الأخبار قام بنشر November 8, 2021 قام بنشر November 8, 2021 عادت الأضواء مجددا إلى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي نجا فجر أمس الأحد من "محاولة اغتيال فاشلة"، مذكرة بمناوشات سابقة شهدتها العلاقة بينه وبين بعض الفصائل المنضوية ضمن الحشد الشعبي، والموالية لإيران.فمن هو رئيس الحكومة هذا الذي أغضب مرات عدة الميليشيات في البلاد؟تسلّم الكاظمي، المولود في بغداد عام 1967، رئاسة جهاز المخابرات الوطني العراقي في حزيران 2016، في عزّ المعارك ضدّ تنظيم داعش.ونسج خلال وجوده في هذا الموقع الإستراتيجي الذي أبعده عن الأضواء، روابط عدة مع عشرات الدول والأجهزة التي تعمل ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.في بداياته، كان الرجل الذي درس القانون في العراق، صحافياً وناشطاً مناهضاً للرئيس العراقي السابق صدام حسين، من أوروبا التي لجأ إليها هرباً من النظام السابق.عاش سنوات في المنفى، لكنه لم ينضم إلى أي من الأحزاب السياسية العراقيةبعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، عاد إلى العراق ليشارك في تأسيس شبكة الإعلام العراقي، تزامناً مع دوره كمدير تنفيذي لـ"مؤسسة الذاكرة العراقية"، وهي منظمة تأسست لغرض توثيق جرائم نظام البعث.سنة 2016، كانت المفاجأة عبر تعيينه من قبل رئيس الوزراء آنذاك حيدر العبادي على رأس جهاز المخابرات.خلال عمله في المخابرات، طوّر الكاظمي مواهبه كمفاوض ووسيط، إضافة إلى دوره في مكافحة الإرهاب والتهريب على أنواعه،.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥