الأخبار قام بنشر February 3, 2022 قام بنشر February 3, 2022 يرى المهندس سامح بسيوني، رئيس الهيئة العليا لحزب النور، أن إنتاج أفلام تدعو إلى الفسق والفجور والتفكك الأسري هى أفكار غربية ماكرة وخبيثة "على حد قوله".وقال "بسيوني"، إن فيلم أصحاب ولا أعز هي خطوة أولية مخططة لإيجاد حراك ونقاش مجتمعي حول تلك المفاهيم الشاذة والقذرة التي تعد من ضمن منظومة الخطوات المرتبة التي يستخدمها هؤلاء الماكرون الغربيون لتمرير مفاهيمهم الغربية الشاذة داخل المجتمعات الإسلامية والعربية المحافظة على قيمها ودينها.أضاف: كما تعد هذه الخطوة الجدلية الأولية عندهم من باب فتح مساحة الأخذ والرد والنقاش حول تلك الأفكار الخبيثة والسلوكيات المُشينة والتي نهت عنها الشرائع السماوية بوضوح وتمنعها الفطر السوية الإنسانية بلا مواربة في محاولة لزعزعة تلك القناعات داخل المجتمعات الإسلامية والعربية.تابع، قائلاً: لذا يجب الإنتباه إلى ضرورة الممانعة المستمرة الواضحة والقوية على كل الأصعدة المجتمعية والتشريعية لتلك الخطوة الأولية لمنع مزيد من الخطوات التالية التي يخطط لها هولاء الماكرون.وفي تصريح خاص لـ "الفتح"، دعاء رئيس "عليا النور" الأسر المصرية إلى الانتباه جيدًا والحفاظ على أبنائها من تلك المخاطر الهدامة التي يحاول البعض الترويج لها ودمجها تحت باب حرية الرأي والإبداع المزعوم.أكد "بسيوني" أنها دعوات هدامة مخالفة للدين وما هو معلوم من الدين بالضرورة، وهى ليست حريات؛ بل هدم للأسر المصرية والعربية المحافظة والمتماسكة.ويرى علماء وأزهريون، أن فيلم أصحاب ولا أعز، أنه كارثي بكل المقاييس على النشء والتفكك الأسري ونشر الرذيلة والعُري وغيرها من الأمور التي تهدم المجتمع، لذا فغاية التوجيه بالقرآن والسنّة، أن يحفظ الشخص نفسه من الانسياق وراء الشهوات التي تُفضي به إلى الوقوع في المعصية أو الفاحشة، من خلال مشاهدة الأفلام الإباحية أو المثلية؛ إذ تُعد من أعظم الأمور فسادا في الأرض، وقد حرمها العلماء تحريما قطعيًا يأثم صاحبه؛ إلا إذا تاب وأناب وعاد إلى خالقه.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts