الأخبار قام بنشر September 26, 2022 قام بنشر September 26, 2022 أكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أن بلاده تتطلع، من خلال احتضان القمة العربية في الأول والثاني من نوفمبر المقبل، إلى أن يشكل هذا الاستحقاق الهام محطة فارقة في مسيرة العمل العربي المشترك؛ نحو مساهمة أكثر فعالية للمجموعة العربية في معالجة التحديات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.جاء ذلك خلال الخطاب، الذي ألقاه لعمامرة، اليوم الاثنين، في النقاش العام للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.وأوضح "لعمامرة" أنه تحضيرا لهذا الموعد العربي الهام، تواصل الجزائر مساعيها الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية بين الأشقاء الفلسطينيين على ضوء المبادرة التي أطلقها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تماشيا مع الجهود التي تبذلها العديد من الدول العربية الشقيقة في هذا الصدد. وجدد - خلال كلمته - التأكيد على أن معالجة القضية الفلسطينية تبقى "المفتاح الرئيسي" لاستعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال تكريس حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس، مع إنهاء احتلال الجولان السوري طبقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية. وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الجزائري، دعم بلاده للطلب، الذي تقدمت به دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، معربا عن التطلع لاستقبالها قريبا بصفتها الدولة العضو رقم 194.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥