الأخبار قام بنشر November 17, 2021 قام بنشر November 17, 2021 قالت الدكتورة نورهان الشيخ أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن القمة الافتراضية بين الرئيسين، تعد اللقاء الثالث فيما بينهم بعد مكالمتين منذ وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى رئاسة أمريكا، ورأت أن اللقاء الذي امتد لأكثر من ثلاث ساعات بينهم، أمر إيجابي بغض النظر عن النتائج، مضيفة أن طول مدة اللقاء يعني كثرة النقاش والتوافق وإلا كان اللقاء انتهى سريعًا.وأكد أستاذة العلوم السياسية، في تصريح خاص لـ"الفتح"، أن هذا اللقاء أزال الكثير من رواسب فترة رئاسة دونالد ترامب، لافتة إلى أن ترامب كان سببًا في توتر كبير بين بكين وواشنطن، متوقعة أن التحركات الأمريكية في بحر الصين الجنوبي، وقضية تايوان كان الموضوع الأكثر أهمية في أجندة اللقاء.وأضافت الشيخ، أن العلاقات بين البلدين تشهد مدى واسع من القضايا والخلافات، التي لن تتسع لقاءات بسيطة لحلها، ومنهم الحرب التجارية، والسباق التكنولوجي والعسكري، مشددة على أن القمة كانت وستكون دائمًا مجرد، لقاء يزيد التفاؤل، ويصفي الخلافات، وفرصة لعرض وجهات نظر.وأشارت الخبيرة في العلاقات الدولية، إلى أن الصراع حتمي فيما بين واشنطن وبكين، لافته إلى أن الصين قوة قائدة في العالم اليوم، ولم تعد الدولة الأقل عسكريًا أو اقتصاديًا، بل أنها تكافئ قوة أمريكا، ولذلك فإن الصين تفرض تحديات على واشنطن.ونوهت إلى أن أمريكا لا تقبل بعودة روسيا لمكانتها القديمة كقطب ثاني في العالم يمثل ند لها، كما أن واشنطن لا تريد أن تسمح للصين بأن تحل محل الاتحاد السوفيتي، وترفض وتنكر قوة البلدين وتتحدي دورهم، متمنية أن يسود العقل في معاملاتهم ويبقى الصراع عند مستوى معين.وكانت واشنطن وبكين اجتمعتا في قمة افتراضية عبر تقنية الفيديو، لبحث خلافاتهم المتعددة وعلى رأسها أزمة تايوان، والتوتر في بحر الصين الجنوبياقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥