَّعَهَا اللهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا لَلأَنْصَارِ ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : يَالَلْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : دَعُوهَا ، فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . - وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَقَدْ ثَابَ مَعَهُ نَاسٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ ، حَتَّى كَثُرُوا ، وَكَانَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلٌ لَعَّابٌ ، فَكَسَعَ أَنْصَارِيًّا ، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ غَضَبًا شَدِيدًا ، حَتَّى تَدَاعَوْا ، وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا لَلأَنْصَارِ ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ ثُمَّ قَالَ : مَا شَأْنُهُمْ ؟ فَأُخْبِرَ بِكَسْعَةِ الْمُهَاجِرِيِّ الأَنْصَارِيَّ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : دَعُوهَا ، فَإِنَّهَا خَبِيثَةٌ. أخرجه "أحمد" 3/338(14686) و"البُخَارِي" 3518 و"مسلم" 8/19(6675) والتِّرْمِذِيّ" 3315. ورفض الإسلام مبدأ معالجة المشكلات بين المسلم وأخيه المسلم بالقوة , فكما اعتبر ذلك من بقايا الجاهلية نفى الإسلام عمن يحمل السلاح على المسلمين بأي حجة أو تبرير , عنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا. أَخْرَجَهُ "البُخَاريّ" 9/5(6874) و"مسلم" 1/69(193). وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا. أخرجه "أحمد" 2/417(9385) و"البُخاري" في "الأدب المفرد" 1280 و"مسلم" 196. بل وعد استخدام القوة في وجه المسلم وقتاله نوعاً من الكفر , عَن مُحَمدِ بن سعد ، عَن سعد ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: سِبَابُ اَلُْمسلِمِ فُسُوق ، وَقِتَالُهُ كُفر. أخرجه أحمد 1/178(1537) و"البخاري) في (الأدب المفرد) 429. ولا عجب إذ نجد النبي صلى الله عليه وسلم ينهي رجلا على إخراج النبل من نصالها وهو يبيعها خشية أن تجرح مسلماً عن غير عمد فتسيل دمه , عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؛ أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلاً كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ ، أَنْ لاَ يَمُرَّ بِهَا إِلاَّ وَهُوَ آخِذٌ بِنُصُولِهَا. أخرجه أحمد 3/350(14841) و"مسلم" 8/33(6756). فلا يجوز للمسلم أن يستخدم العصا بدل العقل والحكمة , فالسلاح أياً كان نوعه لا يشهر إلا في وجه العدو المغتصب , قال المتنبي : وَوَضْعُ النَّدَى في مَوْضِع السَّيْفِ بالعُلَى *** مُضِر كَوَضْعِ السَّيْفِ في مَوْضِعِ النَّدَى وحرمة دم المسلم أشد عند الله تعالى من حرمة الكعبة المشرفة , بل من الدنيا كلها , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِى قَيْسٍ النَّصْرِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيَقُولُ مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلاَّ خَيْرًا. أَخْرَجَهُ ابن ماجة (3932). وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ ، مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا. أخرجه النسائي 7/82 ، صحيح الجامع ( 4361 ) . فعلام يشهر المسلم السلاح في وجه أخيه ؟ وعلام يستحل دمه ؟ فلكم من أناس يموتون أو تسبب لهم عاهات بسبب مشاجرات تافه وخلافات يحلها أهل الحكمة بالعقل بدل العصا . اشكرك لمشاهدة الموضوع اختكم نــــــور
  10. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امسك عليك لسانك !؟ الحمد لله الجليل الشأن، الواسع السلطان، الآمر عباده بحفظ اللسان، القائل: «الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ» [الرحمن:1-4]. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الواحد الديان، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله المصطفى والمجتبى للهداية إلى الجنان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه في كل زمان ومكان، وجعلنا وإياكم منهم برحمته ومنه وكرمه إنه هو العظيم الرحمن. فإن نعم الله على الإنسان لا تُعد ولا تحصى، ومن هذه النعم العظيمة والجليلة نعمة اللسان، قال تعالى: «ألم نجعل له عينين * ولساناً وشفتين» [البلد:8-9]. اللسان ذلك العضو الصغير قد يكون سبباً لدخول صاحبه الجنة أو النار، فإن استغله الإنسان في طاعة الله وذكره؛ سلك به طريق الجنة، وإن استغله في الغيبة والنميمة وقول الزور وغيرها؛ قاده إلى النار. اللسان هو رسول القلب وترجمانه ودليله، صغير جُرمه، عظيم خطَره. اللسان آيةٌ سبحان مُبدعها وصانعها. اللسان متى استقام لله جل وعلا استقامت من بعده الجوارح. اللسان إذا حركه قلبٌ يخاف الله ويخشاه لم تسمع منه إلا طيباً. اللسان إذا أُطلق له العنان هوى بصاحبه في دركات الجحيم والنيران. احذر لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الشجعان ولقد وصَّى الله جل وعلا عباده المؤمنين بأن يتقوه -سبحانه وتعالى- في هذا العضو. قال تعالى: « يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا» [الأحزاب:70]. وقال تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» [المؤمنون:1-3]. وحث الإسلام المسلم أن لا يُحدِّث بكل ما سمع، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع»، كما نهى المسلم أن يكون ثرثارًا أو متشدقًا أو متفيهقًا، قال صلى الله عليه وسلم: «وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم منى يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون». [رواه الترمذي]، والثرثار هو كثير الكلام تكلفًا، والمتشدق المتطاول على الناس بكلامه ويتكلم بملء فيه تفاصحًا وتعظيمًا لكلامه، والمتفيهق هو المتكبر. اللسان ما هو إلا كلمات، فالكلمة مسؤولية لابد أن نعي كيف نتعامل معها، فرب كلمة نابية أدت إلى خصومة، ورب كلمة جافية فرّقت شمل أسرة، ورب كلمة طاغية أخرجت الإنسان من دينه، والعياذ بالله، ولكن رب كلمة حانية أنقذت حياة، ورب كلمة طيبة جمعت شملا ً، ورب كلمة صادقة أدخلت إلى الجنة، جعلني الله وإياكم من أهلها، وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة واللفظ للبخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالاً يرفعه الله تبارك وتعالى بها درجات، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم». وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان فيمن قبلكم رجلين كان أحدهما صالحا وكان الآخر مسيئاً، فكان الرجل الصالح يأمر هذا وينهاه، فلما طال الأمد قال: والله لا يغفر الله لك، فقبضهما الله، فأوقف هذا بين يديه، وقال: من يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان، قد غفرتُ له وأحبطتُ عملك». [أخرجه مسلم]، قال أبو هريرة: تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته. كل كلمة تخرج من هذا اللسان لا تذهب أدراج الرياح،بل هي مسجلة مقيدة في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها،قال تعالى: «ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد» [ق:18]. إن جميع الأعضاء يدور صلاحها على صلاح اللسان، كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أصبح ابن آدم، فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان -أي تذل وتخضع له- تقول له: اتق الله فينا، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا»[حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (1962)]. اللسان هو الميزان الذي توزن به الرجال، وتعرف به أقدارها، ما صلح منطق رجل إلا ظهر ذلك على سائر عمله، ولا فسد منطق رجل إلا عرف ذلك من سائر عمله. قال صلى الله عليه وسلم: «لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه»[حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (2841)]. ،ومعنى الحديث انك لوا انشغلت بإصلاح قلبك وسلامته ولسانك ليس نظيفا فإنك خاسر،وكذب من أدعى صلاح وصفاء القلب ولسانه ليس نظيفا،فاللسان ما هو إلا مغرفة يغرف من القلب. قال ابن القيم: كم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يسري في أعراض الأحياء والأموات ولا يبالي بما يقول!. ولقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم عقبة بن عامر، حين قال: يا رسول الله! ما النجاة؟ فقال له صلى الله عليه وسلم: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك»[رواه الترمذي وحسنه]. وقال صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون يده ولسانه»[رواه مسلم] أي: المسلم الكامل والمسلم الحق، ولقد تعجب معاذ بن جبل رضي الله عنه من كون الإنسان يؤاخذ بما يتكلم به ويحاسب على ذلك فقال: {يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به}؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثكلتك أمك يا معاذ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم»،والحديث يدل دلالة ظاهرة، على أن أكثر ما يدخل الناس النار هو اللسان. وفي البخاري من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم:«من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة». أرأيتم بوابة الإسلام ،ومفتاح الدخول في رضوان الله، إنها كلمة: لا إله إلا الله محمد رسول الله. و الخروج من الإسلام قد يكون بكلمة والعياذ بالله فالإنكار والجحود والاستهزاء بدين الله،والسب لله ولرسوله كل هذا سيئات كُفرية تتعلق بالكلمة. الزواج يقع بكلمة والطلاق كذلك يقع بكلمة،وكذلك العتق والرجعة ولو كان الرجل مازحاً قال صلى الله عليه وسلم: «ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح والطلاق والرجعة» [رواه الترمذي وغيره]. الكذب كلمة،وهي رذيلة خلقية،قال صلى الله عليه وسلم:«إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار،وما يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً» [متفق عليه]. الغيبة ما هي إلا كلمة قال الله تعالى: «ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه» [الحجرات:]،ولما عرج بالرسول صلى الله عليه وسلم مر بأقوام لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم،فسأل عنهم: من هؤلاء؟ قال جبريل: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم». و قال عليه الصلاة والسلام: «الربا اثنان وسبعون باباً أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربا الربا استطالة الرجل فى عِرْضِ أخيه المسلم»[صحيح الجامع (3537)]. والغيبة تباح للضرورة في مواطن كما قيل: القدح ليس بغيبةٍ في ستة --- متظلمٍ ومعرفٍ ومحذرٍ ومجاهر فسقًا ومستفتٍ ومن --- طلب الإعانة في إزالة منكرٍ إفشاء السر: خيانة بالكلمة،حدث جابر مرفوعاً: «إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة». [صحيح الجامع486]. المراء والجدال والخصومة: نوع من إضاعة الجهد والوقت فيما يوغر الصدور ويولد الأحقاد عن طريق الكلمة،يقول عليه الصلاة والسلام: «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل» وفي البخاري: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم». القذف: كلمة،يعاقب عليها القاذف،بثمانين جلدة تلهب ظهره، قال الله تعالى: (( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )) [النور:4]. قال صلى الله عليه وسلم: «من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال». [الألباني في الصحيحة (437)] وردغة الخبال: عصارة أهل النار. الحلف:كلمة ولو خالف الإنسان ما حلف عليه قصداً لزمته الكفارة. النميمة كلمة، وهي الحالقة، حالقة الدين لا حالقة الشعر، يوم ينقل ذلك الرجل الذي لا يخاف الله ولا يتقيه، تلك الكلمات التي تأجج نار الفتنة وتورث البغضاء وتفرق بين الأحبة والعياذ بالله. يقول تعالى: (( وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ )) [القلم:10-11] أي: يمشي بين الناس بالنميمة. وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمام» [متفق عليه]. شهادة الزور كلمة، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر، فلما جاء إلى شهادة الزور قال الراوي: (وكان متكئاً فجلس -وقد تغير وجهه- فقال: ألا وشهادة الزور، ألا وشهادة الزور، ألا وشهادة والزور). اللعن: كلمة يطلقها الرجل،يقول عليه الصلاة والسلام: «لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة» [رواه مسلم]. واللعن هو الطرد من رحمة الله.. ويقول صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء»،وفي حديث أبي الدرداء مرفوعاً: «إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض،فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يميناً وشمالاً فإن لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لُعن، فإن كان أهلاً وإلا رجعت إلى قائلها»[رواه أبو داود وحسنه الألباني]،وقال عليه الصلاة والسلام: «لعن المؤمن كقتله»[متفق عليه]. السب والشتم ما هو إلا كلمة،قال عليه الصلاة والسلام: «سباب المسلم فسوق» [رواه البخاري ومسلم]. وأعظم السب على وجه الدنيا هو سبُّ الرَبّ جل وعلا بنسبة النقص أو الولد له سبحانه وتعالى،، ويأتي تحته درجة أقل منه: وهي سب الأنبياء والرسل، وسب الملائكة، وسب الصالحين، وعلى رأسهم الصحابة، في الحديث الصحيح: «من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين». أسمعت أولئك الذين يتكلمون في عرض أصحاب رسول الله؟! فقد قال بعضهم: ما رأينا أكبر منهم بطوناً ولا أجبن عند اللقاء، فأنزل الله عز وجل آيات من فوق سبع سماوات: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ) [التوبة:65] [التوبة:65] كنا نقضي الأوقات حتى تمر الساعات.. (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ *لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) [التوبة:65-66] كلمات أُطلقت أَوبقت دنياهم وآخرتهم. ولذلك قالوا: من استهزأ بالعالم واستخف بالداعية إلى الله فله نصيبٌ من قول الله تعالى: ((قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ )) [التوبة:65] [التوبة:65]. حال السلف أسلافنا كانوا يتكلمون بكلام معدودٍ محدود، تبعاً لهدي رسولهم صلى الله عليه وسلم، الذي كان يتكلم بكلام فصلٍ يحفظه من سمعه، فهذا أبو بكر رضي الله عنه كان يقول وهو يشير إلى لسانه: «هذا الذي أوردني الموارد، هذا الذي أوردني الموارد». وهذا عمر رضي الله عنه يقول: «من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل ورعه، ومن قل ورعه قل حياؤه، ومن قل حياؤه مات قلبه» وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: «والله الذي لا إله غيره، ما شيء أحق بطول سجن من لساني». وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول: «أنصف أذنيك من فيك، فإنما جعلت أذنان وفم واحد لتسمع أكثر مما تكلم به». وكان ابن عباس م يأخذ بلسانه ويقول: «ويحك قل خيرا تغنم، واسكت عن سوء تسلم، وإلا فاعلم أنك ستندم». كيف نحفظ ألسنتنا أما كيف نحفظ ألسنتنا، فلا شك أن هذا الأمر فيه عسر، ويحتاج إلى أمور منها: الوسيلة الأولى: أن يزن الإنسان الكلام قبل أن يخرجه، فإن وجد أن الكلام له قاله، وإن وجد أن الكلام عليه تركه، هل هو حسن أم قبيح، لك أم عليك؟ فإن كان حسناً قاله، وإن كان خلاف ذلك تركه، وإذا شك فيه فليدعه أيضاً، لأن السلامة أولى. الوسيلة الثانية: أن يحاسب الإنسان نفسه على ما مضى، فكلما قال الإنسان قولاً، أو تكلم في مجلس، أو نطق بكلمة، فليرجع إلى نفسه، يجعل على نفسه حسيباً ينظر، ماذا أردت بهذه الكلمة؟ هل كانت حسنة أو غير حسنة؟ ربما كان غيرها أحسن منها، حتى يعود نفسه، ويصحح ويستفيد من أخطائه. الوسيلة الثالثة: أن يتخذ له صاحباً يحصي عليه عيوبه، فاجعل لك زميلاً أو صاحباً من أصحابك الذين تثق بهم، يحصي عليك وينبهك، على ما قد يبدر منك من خطأ، أو زيادة في القول، أو تسرع أو ما أشبه ذلك. الوسيلة الرابعة: أن يعوِّد الإنسان نفسه على القول الطيب، وكثرة الكلام الحسن، فعن عبد الله بن بشر أن رجلاً قال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأخبرني بشيء أتثبت به؟ قال: «لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله» وقال جل شأنه: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [الإسراء:53]. فعوّد نفسك كثرة الذكر، والاستغفار، والكلام الطيب، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى يصبح عادةً لك. الوسيلة الخامسة: وهي أن يراقب الإنسان ربه، ويتذكر قول الله عز وجل: (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ) [الزخرف:80]. ولذلك قال بعض العارفين: «إذا تكلمت فاذكر أن الله تعالى يسمعك، وإذا سكت فاعلم أن الله تعالى ينظر إليك ويراك، وبذلك لا يتكلم الإنسان إلا في خير». فلنتق الله، ولنلتزم تعاليم الإسلام، ونتأدب بآداب أهل الإيمان، ولنحفظ ألسنتنا عن الحرام، فمن وُقي شر لسانه فقد وُقي شراً عظيماً، ومن استعمل لسانه في الخير والطاعة والمباح من الكلام وُفّق للسداد والكمال، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثير
  11. السلآم عليكم ورحمة الله وبركآإته كيف تحزن وقدوتك أسعد رجل في العالم ؟ السعادة كل السعادة في اتباع النبى والشقاء كل الشقاء في مفارقة هداه وترك سنته ..... فكيف تحزن و قدوتك هو أسعد رجل في العالم كله ؟ - نعم كان أسعد الناس رغم حياة الزهد و التقشف التي عاشها النبى . . . . نام على الحصير حتى اثر الحصير في جنبه الشريف . . . . جاع حتى ربط على بطنه حجراً من الجوع . . مات أولاده وبناته في حياته إلا فاطمة _رضي الله عنه _ ماتت بعده . . . . أٌٌوذى أشد الإذاء , وقُتل عدد كبير من أصحابه و عُذب أكثرهم عذاباً شديداً . . . طُرِد من مكة . . . اتُهِم في عرضه . . . عانى من الألم و المرض . . . دُبرت المؤامرات لقتله . . . . و مع ذلك كان أسعد رجل في العالم , لانه كان أعرف الناس بالله و أخشى الناس لله و أعبد الناس لله . . . فلا تحزن مادمت تسير على هديه صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
  12. السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته وقفات من كتاب الله أخرى وأسأل الله أن يسدد الرمي وتصيب الهدف !!! إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ هل من وقفة صادقة وحازمة مع هذه الآية؟ ((إنما )) أداة حصر لم تذكر هنا هكذا بدون غاية أو مقصد حاشا لله ولكن ليوضح لنا جل في علاه أنه يجب أن نتأدب ونحصر شكوانا إلى الله للأسف عندنا استعداد نشكو لبعض بالساعات !!! ولكن ليس لدينا استعداد نشكو للجبار جل في علاه لمده دقائق في سجودنا !!! الآية ليست ليعقوب عليه السلام فقط بل درس لنا ولمن بعدنا حتى تقوم الساعة !! قال تعالى((و إذا ذكر الله وحده اشمأزّت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة و إذا ذكرالذين من دونه إذا هم يستبشرون ))45 سورة الزمر ما أعظم هذه الآية تحكي لنا الكثير والكثير من المواقف التي نراها اليوم وللأسف !! سوف يأتي الشيطان كالعادة لكل منا ويقول: لا؛ لستَ منهم !! وتبدأ التزكية التي نعيشها للأسف كثيرا وكأنَّ مفتاح الجنة بيدنا وانتهى الأمر !!! كم من مجلس كان يضج بالضحك والنميمة وإذا دخل أحد وذَكَّر بالله سوف يحدث أي الأمرين : الأول: ربما تقبل الحضور وغيروا الوضع قليلا وربما تأثر شخص أو اثنان فقط !! وربما لم يتقبل الحضور - وهذا الغالب للأسف – وقالوا: هذا نكدي وخرب جو الجلسة !! وقد يقول البعض: جاء بكلام يضيق الصدر والكثير يقولها والعياذ بالله لا ننكر هذا !! والله إن الآية تحكي الموقف وكأننا نراه ولو تحدثت عن الفاسق الفلاني أو الفاسقة الفلانية إذا تلك الملامح تتغير وتلك المسامع تقترب منك وتلك الضحكات تعود وترجع سعة الصدر بزعمهم !! سبحانك ما أعظم كتابك وأشد إعراضنا عن تدبره! قال تعالي "ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً" إسراء 73-74 رأينا حكمة الله في كتابه قال (( أن ثبتناك )) ولم يقل: لولا أنك ثبتَّ !!! وقفة قليلا هنا لنفهم الرسالة: المخاطب هنا محمد روحي له الفداء يقول له جل في علاه إني أساس الثبات يا محمد وقد كان عليه الصلاة والسلام أكثر دعائه اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك !! لأنه فهم الدرس وفهم الرسالة !! فكم منا لديه قيم وأسس ثابت عليها وهي ضالة !! وكم منا لديه قيم هذا الدين الواضحة وأساسه ولكنه ليس ثابتًا عليها وهي الحق من الله !!! فأين نحن من هذين الصنفين؟ !!! وهنا أقول لا تطلب الثبات من الله ولست أهل الثبات ... الله جل في علاه تولى الثبات لمن اتقى !! فهل أنا وأنت منهم؟ !!! نســـــأل الله الســـــلامة قال تعالي(( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسى ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا)) الكهف 57 ذكرت هذه الآية من قبل وها أنا أعود لها من عظم ما تحتوى تلك الآية العظيمة !! إلى كل من يشكو عدم تدبر القران وفهمه !! وقفة صادقة مع هذه الآية !! كما ذكرت بغض البصر وإذا خرجت إلى السوق أطلقت لعينك العنان تنظر هنا وهنا وكأنها ملك لك وبعدها تريد أن تتدبر القران !!! كما جاءت الآيات أطيعوا الرسول وإذا بكم أبعد ما تكونون عن سنته !! وأصبح التشبه به بإطلاق اللحية إرهابًا!!! ولو إن أحد كلاب الغرب وضعها لوضعتموها بدون تردد !!! كما جلست على تلك الشاشات و القنوات تنظر وتسمع ما تريد يرضى الله أو لايرضيه لا يهم المهم أن ترضي نفسك وتريد أن تتدبر القران !!!! كم لبست كل منا أي حجاب وأي لبس لايهم يرضي الله المهم يرضى غروري أنا وأناقتي ونريد بعدها أن تفقه تلك القلوب وتتدبر القران !! لقد أوضح ربي ما على تلك القلوب وتلك الآذان فمن أين يأتي لها التدبر!! القرآن عزيز اعطهِ كل نفسك وفهمك وهمك يعطيك أم انك تقرأ بدون فهم وتقدير لتلك الآيات لن تصل لشي أبدا صفحات فقط تقلبها ولن تصل إلى الهدف!!!! والتدبر ليس السور ولا الأجزاء ولكن كل آية تحتاج تدبر لما تحمل من معانٍ عظيمة !! وذلك مصداق قوله تعالى (( ليدَّبروا آياته)) وأساس التدبر القلب فأين نحن من إصلاح تلك المضغة؟ !!! قال تعالى ((الذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عقبة الأمور"))الحج 41 ماذا عسى أسطر عن هذه الآية العظيمة؟ !! هي رسالة ونصيحة وسبب وطريقة وسبيل إلى ماذا ؟؟؟؟ إلى النصر في الدنيا والآخــــــــــــرة !! فوالله سوف نسأل عن هذه الآية وغيرها !! رسالة إلى كل من أعطاه الله السلطة سواء ملك أو وزير أو ورب أسرة أو مدير عمل أو سلطة في أمر ما !! لقد أعطاك الله التمكين فماذا صنعت به؟ !!! والله لنسأل وذلك مصداق قوله تعالى (( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون)) الزخرف 43 رأينا رسالة أقوى وأخطر من الأخرى !!! الله جل في علاه من يقول: وسوف تسألون... وسوف يفعل جل في علاه سوف يسأل عن كل آية فهل لدينا من إجابــــــــــــــــة؟ !!!!! لو كتبت عن هذه الآية لن أقف أبدا كل الأمور بها سبحان الله وبها أيضا أن تنصح وإلى الله عاقبة الأمور !! يا الله! ما أعظم كتابك! والله إن كل آية مجلد بذاتها كيف بالسورة كاملة؟ !!!!! أكتفى بهذا الان غفر الله لنا ولكم وسدد الله خطاي وخطاكم على الصراط وأدخلني الجنة وإياكم بدون حساب اللهم ارحمني لو وسدت في قبري وحدي وهون سكرات الموت علىَّ وضمة القبر وثبتني عند السؤال ياجبار السموات والأرض وجميع المسلمي
  13. اخوانى واخواتى فى الله ...أرجو المشاركة للأموات حق علينا أن ندعو لهم.... وخاصة الام والاب . يجب علينا أن نكثر من الدعاء لآبائنا وأمهاتنا وجميع إخواننا وأخواتنا المسلمين والمسلمات ممن سبقونا إلى رحمة الله، فلا تنسوهم كل يوم من دعوة صالحة، ولا تنسى أن الله تعالى سيسخر لك من يدعو لك كما كنت تفعل لغيرك فمن افضل الصدقات الجاريه للميت الدعاء له والاستغفار والتصدق فقد يكون دعاءنا سبباً لنزول رحمة الله عليهم ... نسأل الله العفو والمغفرة وأن ننال من دعاء الداعيين الصالحين .. قال الله تعالى: ( والذين جاءوا مِن بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ) وقال تعالى: ( ربنا اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين، يوم يقوم الحساب ) يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية وعلم ينتفع به( وولد) صالح يدعو له.... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ""إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يا رب أنى يكون لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك لك"" (رواه أحمد) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ""دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل"" ]اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنهم واغفر لهم وارحمهم رحمة الدنيا والآخره اللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة اللهم تجاوز عن سيئاتهم اللهم قهم عذاب القبر وعذاب النار اللهم إغفر لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ اللهم آمين وأهم شئ أن نكون عند حسن ظننا بالله العفو الكريم الرحيم وان نعلم انه ارحم الراحمين مع العلم أن لا نقصر في أمور دنيانا وديننا وان نقيم العبادات ونراعى حق الله في معاملتنا ونحسن معاملة والدينا و نصل الرحم و نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونخاف الله عز وجل ونسأل الله أن يجعل لنا حسن الخاتمة جميعا.
  14. بسم الله الرحمن الرحيم السؤال :يلاحظ جهل كثير من المحسوبين على الأمة الإسلامية بمعنى لا إله إلا الله وقد ترتب على ذلك الوقوع فيما ينافيها ويضادها أو ينقصها من الأقوال والأعمال. فما معنى لا إله إلا الله؟ وما مقتضاها؟ وما شروطها؟ معنى لا إله إلا الله؟ وما مقتضاها؟ وما شروطها؟ الجواب: لا شك أن هذه الكلمة وهي لا إله إلا الله هي أساس الدين، وهي الركن الأول من أركان الإسلام، مع شهادة أن محمدا رسول الله، كما في الحديث الصحيح عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت متفق على صحته من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما- وفي الصحيحين عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي، صلى الله عليه وسلم، لما بعث معاذا- رضي الله عنه- إلى اليمن، قال له: إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإن أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم الحديث متفق عليه، والأحاديث في هذا الباب كثيرة. ومعنى شهادة أن لا إله إلا الله: لا معبود بحق إلا الله، وهي تنفي الإلهية بحق عن غير الله- سبحانه- وتثبتها بالحق لله وحده، كما قال الله- عز وجل- في سورة الحج: ذَلكَ بأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ منْ دُونه هُوَ الْبَاطلُ وقال- سبحانه- في سورة المؤمنين: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ به فَإنَّمَا حسَابُهُ عنْدَ رَبّه إنَّهُ لا يُفْلحُ الْكَافرُونَ وقال- عز وجل- في سورة البقرة: وَإلَهُكُمْ إلَهٌ وَاحدٌ لا إلَهَ إلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحيمُ وقال في سورة البينة: وَمَا أُمرُوا إلا ليَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلصينَ لَهُ الدّينَ حُنَفَاءَ والآيات في هذا المعنى كثيرة، وهذه الكلمة العظيمة لا تنفع قائلها ولا تخرجه من دائرة الشرك إلا إذا عرف معناها وعمل به وصدق به. وقد كان المنافقون يقولونها وهم في الدرك الأسفل من النار؟ لأنهم لم يؤمنوا بها ولم يعملوا بها. وهكذا اليهود تقولها وهم من أكفر الناس- لعدم إيمانهم بها-. وهكذا عباد القبور والأولياء من كفار هذه الأمة يقولونها وهم يخالفونها بأقوالهم وأفعالهم وعقيدتهم، فلا تنفعهم ولا يكونون بقولها مسلمين؟ لأنهم ناقضوها بأقوالهم، وأعمالهم، وعقائدهم. وقد ذكر بعض أهل العلم أن شروطها ثمانية جمعها في بيتين فقال: علم يقين وإخلاص وصدقك مع /// محبة وانقياد والقبول لها وزيد ثامنها الكفران منك بما /// سوى الإله من الأشياء قد ألها وهذان البيتان قد استوفيا جميع شروطها: الأول: العلم بمعناها المنافي للجهل وتقدم أن معناها لا معبود حق إلا الله، فجميع الآلهة التي يعبدها الناس سوى الله - سبحانه- كلها باطلة. الثاني: اليقين المنافي للشك فلا بد في حق قائلها أن يكون على يقين بأن الله- سبحانه- هو المعبود بالحق. الثالث: الإخلاص وذلك بأن يخلص العبد لربه- سبحانه- وهو الله- عز وجل- جميع العبادات فإذا صرف منها شيئا لغير الله من نبي، أو ولي، أو ملك، أو صنم، أو جني أو غيرها فقد أشرك بالله ونقض هذا الشرط وهو شرط الإخلاص . الرابع: الصدق، ومعناه أن يقولها وهو صادق في ذلك، يطابق قلبه لسانه، ولسانه قلبه، فإن قالها باللسان فقط وقلبه لم يؤمن بمعناها فإنها لا تنفعه، ويكون بذلك كافرا كسائر المنافقين . الخامس: المحبة، ومعناها أن يحب الله- عز وجل- فإن قالها وهو لا يحب الله صار كافرا لم يدخل في الإسلام كالمنافقين . ومن أدلة ذلك قوله- تعالى-: قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبعُوني يُحْببْكُمُ اللَّهُ الآية وقوله- سبحانه-: وَمنَ النَّاس مَنْ يَتَّخذُ منْ دُون اللَّه أَنْدَادًا يُحبُّونَهُمْ كَحُبّ اللَّه وَالَّذينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا للَّه والآيات في هذا المعنى كثيرة . السادس: الانقياد لما دلت عليه من المعنى، ومعناه أن يعبد الله وحده وينقاد لشريعته، ويؤمن بها، ويعتقد أنها الحق، فإن قالها ولم يعبد الله وحده، ولم ينقد لشريعته بل استكبر عن ذلك، فإنه لا يكون مسلما كإبليس وأمثاله. السابع: القبول لما دلت عليه، ومعناه أن يقبل ما دلت عليه من إخلاص العبادة لله وحده، وترك عبادة ما سواه، وأن يلتزم بذلك ويرضى به. الثامن: الكفر بما يعبد من دون الله، ومعناه أن يتبرأ من عبادة غير الله ويعتقد أنها باطلة، كما قال الله- سبحانه-: فَمَنْ يَكْفُرْ بالطَّاغُوت وَيُؤْمنْ باللَّه فَقَد اسْتَمْسَكَ بالْعُرْوَة الْوُثْقَى لا انْفصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ وصح عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله وفي رواية عنه، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه أخرجه مسلم في صحيحه. فالواجب على جميع المسلمين أن يحققوا هذه الكلمة بمراعاة هذه الشروط، ومتى وجد من المسلم معناها والاستقامة عليه فهو مسلم حرام الدم والمال. وإن لم يعرف تفاصيل هذه الشروط؟ لأن المقصود هو العلم بالحق والعمل به، وإن لم يعرف المؤمن تفاصيل الشروط المطلوبة، والطاغوت هو كل ما عبد من دون الله كما قال الله- عز وجل-: فَمَنْ يَكْفُرْ بالطَّاغُوت وَيُؤْمنْ باللَّه فَقَد اسْتَمْسَكَ بالْعُرْوَة الْوُثْقَى لا انْفصَامَ لَهَا الآية وقال- سبحانه-: وَلَقَدْ بَعَثْنَا في كُلّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَن اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنبُوا الطَّاغُوتَ ومن كان لا يرضى بذلك من المعبودين من دون الله كالأنبياء والصالحين والملائكة فإنهم ليسوا بطواغيت، وإنما الطاغوت هو الشيطان الذي دعا إلى عبادتهم وزينها للناس، نسأل الله لنا وللمسلمين العافية من كل سوء. ****** وأما الفرق بين الأعمال التي تنافي هذه الكلمة وهي لا إله إلا الله، والتي تنافي كمالها الواجب ، فهو: أن كل عمل أو قول أو اعتقاد يوقع صاحبه في الشرك الأكبر فهو ينافيها بالكلية ويضادها. كدعاء الأموات، والملائكة، والأصنام والأشجار، والأحجار، والنجوم ونحو ذلك.. والذبح لهم، والنذر والسجود لهم وغير ذلك. فهذا كله ينافي التوحيد بالكلية ويضاد هذه الكلمة ويبطلها، وهي لا إله لا الله، ومن ذلك استحلال ما حرم الله من المحرمات المعلومة من الدين بالضرورة والإجماع كالزنا، وشرب المسكر، وعقوق الوالدين، والربا ونحو ذلك. ومن ذلك أيضا جحد ما أوجب الله من الأقوال والأعمال المعلومة من الدين بالضرورة والإجماع كوجوب الصلوات الخمس، والزكاة، وصوم رمضان، وبر الوالدين، والنطق بالشهادتين ونحو ذلك. أما الأقوال والأعمال والاعتقادات التي تضعف التوحيد والإيمان، وتنافي كمالها الواجب، فهي كثيرة ومنها: الشرك الأصغر: كالرياء، والحلف بغير الله، وقول ما شاء الله وشاء فلان، أو هذا من الله ومن فلان، ونحو ذلك، وهكذا جميع المعاصي كلها تضعف التوحيد والإيمان وتنافي كمالها الواجب، فالواجب الحذر من جميع ما ينافي التوحيد والإيمان أو ينقص ثوابهما. والإيمان عند أهل السنة والجماعة قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، والأدلة على ذلك كثيرة أوضحها أهل العلم في كتب العقيدة وكتب التفسير والحديث فمن أرادها وجدها والحمد لله. ومن ذلك قول الله - تعالى-: وَإذَا مَا أُنْزلَتْ سُورَةٌ فَمنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذه إيمَانًا فَأَمَّا الَّذينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشرُونَ وقوله سبحانه-: إنَّمَا الْمُؤْمنُونَ الَّذينَ إذَا ذُكرَ اللَّهُ وَجلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإذَا تُليَتْ عَلَيْهمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إيمَانًا وَعَلَى رَبّهمْ يَتَوَكَّلُونَ وقوله - سبحانه - : وَيَزيدُ اللَّهُ الَّذينَ اهْتَدَوْا هُدًى الآية، والآيات في هذا المعنى كثيرة. اجاب عليه الشيخ عبد العزيز بن باز يرحمه الله
  15. اتعلموا ماذا يحدث عند سجودنافي الصلاة ؟؟؟ نحن نعلم بان جسمك يستقبل قدرا كبيرا من الأشعةالكهرومغناطيسية يوميا تهديها إليك الأجهزة الكهربائية التي تستخدمها ،والآلات المتعددة التي لا تستغني عنها ، والإضاءة الكهربائية التي لاتحتمل أن تنطفئ ساعة من نهار .. أنت جهاز استقبال لكمياتكبيرة من الأشعة الكهرومغناطيسية أي أنك مشحون بالكهرباء وأنت لا تشعر .. لديك صداع ، وشعور بالضيق ، وكسل وخمول ، وآلام مختلفة لاتنسى هذه المعلومة المهمة وأنت تشعر بشيء من ذلك .. كيف الخلاص إذن ؟؟؟؟ باحث غربي غير مسلم توصّل في بحثهالعلمي إلى أن أفضل طريقة لتخلّص جسم الإنسان من الشحنات الكهربائية الموجبة التي تؤذي جسمه أن يضع جبهته على الأرض أكثر منمرة ، لأن الأرض سالبة فهي تسحب الشحنات الموجبة كما يحدث في السلكالكهربائي الذي يُمَدَّ إلى الأرض في المباني لسحب شحنات الكهرباء منالصواعق إلى الأرض .. ضع جبهتك على الأرض حتى تُفرغ الشحنات الكهربائيةالضارة .. ويزيدك البحث بيانا وإدهاشا حين يقول : الأفضلأن توضع الجبهة على التراب مباشرة ! ويزيدك إدهاشا أكبر حينما يقول : إن أفضل طريقة في هذا الأمر أن تضع جبهتك على الأرض وأنتفي اتجاه مركز الأرض ، لأنك في هذه الحالة تتخلص من الشحنات الكهربائيةبصورة أفضل وأقوى !! وتزداد اندهاشا حينما تعلم ان مركز الأرض علميا : مكة المكرمة !! وأن الكعبة هي محور الأرض تماما كما تثبتذلك الدراسات الجغرافية باتفاق المتخصصين جميعا !! إذن فإنالسجود …. في صلواتك – أيها المسلم– هو الحالة الأمثل لتفريغ تلكالشحنات الضارة .. وهي الحالة الأمثل لقربك من خالق هذا الكون ومبدعه سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
  16. هذه هي قصة المجنون الذي ابكى العقلاء مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه وهو يقول ربي لا تدخلني النار فارحمني وأرفق بي يا رحيم يا رحمان لا تعذبني بالنار . إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني . ضحك المجنون بصوت مرتفع فالتفت إليه العابد قائلاً ماذا يضحكك أيها المجنون ؟؟ قال كلامك أضحكني . وماذا يضحكك فيه ؟ لأنك تبكي خوفا من النار . قال وأنت ألا تخاف من النار ؟؟ قال المجنون : لا. لا أخاف من النار . ضحك العابد وقال صحيح أنك مجنون . قال المجنون : كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم رحمته وسعت كل شيء ؟ قال العابد : إن علي ذنوبا لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار وإني ابكي كي يرحمني ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟ هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة . انزعج العابد وقال ما يضحكك ؟؟ قال المجنون: أيها العابد عندك رب عادل لا يجور وتخاف عدله ؟ عندك رب غفور رحيم تواب وتخاف ناره ؟؟ قال العابد: ألا تخاف من الله أيها المجنون؟ قال المجنون :بلى , إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره .. تعجب العابد وقال: إذا لم يكن من ناره فمما خوفك ؟؟ قال المجنون: إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي : لماذا يا عبدي عصيتني ؟؟ فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني فعذاب النار أهون عندي من سؤاله سبحانه . فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنه وأجيبه بلسان كاذب إن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس . تعجب العابد واخذ يفكر في كلام هذا المجنون . قال المجنون : أيها العابد سأقول لك سر فلا تذيعه لأحد . قال العابد:ما هو هذا السر أيها المجنون العاقل ؟ قال المجنون: أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا ؟؟ لماذا يا مجنون ؟ لأني عبدته حباً وشوقاً وأنت يا عابد عبدته خوفا وطمعاً وظني به أفضل من ظنك ورجاءي منه أفضل من رجاءك فكن أيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو فموسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفىء بها فرجع بالنبوة وأنا ذهبت لأرى جمال ربي فرجعت مجنونا ً ذهب المجنون يضحك والعابد يبكي ويقول لا اصدق أن هذا مجنون فهذا أعقل العقلاء وأنا المجنون الحقيقي فسوف اكتب كلامه بالدموووووووع كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو!.. فإن موسى بن عمران خرج يقتبس لأهله نارا، فكلّمه الله تعالى فرجع نبيّا.. وخرجت ملكة سبأ كافرة، فأسلمت مع سليمان.. وخرج سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون، فرجعوا مؤمنين إلهي كيف أنساك ولم تزل ذاكرني ؟؟ وكيف ألهو عنك وأنت مراقبي ؟ اللهم اسألك رحمتك التى وسعت كل شي
  17. بسم الله الرحمن الرحيم إذا سجدت فأخبره بأمرك سرا فإنه يعلم السر وأخفى ولا تسمع من بجوارك لإن للمحبة أسرار وابعث رسائل وقت السحر مدادها الدمع وقراطيسها الخدود وبريدها القبول !! لا تهتم بالغـد فأنت لا تعرف ماذا سيقع لك اليوم ! تريد أن تقول الحقيقة للآخرين قلها لنفسك أولاً ! ما أقسانا على أخطاء غيرنا وأرأفنا بأخطائنا ! كثيرون يؤمنون بالحقيقة وقليلون ينطقون بها ! إننا لا نصنع المعاناة ولكن المعاناة تصنعنا ! لن تستمتع بالسعادة إلا إذا تقاسمتها مع الآخرين !! إذا خـدعـك مرة فهو مجرم وإذا خـدعـك مرتين فأنت مغفل !! أسـعـد القلوب التي تنبض لله ثم للآخرين ! لا الفقر ولا الغنى يضمنان السعادة !
  18. حين نـرى ما يدور حـولنـا من أمــور الحيـاة .. وقسـوة الحــال ينتـابنـا شعـور بالألم .. ويتوغل الحـزن في داخلنا نتمنـى أن نمحـو تلك الصـورة بأخرى ذات ألوان زاهية أجـل .. قد يقول البعض أن ذلك ليس بالأمـر الصعب فإن لنـا من العقل والتفكير ما يدفعنـا لذلك ومن الـوسائل ما تُسهل علينـا ذلك الكثير لا يملــــك سـوى الكـلام ولكنه كلام أجـوف .. ليس لـه قيمـة أو معنـى يدّعي الطهر والفضيلة .. ويلبس لباس الورع والتقوى يقوله لينـال إعجاب واستحسان المستمــع يشعر بنشـوة الفـرح حين يذكره الناس بالمديح والثنـاء وكـأن الكلام قـد صنع شيئــاً ففي وقت الحـاجة .. حين يكـون من حولـه في أشـد الحاجة إليـه عندمـا يطالبونه بإثبات كـلامه .. والعمـل بمـا قاله لا نـرى منه ســوى خيــاله فقـد آثــر الصمت والهـروب يقـال أن الصمت أبلــغ من الكـلام وأنـه لغة لا يتقنهـا سوى العقلاء .. العاقل هو الذي يزن الحديث قبل التحدث هو الذي يتقن لغة الصمت بجدارة قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه: "إذا رأيتم الرجل يطيل الصمت ويهرب من الناس،فاقتربوا منه،فإنه يلقن الحكمه". بالصمت .. تكتم غيظاً وتشفى من داء الغيبة والنميمة وتسبغ بنعمة الصبر والحكمة .. وتسعى إلى زيادة رصيد حسناتك/ ورضا ربك قال وهيب بن الورد: " الحكمة عشرة أجزاء، فتسعة منها في الصمت،والعاشرة عزلة الناس".. جميل أن نُجيـده احياناً والأجمـل أن نعـرف متى نكسـر ذلك الصمـت بــ القـول الذي يتبعـه دومـاً فعــل لسان الواقع يقول أن الكلمات تصبح لكمات إن لم تحسن الاستعمال‎ أسفــــاً على حـالنـا حين يكون كلامنـا في توافه الأمـور ولا يبقـى لنـا سوى القيل والقــال والفــارغ من القـــول .. قال علي رضي الله عنه: إذا تم العقل نقص الكلام،فإن الصمت يثمر الحكمة،فإن الحكمة تثمر قلة الكلام". هـذا هو حـال هـؤلاء .. وذلك هو ما يجيــدونه وحين يكون الحـديث جــاداً نجدهم لا يفقهــون شيـئـاً ممـا يُقـال وقـد يــأتون بأحسن الكــلام .. وذلك في الظـاهر فقـط فـأقنعتهـم التي يلبسونهــا تُـزين لهـم مـا يفعلــون وتُـزين لنـا ما نــراه .. ليس العبـرة في الكـلام بـ الكم .. بل هــي بــ الكيف عندما تسقط الأقنعة ينكشف ما يخبو وراءها من وجوه تتلون كالحرباء وتسقط لبوس الورع والتقوى و الفضائل كسقوط ورقة للتوت في يوم خريفي عندما يسقط قناع الزيف .. ويتبدى وجه الحقيقة حقيقـة بشعة تدفعنـا للتفكيـر عميقـاً فيمـن حولنــا .. نتسـاءل عن حقيقتهــم ؟؟ هل يرتـدون تلك الأقنعـة ؟؟ هل هنـاك من حقيقة وصـدق خلف ما يقولـون ؟؟ هل يجب أن نحتـاج إليهـم لنرى حقيقـة فعلهــم ؟؟ تـرى أيجب أن نتعرض لصـدمة لتُظْـهـر لنـا ذلك !! اسئـلةً كثيره تـدور بـرأسنــاا الـوقت كفيـل بالاجـابة عليهــاا علينـا فقط أن نقنـع أنفسنــا وأن نؤمـن يقينـاً .. ونكون على ثقـةٍ تــامة أن الخيـر ما يزال مـوجـوداً .. وأن الناس ليسـوا سواسيـةً فهنـاك من يختمـون قـولهـم بعمـل قد يكون بسيـطـاً ولكنـه عند الله عظيمــاً ‎ قال الله تعالى " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعلمون " و قال تعالى "ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذره شراً يره"
  19. بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد وعلى اهلة واصحابة اجمعين (صلى الله علية وسلم) النفس تبكى على الدنيا وقد علمت 000 ان السلامة ترك مافيها لادار للمرء بعد الموت يسكنها000 الا التى كان قبل الموت يبنيها فان بناها بخير طاب مسكنة0000000وان بناها بشر خاب بانيها اين الملوك التى كانت مسلطنة00 حتى سقاها بكأس الموت ساقيها اموالنا لذوى الميراث نجمعها 00-0 ودورنا لخراب الدهر نبنيها كم من مدائن فى الافاق قد بنيت0 امست خرابا وافنى الموت اهليها ان المكارم اخلاق مطهرة 00000000الدين اولها والعقل ثانيها والعلم ثالثها والحلم رابعها000 والجود خامسها والفضل سادسها والبر سابعها والشكر ثامنها00---0والصبر تاسعها واللين باقيها لاتركنن الى الدنيا وما فيها000فالموت لاشك يفنينا ويفنيها واعمل لدار غدا رضوان خازنها 00 والجار احمد والرحمن ناشيها قصورها ذهب والمسك طينتها 000 والزعفران حشيش نابت فيها \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\&&&&&& رأيت الناس قد مالوا 000 الى من عنده المال ومن لاعندة مال0-----00فعنة الناس قد مالوا رأيت الناس قد ذهبوا الى من عنده ذهب 000 ومن لاعندة ذهب فعنة الناس قد ذهبوا رأيت الناس منفضة00===0 الى من عنده فضة ومن لاعندة فضة00-------0 فعنه الناس منفضة ================== ================== مازلت أعرف بالاساءة دائما000 ويكون منك الصفح والغفران لم تنتقصنى ان اسات وزودتنى00000 حتى كأن اسأتى احسان منك التفضل والتكرم والرضا0000000انت الاله المنعم المنان &&&&&&&&&&&&&&& لاتخضعن لمخلوق على طمع000 فان ذلك نقص منك فى الدين لن يقدر العبد ان يعطيك خردلة000 الا باذن الذى سواك من طين فلا تصاحب غنيا تستعز به 000وكن\عفيفا وعظم حرمة الدين واسترزق الله مما فى خزائنه000 فان رزقك بين الكاف والنون واستعن بالله عن دنيا الملوك00-------------0كما استغنى الملوك بدنياهم عن الدين \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\ يامن بدنياه اشتغل وغره طول الامل000 الموت يأتى بغتة والقبر صندوق العمل &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& اذا ماالفسق حل بأرض قوم00====0 وعم الظلم وانتشر البلاء فويل ثم ويل ثم ويل 00======0لآهل الارض من رب السماء ============================================= صلى وصام لآمر كان يطلبه------فلما قضى الآمر لاصلى ولاصام ### ######### ##### نعيب زماننا والعيب فينا--- ومالزمننا عيب سوانا وليس الذ ئب يأكل لحم ذ ئب--- ويأكل بعضنا بعضا عيانا لاتسقنى كأس الحياة بذلة ---بل اسقنى بالعز كأس الحنظل ############################################### يارب ان عظمت ذنوبى كثرة---فلقد علمت ان عفوك اعظم ان كان لايرجوك الا محسن ---فبمن يلوذ ويستجير الآثم \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ لاتظلمن اذا ما كنت مقتدرا--- فالظلم ترجع عقباه الى الندم تنام عيناك والمظلوم منتبه ---يدعوا عليك وعين الله لم تنم \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ ياصاحب الهم ان الهم منفرج---ابشر بخير فان الفارج الله اليأس يقطع أحيانا بصاحبه---لاتيأسن فان الكافى الله اذا بليت فثق بالله وارض به --- ان الذى يكشف البلوى هو الله الله يحدث بعد العسر ميسرة ---لاتجزعن فان الصانع الله والله مالك غير الله من احد ---فحسبك الله فى كل لك الله ========================== اصبحت ضيف الله فى دار الرضا---وعلى الكريم كرامة الضيفان تعفوا الملوك عن النزيل بساحهم-----كيف النزول بساحة الرحمن يامن اذا وقف المسىء ببابه---------- ستر القبيح وجاد بالاحسان ================== ليس الغريب غريب الشام واليمن========== ان الغريب غريب اللحد والكفن ان الغريب له حق لغربته=== على المقيمين فى الاوطان والسكن لاتنهرن غريبا حال غربته ======الدهر ينهره بالذل والمحن سفرى بعيد وزادى لن يبلغنى---وقوتى ضعفت والموت يطلبنى ولى بقايا ذنوب لست اعلمها -===--الله يعلمها فى السر والعلن مااحلم الله عنى حيث امهلنى -=--وقد تماديت فى ذنبى ويسترنى تمر ساعات ايامى بلا ندم--=====- ولابكاء ولاخوف ولاحزن انا العبد الذى اغلق الابواب مجتهدا--======- على المعاصى وعين الله تنظرنى يازلة كتبت فى غفلة ذهبت===ياحسرة بقيت فى القلب تحرقنى دعنى أنوح على نفسى واندبها== واقطع الدهر بالتذكير والحزن دعنى اسح دموعا لاانقطاع لها ==فهل عسى عبرة منها تخلصنى كأننى بين الاهل منطرحا=-------== على الفراش وايدهم تقلبنى وقد اتو بطبيب كى يعالجنى-=====--ولم ار الطب اليوم ينفعنى واشتد نزعى وصار الموت يجذبها=---------------= من كل عرق بلا رفق ولاهون واستخرخ الروح منى فى تغرغرها======== وصار ريقى مريراحين غرغرنى وغمضونى وراح الكل وانصرفوا-========--بعد الاياس وجدوا فى شرا الكفن وقال ياقوم نبغى غاسلا حذقا=000000000000000=حرا اريبا لبيبا عارفا فطن فجاءنى رجل منهم فجردنى== من الثياب وأعرانى وافردنى واودعونى على الالواح منطرحا=00000000==وصار فوقى خرير الماء ينظفنى واسكب الماء من فوقى وغسلنى ==غسلا ثلاثا ونادى القوم بالكفن والبسونى ثيابا لاكمام لها ==وصار زادى حنوطى حين حنطنى واخرجونى من الدنيا فوا اسفا=== على رحيل بلا زاد يبلغنى وحملونى على الاكتاف اربعة===من الرجال وخلفى من يشيعنى وقدمونى الى المحراب ==خلف الامام فصلى ثم ودعنى صلوا على صلاة لاركوع لها == ولا سجود لعل الله يرحمنى وانزلونى الى قبرى على مهل===وقدموا واحدا منهم يلحدنى وكشف الثوب عن وجهى لينظرنى==وأسكب الدمع من عينيه اغرقنى فقام محترما بالعزم مشتملا==وصفف اللبن من فوقى وفارقنى وقال هلوا عليه التراب واغتنموا--- حسن الثواب من الرحمن ذى المنن فى ظلمة القبر لاام هناك ولاا==اب شفيق ولااخ يؤنسنى وهالنى صورة فى العين اذ نظرت== من هول ماقد ادهشنتى فريد وحيد القبر يااسفا=== على الفراق بلا عمل يزودنى من منكر ونكيرمااقول لهم--- قد هالنى امرهم جدا فأفزعنى واقعدونى وجدوا فى سؤالهم ==مالى سواك الهى تخلصنى فامنن على بعفو منك يااملى ===فاننى موثوق بالذنب مرتهن تقاسم الاهل مالى بعدما انصرفوا ==وصار وزرى على ظهرى فأثقلنى واستبدلت زوجتى بعلا لهابدلى ==وحكمته فى الاموال والسكن وصيرت ولدى عبدا ليخدمها===وصار مالى لهم حلا بلا ثمن فلا تغرنك الدنيا وزينتها==وانظر الى فعلها فى الاهل والوطن وانظر الى من حوىالدنيا بأجمعها =هل راح منها بغير الحنط والكفن خذ القناعة من دنياك وارض بها ---هل راح منها بغير الحنط والكفن يازارع الخير تحصد بعده ثمرا =يازارع الشر موقوف على الوهن يانفس كفى عن العصيان واكتسبى ==فعلا جميلا لعل الله يرحمنى يانفس كفى عن العصيان واكتسبى ==فعلا جميلا لعل الله يرحمنى يانفس ويحكتوبى واعملى حسنا ==عسى تجازين بعد الموت بالحسن ثم الصلاة على المختار سيدنا ==ما وضأ البرق فى شام وفى يمن والحمد لله ممسينا ومصبحنا ==بالخير والعفو والاحسان والمنن ************************************************** ****** برز الثعلب يوماً ==== في لباس الواعظينا ومشى في النّاس يهذي ===== ويسب الماكرينا ويقول الحمد لله ====== إله العالمينا يا عباد الله توبوا ==== فهو ملجأ التّائبينا وازهدوا في الطّير إن ==== العيش عيش الزّاهدينا واطلبوا الدّيك يؤذّن ====== لصلاة الصّبح فينا فأتى الدّيك رسول ======= من إمام النّاسكينا عرض الأمر عليه ======= وهو يرجو أن يلينا فأجاب الدّيك عذراً ========= يا أضل المهتدينا بلّغ الثّعلب عنّي ====== عن جدودي الصالحينا عن ذوي التّيجان ممّن ======== دخل البطن اللّعينا أنهم قالوا وخير القو ========= ل قول العارفينا مخطيء من ظنّ يوما ========== أنّ للثعلب دينا *****************************************
  20. جزاك الله كل خيررررر اخى الكريم انا مش لاقية رد اقولوا لانو عجبنى جداااااااااااااااااااا وجعلة الله بميزان حسناتك
  21. جزاك الله كل خير اخى عاشق الصداقة وجعلة بميزان حسناتك انا بجد مبسوطة كيتر انى معاكوا فى المنتدى واسال الله الذى جمعنا فى دنيا فانية ان يجمعنا ثانية فى جنة قطوفها دانية
  22. بعد اذنك اخى الكريم عاشق الصداقة اريد تغير اسمى من نـــــــــدى الى نـــــــــــور واعلن اسفى ل nada
×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..