الأخبار قام بنشر March 23, 2022 قام بنشر March 23, 2022 يتواصل الحشد العسكري الروسي في محيط العاصمة الأوكرانية كييف، فيما تدوي صافرات الإنذار وأصوات الانفجارات وسط توقعات بخطوات روسية متسارعة للسيطرة عليها من أجل نيل دفعة معنوية في الحرب، بينما تجرى ترتيبات دولية وداخلية لتحضير بدائل لمقر الحكم.ورجح محللون أن تكون مدينة لفيف غربي أوكرانيا القريبة من الحدود البولندية عاصمة بديلة حال سقوط كييف، وبالفعل أصبحت موطنا مؤقتا للعديد من المؤسسات الإعلامية والسفارات الغربية، التي اضطرت إلى الانتقال من كييف مع بداية العملية العسكرية الروسية.وقبل أيام، وصلت آليات مدرعة روسية إلى الأطراف الشمالية الشرقية لكييف، حيث تتعرض الضواحي بما في ذلك إيربين وبوتشا لقصف مكثف، ويتحدث جنود أوكرانيون عن معارك طاحنة للسيطرة على الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى العاصمة.وعبر التاريخ، أطلقت على لفيف عدة ألقاب، من بينها "مدينة الأسود"، و"مدينة الأسود النائمة"، و"المدينة الملكية"، و"لؤلؤة تاج أوروبا"، و"متحف المدينة"، و"عاصمة غاليسيا"، و"باريس الصغيرة"، و"فيينا الصغيرة"، و"بيدمونت الأوكرانية"، و"باندرشتات".وتقع المدينة على بعد نحو 70 كيلومترا من الحدود البولندية، أي على أعتاب الناتو، ومن ثم أي هجوم هنا يمكن أن تكون له تداعيات دولية، وتعمل المنطقة الأكبر كطريق حاسم لتزويد الجيش الأوكراني بالأسلحة، وجهود مقاومة أوسع أحبطت خطط موسكو لتحقيق انتصار خاطف.ومؤخرا، باتت لفيف نقطة انطلاق للنازحين الأوكرانيين، حيث تستضيف أكثر من 200 ألف نازح داخلي في مدينة يزيد عدد سكانها على 700 ألف نسمة.ويعد مركز لفيف التاريخي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، والمتحف الوطني يضم المجموعة الأكثر اكتمالا من فنون العصور الوسطى المقدسة، والمخطوطات الدينية النادرة في البلاد.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥