الأخبار قام بنشر April 30, 2023 قام بنشر April 30, 2023 لم يتمكن كثير من السودانيين المقيم في العاصمة السودانية الخرطوم من التواصل مع أقاربهم وأصدقائهم لمدة 4 أيام متواصلة، وذلك بعد أن نفد شحن هواتفهم من رصيد المكالمات وخدمة الإنترنت، واستفزوا جهودهم في البحث دون جدوى نظراً لإغلاق كافة نقاط بيع بطاقات الشحن وتوقف تطبيقات مصرفية كانت تتيح خدمة سداد فواتير الاتصالات والإنترنت.وهذا الواقع ينطبق على نحو 15 مليون سوداني يستخدمون هواتف إلكترنية وفق آخر حصيلة لوزارة الاتصالات السودانية، ويعانون في الحصول على بطاقات شحن تمكنهم من التمتع بخدمات الإنترنت والاتصالات، بعد ان أُغُلقت كافة منابع الحصول على "الرصيد" كما يسمونه محلياً، وذلك بسبب المواجهات المسلحة بين الجيش وقوات الدعم السريع المستمرة منذ منتصف أبريل الجاري.ويعمل غالبية المشتركين في شركات الهاتف بالسودان وعددها 3 شركات، بنظام خدمة "الدفع المقدم" والتي تستلزم التغذية المسبقة عبر بطاقات الشحن أو خدمة "تحويل الرصيد" المتاحة في متاجر متخصصة، بينما كانت تطبيقات مصرفية تتيح الخدمة ولكن توقفت جميعها مع استمرار الحرب.تبادل الرصيدومع تصاعد وتيرة الأزمة تداعى السودانيون لمساعدة بعضهم عبر مجموعات في وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على "تغذية" لهواتفهم، ونحج الكثيرون في تبادل "الرصيد" المحدود فيما بينهم، فهناك من يحتفظون بسعات واسعة قاموا بتغذيتها قبل اندلاع الاشتباكات المسلحة، وآثروا تقاسمها مع معارفهم وأصدقائهم في هذه الظروف العصيبة.وتدخل الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، اليوم الثالث عشر على التوالي، تفاقمت معها الأوضاع الإنسانية للسودانيين والتي تمثل صعوبة الحصول على بطاقات شحن الهواتف وما يسببه من عزلة، واحدا من أبزر تجلياتها.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥