الأخبار قام بنشر October 30, 2022 قام بنشر October 30, 2022 قال الدكتور وائل سمير الكاتب والداعية الإسلامي إن تزايد نبرة العنصرية التركية ضد اللاجئون السوريون في تركيا تعد صورة من صور المنافسة السياسية مع قرب الانتخابات التركية، مشيرًا إلى أن الموقف التركي من الثورة السورية كان الدعم المطلق لهم وللائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية منذ سنوات، كما كانت الراعي الأساسي لـ"الجيش الوطني السوري" أو ما عرف في البداية بـ"الجيش السوري الحر"وأوضح سمير في تصريحات لـ"الفتح"، أن الضغوط الاقتصادية والمنافسة السياسية كانت بداية اللعب بورقة اللاجئون السوريون حيث بدأت المشاعر تجاه السوريين تتغير منذ أحداث أنقرة في أغسطس 2021 عندما قُتل مواطن تركي على يد لاجئ سوري طعنًا، وأسفر ذلك عن أعمال عنف واسعة استهدفت السوريين هناك وبدأ الاستخدام السياسي للحادث للضغط على الحكومة مع اقتراب الانتخابات.وأكد الداعية الإسلامي أن من نقاط التحول في موقف تركيا تجاه اللاجئين السوريين بدأت عند إعلان أردوغان عن مشروع وصفة بـ"إعادة تسكين" مليون لاجئ سوري في مناطق الشمال السوري الواقعة تحت سيطرة تركيا في وقت قريب، مضيفًا أن هذا التغير في العلاقة مع السوريين يشير إلى انتهاء فترة الربيع التي كانت من وراء الملف السوري.ووشدد سمير على أن نصرة المسلمين المستضعفين على الأقل تكون بالسماح لهم في المعيشة رغم أنهم يتكبدون عناء المعيشة الصعبة هناك كغيرهم وبدون السماح لهم بالجنسية التركية، لافتًا إلى أنه من المهم أن يتحرك المسلمون لحماية اللاجئون السوريون، وتابع: "وليس أقل من السماح لهم بالمعيشة في بلاد المسلمين ولو كلاجئين إن لم نستطع أن ندعمهم في حقوقهم في وطنهم".اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥