الأخبار قام بنشر December 5, 2022 قام بنشر December 5, 2022 تبدأ اليوم الإثنين جلسات الاستماع في المحاكمة المتعلقة بالتفجيرات التي نفذها إسلاميون في بروكسل عام 2016، والتي لا يزال ضحاياها يعانون من آثارها الجسدية والصدمات النفسية.وقالت كريستيل جيوفانيتي (37 عاما) لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أنه بعد أكثر من ست سنوات، ما زالت المحنة تضع عبئا إضافيا كبيرا على حياتها. وقالت "لم أكن أتوقع ذلك في حينها".وكانت جيوفانيتي تستقل المترو في وقت الذروة الصباحية في يوم 22 مارس 2016، عندما انفجرت قنبلة فى العربة المجاورة، وذلك بعد حوالي ساعة من انفجار قنبلتين في مطار بروكسل. يشار إلى أن جيوفانيتي واحدة من بين أكثر من 900 مدعي مدني يشاركون في محاكمة عشرة من المشتبه بهم بتهم تشمل القتل باستخدام الإرهاب والشروع في القتل بالإرهاب والمشاركة في أنشطة منظمة إرهابية.فيما قال لويس فاناردوا "38 عاما" إنه قلق بشأن اضطراره إلى مواجهة الجناة المزعومين عندما يذهب للإدلاء بشهادته إلى جانب أكثر من 370 شاهدا.وكان فاناردوا قد فقد صديقته المولودة في السويد، ماي أتليجريم، في الهجوم.وظلت أتليجريم في عداد المفقودين لعدة أيام بعد وقوع التفجير، بينما كان فاناردوا ينتقل بين المستشفيات أملا في العثور عليها على قيد الحياة.وفي الوقت نفسه، يهتم الممرض جيتان مولمان /52 عاما/ بشدة بمتابعة المحاكمة، التي من المتوقع أن تستمر لحوالي تسعة أشهر. وكان الأمر قد انتهى بمولمان بتقديم الإسعافات الأولية لعشرات الضحايا الذين فروا من الانفجار في المترو.وخلفت التفجيرات الانتحارية 32 قتيلا و 100 مصاب في وقت كانت فيه أوروبا في حالة تأهب بسبب هجمات سابقة.يذكر أن أبرز المتهمين في القضية هو صلاح عبد السلام، الذي سبق أن حكم عليه بالسجن مدى الحياة في يونيو الماضي لتورطه في هجمات في باريس في نوفمبر 2015.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥