الأخبار قام بنشر December 3, 2021 قام بنشر December 3, 2021 اشتد صراع بين ولايتين بشمال إثيوبيا حيث اضطر الآلاف من الأشخاص في منطقة تيجراي إلى الفرار من منازلهم أو تعرضوا للاحتجاز.ووصل نحو 15 ألف نازح إلى مخيمات الشهر الماضي فيما داهم مقاتلون من أمهرة المنحازة للحكومة الاتحادية أجزاء من غرب تيجراي يزعمون أنها تخصهم، حسبما صرحت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرج للأنباء.وأضافت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لأنه غير مسموح لها بمناقشة الأحداث علانية، أن العدد قد يزيد إلى 50 ألفا في بحر أسابيع.، بحسب وكالة "د ب أ".يشار إلى أن القتال هو تفرع من حرب أهلية إثيوبية أوسع مستمرة منذ عام دفعت رئيس الوزراء آبي أحمد للقتال ضد جنود موالين لجبهة تحرير شعب تيجراي المنشقة.وكثفت قوات أمهرة مداهماتها في غرب تيجراي في الأسابيع الأخيرة، ما تسبب في احتجاز العديد من الأشخاص أو وفاتهم، بحسب المصادر.ومن ناحية أخرى، ادعت إدارة آبي أحمد أنها حققت مكاسب ضد المتمردين الذي تسبب تقدمهم الشهر الماضي في إثارة المخاوف من شن هجوم محتمل على العاصمة أديس أبابا.وأكد المتحدث باسم منطقة أمهرة، جيزاتشو مولونيه، عمليات الاحتجاز في تيجراي وقال عبر الهاتف أمس الخميس إن أي شخص اعتقل بالخطأ سوف يتم الإفراج عنه بعد تحقيقات.وجرى احتجاز عدة آلاف من الرجال تتراوح اعمارهم من 15 إلى 50 عاما، في مراكز احتجاز مؤقتة. ومن ناحية أخرى، مازالت تصل شاحنات تحمل أفراد من تيجراي هم على الأغلب نساء وأطفال وكبار في السن، إلى المخيمات وبعضهم عبروا الحدود إلى السودان، بحسب المصادر.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥