الأخبار قام بنشر April 6, 2022 قام بنشر April 6, 2022 تراجعت خلال الأعوام الأخيرة اهتمامات منظمات الإغاثة الدولية باليمن، نظرًا للمُتغيرات الحاصلة على الساحة العالمية وتقلب الأولويات، فزادت الحاجة الإنسانية بإلحاح لتعزيز مسارات الإغاثة الإنسانية والتخفيف من أعباء اليمنيين المحصورين في بوتقة الأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم. ومع حلول شهر رمضان أعلن الهلال الأحمر الإماراتي عن تنفيذ واحدةٍ من أكبر العمليات الإغاثية والإنسانية في هذا البلد، شملت نحو ثلث سكان البلد الفقير لإفادة 7 ملايين يمني ينتشرون في محافظات شبوة وحضرموت وتعز والحديدة وجزيرة سوقطرة، خلال شهر رمضان، وبث هذا المشروع حالة من التفاؤل، لكونه سيقلّص من مستوى المعاناة الإنسانية المستفحلة، وهو الأمر الذي أعاد تسلط الأنظار إلى المأساة الإنسانية في هذا البلد .ولم يسبق أن نظمت أي جهة إغاثية، دولية كانت أم إقليمية، حملة إغاثية بهذا المستوى وخلال فترة وجيزة، فمنطقيًا، ليس من السهل تقديم المساعدات لسبعة ملايين شخص يتوزعون في مناطق شاسعة ومتفرقة وفي جغرافيا شديدة التعقيد خلال مدة قصيرة، نظرًا لكون المهمة تحتاج لتنسيق عالي المستوى وتنفيذ دقيق يتطلب أعدادًا كبيرةً من عمّال الإغاثة لنقل وتفريغ وتخزين وتوزيع هذه المساعدات لمستحقيها، وقبل ذلك تنفيذ عمليات المسح الميداني لرصد الحالات المستحقة لهذه المساعدات.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥