الأخبار قام بنشر October 18, 2021 قام بنشر October 18, 2021 كتب - محمد عباديقال د. عبدالكريم الوزان، الخبير السياسي العراقي، إن هناك تحديًا كبيرًا يواجه العملية السياسية برمتها، على غرار ما جرى في انتخابات عام 2009، التي شهدت شدًا وجذبًا لأشهر بين كتلة المالكي وإياد علاوي، إلى أن انتهت بسيطرة المالكي وتشكيله للكتلة الأكبر وفق تراتيب سياسية فرضتها إيران في حينها، رغم فوز قائمة علاوي بعدد أعضاء أكبر.ولفت الوزان أفي تصريحات خاصة" نّ هذه الانتخابات التي تشهد تقدم كتلة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، وكتلة دولة القانون التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، مع تراجع فصائل الحشد سواء تحالف الفتح الذي يقوده هادي العامري أو كتائب حزب الله العراق التي يقود جناحها السياسي حسين مؤنس رئيس حركة حقوق، لفت أنّها ستشهد صراعًا قويّا على السلطة، معتبرًا أنّ نصف رجال إيران في العراق قد خسروا مقاعد كثيرة في هذه الانتخابات، مستدركًا أنّ نصف رجالها الآخرين قد فازوا. وأشار الوزان أن على الكتلة التي ترغب في تشكيل الحكومة، وهي الآن كتلة الصدر والتي سيواجهها مع غيرها من القوى التي تصدرت النتائج هو جمع عدد كافٍ من المقاعد (165 مقعداً) لتكوين الكتلة الأكبر التي بمقدورها تشكيل حكومة جديدة.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥