الأخبار قام بنشر December 14, 2021 قام بنشر December 14, 2021 أفرج الاحتلال أمس الإثنين، عن الشيخ رائد صلاح، الذي كان يقود الحركة الإسلامية في شمال فلسطين، بعد اعتقال دام 17 شهرا، وكان العشرات من الفلسطينيين بانتظار الشيخ صلاح خارج سجن "مجدو" الصهيوني، شمالي البلاد، وجرت استعدادات منذ الأحد، في مدينة أم الفحم مسقط رأس الشيخ رائد صلاح لاستقباله. وأوقفت الشرطة الصهيونية الشيخ صلاح منتصف أغسطس 2017، ووجهت له لائحة اتهام، تتضمن "التحريض على العنف والإرهاب"، وأمضى 11 شهرا في السجن الفعلي قبل أن يتم الإفراج عنه إلى سجن منزلي ضمن شروط مشددة.وفي فبراير 2020، قضت محكمة الصلح الصهيوني في مدينة حيفا، بسجنه لمدة 28 شهرا، وتم خفضها إلى 17 شهرا بعد خصم الفترة التي قضاها سابقا (11 شهرا).ولد صلاح في 10 نوفمبر 1958 في أم الفحم، حاصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية، ويعد من أشهر الشخصيات السياسية وأبرزها مواجهة للسياسات العدائية للاحتلال بحق الفلسطينيين.تولى منصب رئاسة بلدية أم الفحم ثلاث مرات متتالية في الفترة الممتدة بين 1989 و2001، وفي أغسطس 2000 انتخب رئيسًا لجمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية، وهو أول من كشف النقاب عن حفريات المسجد الأقصى.وهو من مؤسسي الحركة الإسلامية في فلسطين لمواجهة ومقاومة الاحتلال بداية السبعينيات، وأحد رموزها إلى حين انشقاقها نهاية التسعينيات نتيجة لقرار بعض قادتها خوض انتخابات الكنيست عام 1996.وفي 28 يناير 2013 نال جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، لما قدمه من خدمة لأبناء وطنه وحماية مقدساتهم في فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى.وقضى صلاح أحكامًا مختلفة في سجون الاحتلال، كانت الأولى عام 1981، والثانية عام 2003، وكانت الثالثة عام 2010، فيما اعتُقِل بعدها بعام في بريطانيا، ثمّ أعيد اعتقاله في عام 2016 في فلسطين، ومنذ عام 2017 وهو مُلاحق ضمن ما يُعرف بملف الثوابت.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥