الأخبار قام بنشر February 1, 2022 قام بنشر February 1, 2022 قال الدكتور علاء بكر، الباحث الإسلامي، إن رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، شدد كثيرًا في عدة مؤتمرات واجتماعات للحركة، على أهمية الوفاق في إنجاح التجربة التونسية، لافتًا إلى أن رسائل الغنوشي المتعددة من أجل طمأنة أطراف داخلية وخارجية، أوضحت تمسك الحركة بالمرجعية الإسلامية والنظام الديمقراطي الليبرالي في آنٍّ واحد.وأشار الباحث الإسلامي، عبر مقال له أن تصريحات الغنوشي الدائمة وأعضاء حركة النهضة، بيَّنت أن هناك تيارين متنازعين داخل الحركة: أحدهما يسعى إلى بناء دولة إسلامية بالمفهوم التقليدي والأخر يتمسك بالعلمانية.واستشهد "بكر" في مقاله بكتابات توضح أن خطاب حركة النهضة لا يزال ملتبسًا؛ لتجاذبه بين مشروعين: الأول مشروع عام تمثله توجهات الحركة الإسلامية، ومشروع سياسي يرتكز على الواقعية السياسية، ويتخذ من الممارسة منهجه ومنطلقه. وأفاد الباحث السياسي، أن ازدواجية خطاب "الأخونة والتونسة"؛ جعلت خطاب حركة النهضة محكومًا بالمصلحة السياسية، كما صورت الخطاب الإخواني وكأنه مصدرًا للشرعية الدينية في تونس.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts