الأخبار قام بنشر November 8, 2021 قام بنشر November 8, 2021 يقتل المدنيين ويُودِع أصحاب الرأي السجون.. وينادي بحرب أهلية في أثيوبياانتهاكات وجرائم حرب بحق التيجراي والفصائل المعارضةتقرير- عمرو حسنتشهد الأوضاع في أثيوبيا أزمة وخلافات سياسية كبيرة، أثرت عليها داخليًا وخارجيًا؛ فالصراع بين حكومة آبي أحمد، وجبهة تيجراي المعارضة يتصاعد، كما أعلنت ثماني فصائل أخرى بخلاف التيجراي، الاتحاد في وجه رجل نوبل للسلام، الذي نجاح الينوات الماضية في أن يظهر للعالم وجه مخالف لحقيقته التي طالما أحبت العنف وفضلت الصراع على السلام.الدعوة إلى حمل السلاحكان الرد الأول لأبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي، بعد نجاح جبهة التيجراي بالتحالف مع جيش أورومو، وبعض الفصائل الأخرى، وتصريحاتهم بالتقدم نحو أديس أبابا، بعد النجاح في السيطرة على مدينتين بالقرب ممن العاصمة، أنه دعا الشعب الأثيوبي لحمل السلاح في مواجهة أبناء بلادهم، بل وقتلهم، فهي دعوة صريحة لحرب أهلية من رجل أوهم العالم أن السلام يفيض من خلايا عقله.كما فرض أبي أحمد الطوارئ في كامل المدن الأثيوبية، وهدد بطرد السفراء والبعثات الأجنبية للتأثير على ما يكتب في بلادهم حول إرهاب أبي أحمد للمعارضة، والانتهاكات التي يرتكبها في أفراد جبهة التيجراي وغيرها من الجماعات المعارضة، والتي وصتها الأمم المتحدة بأنها انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية، وأكد رجل نوبل للسلام أن العاصمة أديس أبابا ستشهد حمام دماء في حال تقدمت نحوها الفصائل المعارضة.دعوات لسحب نوبل للسلام من أبي أحمدتحولت البلد التي يحكمها الحائز على نوبل للسلام بسبب جهود زُعم قيامه بها لإحلال السلام مع إريتريا بعد حرب استمرت بين عامي 1998 و2000؛ إلى ساحة للاقتتال، وفوضى عارمة هربت من البعثات الدبلوماسية، والجاليات الأجنبية.محامين الأورومو يطالبون بسحب الجائزةوفيما يخص جائزة نوبل للسلام، كانت الرابطة الدولية للمحامين الأورومو الإثيوبيين، قدمت خطابا موجها إلى اللجنة النرويجية لجائزة نوبل، والتي منحت رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد جائزة نوبل للسلام، مطالبين اللجنة بسحب الجائزة، ونص الخطاب على أن إثيوبيا في ظل حكم آبي أحمد، باتت تعيش حرب أهلية هو المتسبب الأول، بخلاف عشرات الجرائم والانتهاكات التي قام بها ضد المعارضةوأكدت الرابطة تزايد جرائم اغتيال الشخصيات الإثيوبية في عهد أبي أحمد بالإضافة لاعتقال المعارضين، كما لا يوجد أي سلام بين الإثيوبيين أنفسهم، بالإضافة إلى تقارير منظمات حقوق الإنسان بشأن عمليات القتل والاعتقال الجماعي التي وقعت مؤخراً ضد القادة السياسيين.منظمة نوبل تشعر بالقلق على إثيوبياحيث أكدت المنظمة التي منحت أبي أحمد جائزة نوبل للسلام في بيان، إنها تشعر بالقلق الشديد إزاء الصراع في منطقة تيجراي الإثيوبية ودعت جميع الأطراف إلى إنهاء العنف، كما شددت في بيان سابق، أنها نادرا ما يكون لها موقف بشأن ما يفعله الفائزون بجوائزها بعد حصولهم عليها، لكنها "تتابع لجنة نوبل النرويجية عن كثب التطورات في إثيوبيا وتشعر بالقلق الشديد"، وتمنع كل من وصية ألفريد نوبل ولوائح مؤسسة ألفريد نوبل سحب جائزة نوبل من أي شخص كان ولأي سبب كان فضلا عن عدم إمكانية تجريد الحائزين على جائزة نوبل من جوائزهم بعد استلامها.وفي ذلك السياق، قال السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الأحداث التي شهدتها أثيوبيا من فوضى ونزاع داخلي، واقتتال بين أبناء بلد واحدة، وانعكاسات ذلك بالسلب على الخارج والداخل الإثيوبي، فإن لرئيس وزراء أثيوبيا، لم يعد رجل السلام الذي حاز جائزة نوبل، لافتًا إلى الأصوات المتعددة التي طالبت بسحب الجائزة منه، أوعدم نعته بذلك اللقب الذي لا يستحقه.وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق، في تصريح خاص لـ"الفتح"، أن أبي أحمد ساعد على إشعال الموقف في أثيوبيا، وصار طرفا من أطرف الصراع ودعا الناس لحمل السلاح، وتوعد بمزيد من العنف، مما غير من نظرة المجتمع الدولي له، بعدكا كان ينظر له على أنه رجل سلام.وأشار هريدي إلى الانتهاكات التي قام بها أبي أحمد في حق أفراد جبهة تحرير التيجراي، مضيفًا أنها انتهاكاتضد الإنسانية وجرائم حرب، مؤيدًا الأصوات التي تنادي بسحب جائزة نوبل للسلام من رئيس الوزراء الأثيوبي.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥