الأخبار قام بنشر June 27, 2023 قام بنشر June 27, 2023 من المقرر أن يبدأ اليوم الثلاثاء البحث عن رفات 47 جنديا ألمانيا قتلوا في إعدام جماعي خلال الحرب العالمية الثانية بمنطقة غابات في جنوب فرنسا.حرك هذا التحقيق مقاتل سابق في المقاومة الفرنسية خرج عن صمته بشأن إطلاق النار على أسرى الحرب الألمان بالقرب من قرية ميماك في يونيو 1944 عندما احتلت ألمانيا النازية البلاد.وجاءت عمليات الإعدام بعد أن نفذت قوات "ڤافن إس إس"، الجناح العسكري للحزب النازي الألماني، مذبحة في تول، إلى الجنوب الشرقي من ميماك، وطمست قرية "أورادور سور جلين"، وهي جريمة حرب أصبحت رمزا للبربرية النازية في فرنسا.وكان من المعروف عموما لعقود أن أسرى الحرب الألمان وامرأة فرنسية متهمة بالتواطؤ، قتلوا بالرصاص.لكن جميع المتورطين التزموا الصمت بشأن الظروف حتى تحدث آخر شاهد على قيد الحياة، وهو يبلغ من العمر 98 عاما، إلى وسائل الإعلام المحلية في شهر مايو الماضي.ووفقا لروايته، فإن أولئك الذين قتلوا دفنوا في مقبرتين جماعيتين. ويقال إن إحداها تضم 11 جثة عثر عليها في عملية منفصلة في عام 1967، ولكن جهود استخراج الجثث توقفت. ويقال إن القتلى الآخرين دفنوا على بعد حوالي 100 متر.وذكرت قناة "فرانس 3" إن المحققين سيستخدمون أولا الرادار الأرضي للعثور على المقابر، وهو جهد قد يستغرق عدة أيام.وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إنه إذا تم العثور على الألمان في الموقع المفترض، فإن لجنة مقابر الحرب الألمانية سترتب لاستخراج جثثهم ودفنهم في مقبرة عسكرية ألمانية.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥