الأخبار قام بنشر February 6, 2022 قام بنشر February 6, 2022 قال محمود الطاهر الباحث السياسي اليمني، إن تقرير الأمم المتحدة عن تجنيد الحوثيين لأطفال اليمن في الحرب، يعد تأكيدًا دوليًا أن إيران تنتهك قرارات مجلس الأمن تحديدًا القرار 2216، فيما يخص توريد الأسلحة إلى اليمن، وهو ما يثبت أن طهران تدعم الحوثيين بالسلام، لدعم ذراعها في اليمن لاستكمال السيطرة عليها وتشكيل قوة لما بعد احتلال اليمن، إن استطاعت ذلك. وأشار الباحث اليمني، في تصريحات لـ "الفتح"، إلى أن خبراء الأمم المتحدة جاملوا الحوثي في هذا التقرير، وحاولوا أن يمسكوا العصا من المنتصف، خاصًة في استخدام المدارس والمخيمات الصيفية لتجنيد الأطراف، مؤكدًا أن دعوة الأمم المتحدة للطرفين في اليمن لوقف التجنيد، فهو بذلك يتهم الحكومة والحوثيين بتجنيد الأطفال، مشددًا على أن من يقيم أنشطة صيفية وتجمعات للأطفال هم الحوثيون وليست الحكومة الشرعية. وأكد السياسي اليمني، أنه منذ التقرير الذي أصدره العام الماضي، حتى ساعة الانتهاء من صياغته، توقفت العمليات الجوية للتحالف العربي بشكل كامل، كان هدف التحالف هو منح الفرصة للمجتمع الدولي لإقناع الحوثيين بعملية السلام.وأفاد الطاهر أن الأرقام التي تتداولها المنظمات الدولية والأمم المتحدة عن أعداد الأطفال الذين جندهم الحوثيون غير حقيقية وقليلة تمامًا عن الواقع، وأنَّ عدد الأطفال الذين زُج بهم عنوة للحرب أكثر من 100 ألف طفل، مؤكدًا أنَّ الحوثيين يعتقلون الأطفال ويخطفونهم من المدن والقرى، ويقايضون أولياء الأمور إما الأطفال أو حرمناهم من المال والطعام والوظائف، وأصبح المال مقابل مشاركة الموظفين وأطفالهم في القتال.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥