الأخبار قام بنشر March 17, 2022 قام بنشر March 17, 2022 قالت شبكة ”سي إن إن“ الأمريكية، إن الغزو الروسي لأوكرانيا أدى إلى توحيد أوروبا الغربية أكثر من أي حدث تقريبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، لكنه يثير تساؤلات عما إذا كانت الدول الأوروبية الشمالية الثلاث هي الهدف التالي للرئيس فلاديمير بوتين؟. ولفتت إلى أن وحدة الغرب ”غير مسبوقة“ بشأن العقوبات والعمل السياسي والعسكري الكثيرين في أوروبا، وأن أهوال حرب الروس أثارت تفاؤلا كبيرا بأن القارة ستخرج من هذا الوضع أفضل تجهيزًا للتعامل مع التهديدات الأمنية. وقالت الشبكة في تقرير لها: ”لا يوجد مكان أكثر صحة من هذا في دول الشمال الثلاث التي تقع في شبه الجزيرة الاسكندنافية، وهي النرويج والسويد وفنلندا“. وأضافت: ”سلطت الأزمة في أوكرانيا الضوء على مصير هذه البلدان الثلاثة؛ بسبب علاقتها الفريدة مع بعضها البعض وبقية أوروبا وروسيا“. وأشارت إلى أن كلا من النرويج وفنلندا تشتركان في الحدود البرية مع روسيا، على الرغم من أن حدود النرويج أصغر بكثير، عند أقل من 124 ميلا (200 كم) مقارنة بحدود فنلندا التي يبلغ طولها 800 ميل (1300 كم). وأوضحت ”سي أن أن“، أن النرويج التي تقع في الغرب من الدول الثلاث هي عضو في حلف ”الناتو“، ولكنها ليست في الاتحاد الأوروبي، بينما فنلندا والسويد عضوان في الاتحاد الأوروبي، ولكن ليس في ”الناتو“.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥