الأخبار قام بنشر May 9, 2022 قام بنشر May 9, 2022 وسط الجمود السياسي الذي تعيشه ليبيا نتيجة "أزمة الحكومتين"، ظهرت تحركات ومشاورات لتوسيع المجلس الرئاسي وتفريغ البرلمان وإنهاء وجوده؛ ما يؤشر لنوايا تأخير الانتخابات لمدة أطول والزج بليبيا في مصير يصعب إبصاره.وحسب الخبير القانوني صلاح الدين بن عمار، هناك شخصيات تحاول أن تجعل من المجلس الرئاسي برئاسة محمد المنفي، الجهة العُليا في ليبيا، سواء من ناحية التشريع وتمثيل البلاد كأعلى هيئة سياسية وعسكرية.وبحسب "سكاي نيوز عربية"، فهذه الشخصيات المنتمية للبرلمان ومجلس الدولة الاستشاري (الذي يرأسه خالد المشري الموالي لجماعة الإخوان الإرهابية) وبعض المؤيدين لحكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية ولايتها تعقد جلسات، أهمها التي تمت اليومين الماضيين بمدينة مصراتة وكان عرَّابها علي الدبيبة عم عبد الحميد الدبيبة.وعن الهدف من كل هذا يقول إنه "إنهاء الأجسام الموجودة، وتحديدا البرلمان، والتوسع في عدد أعضاء المجلس الرئاسي"، مبينا أن الأغلبية في هذا المجلس ستكون لشخصيات من الغرب الليبي، أغلبها قريبة من تيار جماعة الإخوان والميليشيات، وتعد دستورا وانتخابات على مقاس تيارات معينة، ولا تتيح الفرصة لشخصيات وتيارات وطنية أن تفوز.وتتسلط على مدن غرب ليبيا، بما فيها العاصمة طرابلس، ميليشيات موالية للدبيبة الرافض تسليم السلطة للحكومة المكلفة من البرلمان بقيادة فتحي باشاغا، وتحشد أرتالها المسلحة بكثافة على مداخل طرابلس والمؤسسات الحكومية لمنع دخول مسؤولي حكومة باشاغا المدينة، والتي يعد من أبرز مهامها إعداد الانتخابات.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥