الأخبار قام بنشر June 30, 2020 قام بنشر June 30, 2020 أصدرت السلطات اللبنانية قرارا في سبيل منع احتكار أو رفع أسعار مادة المازوت الحيوية، والتي تشهد نقصا حادا في السوق اللبنانية ترتب عليه أزمة في عمل المخابز والأفران، وغرق مناطق كاملة في حالة من الظلام الدامس لساعات طويلة جراء عدم إمكانية تشغيل المولدات الكهربائية التي تعوض العجز المتفاقم للطاقة الكهربائية التي تقدمها الدولة.وتضمن القرار الذي أصدره اليوم وزيرا الاقتصاد راؤول نعمه والطاقة ريمون غجر، آليات تحدد الكميات المباعة من المازوت من قبل الشركات النفطية بشكل أسبوعي، متضمنة المعلومات عن الزبائن الذين اشتروا مادتي النفط والمازوت وذلك حتى نهاية هذا العام.وشمل القرار وجوب إدراج جميع أسماء الزبائن (الشركات ومحطات الوقود وأصحاب المولدات الكهربائية) الذين اشتروا مادة المازوت بدءا من أول يونيو الجاري، على أن يتضمن الجدول الموضوع في هذا الصدد بيانات كافية حول المشتري والكمية المباعة والسعر.وأكد القرار أن عدم الالتزام سيترتب عليه امتناع وزارة الطاقة عن تسليم مادتي النفط والمازوت لكل جهة، كما ستتخذ مديرية حماية المستهلك الإجراءات القانونية كافة، في حق الشركات وموزعي النفط الذين لا يلتزمون بمضمون هذا القرار، وفق ما تنص عليه القوانين.ويشهد لبنان نقصا متناميا منذ أسابيع في مادة المازوت، وارتفاع سعر بيعه في السوق السوداء بصورة كبيرة، تزامنا مع نقص المحروقات اللازمة لعمل المحطات الكهربائية في البلاد، الأمر الذي أدى إلى تعرض مناطق كاملة لتقنين واسع في ساعات التغذية الكهربائية، سواء كهرباء الدولة أو تلك عن المولدات الكهربائية، وكذلك الأمر بالنسبة للمخابز والأفران التي تنتج الخبز.وقام متظاهرون لبنانيون في مناطق عدة على مدى الأيام الماضية، بقطع الطرق وتنظيم مسيرات احتجاجا على غرق المناطق في الظلام معظم ساعات اليوم، فضلا عن الأزمة المالية والاقتصادية الحادة التي يشهدها لبنان.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥