الأخبار قام بنشر March 14, 2022 قام بنشر March 14, 2022 قال أسامة الهتيمي الكاتب الصحفي، والخبير في الشأن الإيراني، إن المطالبات الأمريكية لإيران بالتوقف عن التدخل في العراق واحترام سيادته ليست الأولى من نوعها لكنها مطالب متكررة تتصاعد وتيرتها مع كل هجمات تشنها إيران أو أحد أذرعها على أي من المنشآت في العراق سواء كانت الأمريكية أو الحكومية خاصة في المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأمريكية في العراق.وأكد الهتيمي في تصريحات لـ"الفتح"، أن هذه المطالب تذهب سدى ولا أدنى قيمة لها بعدما تمكنت إيران على مدار أكثر من 18 عامًا من أن ترسخ أقدامها في كل عموم العراق منذ أصبحت شريكا لواشنطن في صناعة نخبة سياسية عراقية بديلة لنظام الرئيس الراحل صدام حسين. وأشار الكاتب الصحفي إلا أن أمريكا هي من اعتبرت طهران الرقم الأول والأهم في العملية السياسية العراقية على مدار كل هذه السنوات وحتى اللحظة إذ لا يمكن أن يتصور أحد أن يتم اتخاذ قرار مصيري على مختلف المستويات بشأن العراق دون العودة لإيران.وشدد الهتيمي على أن المطالب الأمريكية غير واقعية بالمرة، لافتًا إلى أن أوجه التعاون الإيراني العراقي والتدخل الإيراني في العراق أضحت معقدة لدرجة كبيرة، موضحًا أنه يمكن على الإطلاق فك هذا الارتباط بيسر أو بسهولة.ونوه الخبير في الشأن الإيراني بأن الأمر يحتاج إلى أن تكون ثمة بدائل أخرى ومحاولات جادة ودؤوبة لتخفيض مستوى الارتباط وإلا تحول العراق إلى ساحة من الحرب وتصفية الحسابات ليس بين الأطراف الخارجية فحسب بل وبين العددي من الأطراف الداخلية أيضا التي خضعت لعمليات استقطاب على مدار العقدين الماضيين.وأوضح الهتيمي ضرورة وأهمية الدور العربي الغائب في العراق أو إن شئنا الدقة الباهت الذي يقدم رجلا ويؤخر أخرى، مضيفًا أن الأمر يستلزم أن تتخذ العديد من الدول العربية المحورية قرارات هامة بإعادة العراق للحضن العربي وتقديم يد العون له حتى يمكنه التخلص من الهيمنة الإيرانية ومخططات طهران لسحق هويته وإفقاده القدرة على تحقيق التنمية والاعتماد على الذات.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥