الأخبار قام بنشر February 26, 2022 قام بنشر February 26, 2022 التقى الرئيس الانتقالي المالي، العقيد أسيمي غويتا أمس الجمعة، 17 عسكرياً تحرروا مؤخراً من قبضة جماعات مسلحة إرهابية في شمال مالي احتجزت بعضهم لأكثر من عامين. وجرت المراسم بحضور الوزير الأول شوغويل مايغا، ووزير الدفاع العقيد ساديو كامارا.وتسنى تحرير هؤلاء العسكريين التابعين للقوات المسلحة المالية، بفضل تظافر جهود قوات الدفاع والأمن.وقال وزير الدفاع، في تصريح مقتضب، أن "هؤلاء العسكريين يقاتلون يوميا، مضحين بحياتهم وصحتهم وحريتهم من أجل تأمين السكان والحفاظ على سلامة الأراضي الوطنية". وأوضح أنه من الطبيعي أن تعمل الدولة كل ما بوسعها، في مقابل ذلك، لتحرير جميع الرهائن المحتجزين لدى الجماعات الإرهابية. ودعا العقيد كامارا العسكريين الذين ما يزالون تحت الأسر إلى الصمود، لأن "الدولة لن تتخلى عنهم يوما"، على حد قوله. وأعلن الوزير أن العمليات متواصلة، مضيفا أن قوات الدفاع والأمن تعمل على تحرير من لا يزالون محتجزين في أقرب الآجال الممكنة.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥