الأخبار قام بنشر July 10, 2023 قام بنشر July 10, 2023 على الرغم من أن صادرات الغاز الروسي تلقت صدمة قوية بعد خسارتها السوق الأوربية التي كانت تستحوذ على أكثر من 65 بالمئة هذه الصادرات، إلا أن روسيا تسعى جاهدة لإيجاد بدائل لهذه السوق مثل الصين وتركيا وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.فضلاً عن محاولة إنشاء سوق في تركيا لإعادة تصدير الغاز إلى الدول الأوروبية، بحسب خبراء طاقة عالميين، أشاروا إلى أن صادرات الغاز الروسي انخفضت 45 بالمئة في عام 2022 بعد قطع معظم الأنابيب الواصلة إلى القارة الأوروبية.وكانت روسيا أوقفت إمدادات الغاز إلى أوروبا باستثناء نسبة قليلة وذلك في عملية عض أصابع شهدها العالم في العام الماضي بين روسيا والاتحاد الأوروبي على خلفية الأزمة الأوكرانية.وتوقعت وكالة الطاقة الدولية أن يظل معروض الغاز شحيحاً في عام 2023 وسط انخفاض الشحنات عبر خطوط الأنابيب الروسية إلى أوروبا، بعد أن أشارت في تقاريرها ربع السنوي الصادر في مايو الماضي، إلى أن أسواق الغاز الأوروبية والعالمية عانت من صدمة كبيرة تتعلق بالإمدادات في عام 2022 عندما خفضت روسيا شحناتها من الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 80 بالمئة.وبحسب متحدث باسم شركة غازبروم، المسؤولة عن إنتاج وتصدير الغاز الروسي، فإن حجم إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا يبلغ 40.7 مليون متر مكعب يومياً من خلال محطة الضخ "سودغا"، وذلك وفق الرسوم التي وافقت عليها السلطات في كييف.ولكن على الرغم من انخفاض صادرات روسيا من الغاز في العام 2022 بنحو 45 بالمئة، فإن إيرادات غازبروم من إجمالي صادرات الغاز الروسي قد وصلت إلى نحو 80 مليار دولار بسبب ارتفاع الأسعار".ولكن الصورة اختلفت في العام 2023، بسبب انخفاض أسعار الغاز مع عدم تمكن روسيا من التصرف بـ 90 مليار متر مكعب من الغاز نتيجة خسارتها السوق الأوروبية، على الرغم من أنها تسعى جاهدة إلى زيادة صادراتها إلى أسواق أخرى.انخفاض أسعار الغاز يتسبب في تراجع إيرادات الغاز الروسية في العام الجاري، حيث وصلت إيرادات شهر يناير إلى 3.4 مليار دولار مقارنة مع 6.3 مليار دولار في الشهر ذاته من العام السابق لذا من المتوقع أن تنخفض إيرادات غاز بروم في العام الجاري بواقع 50 بالمئة في حال استمر انخفاض الأسعار، حيث تباع كل مليون وحدة حرارية بريطانية بـ 9 دولارات في الأسواق العالمية وهذا يشكل انخفاضاً كبير عن أسعار تخطت 50 دولاراً في العام الماضي". بدائل روسيا عن السوق الأوروبية؟خيارات روسيا في التصرف باحتياطاتها الضخمة من الغاز على المدى القصير محدودة بعد أن كانت تعتمد على البنية التحتية القوية المؤسسة فيما بينها وبين الاتحاد الأوروبي.روسيا تفتقد إلى البينة التحتية مع المشترين الجدد في آسيا كالصين، إذ تحتاج إلى وقت ليس قصيراً لاستكمال البنية التحتية ومنها مشروع (قوة سيبيريا 2).يتم حالياً تصدير 22 مليار متر مكعب من الغاز الروسي إلى الصين عبر خط (قوة سيبيريا 1).من المتوقع ترتفع صادرات الغاز الروسي باتجاه الصين عبر خط (فوة سيبيريا 1) إلى 38 مليار متر مكعب في 2025.من المتوقع أن يرتفع إجمالي صادرات الغاز الروسي باتجاه الصين عبر (قوة سيبيريا 1) و(قوة سيبيريا 2) ومن الغاز المسال إلى 100 مليار متر مكعب نهاية العقد الحالي.تسعى روسيا على مضاعفة قدراتها التصديرية للغاز الطبيعي المسال 3 مرات عبر الموانئ الروسية إذ تحاول حالياً تحويل شبكة غاز (نورد ستريم) في الأراضي الروسية إلى موانئ تصدير الغاز المسال.زيادة قدراتها التصديرية من الغاز المسال في الموانئ القريبة من السواحل الصينية في منطقة (سخالين) ومناطق أخرى.إمداد جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً مثل أذربيجان وكازاخستان بالغازإمداد تركيا بالمزيد من الغاز (الآن تركيا ثاني أكبر مستورد للغاز الروسي)، وهناك محاولات لإنشاء سوق للغاز في تركيا بهدف إعادة تصدير الغاز الروسي إلى أوروبا لكن لم يتضح بعد كيفية تفعيل هذه السوق، إذ يوجد حالياً شبكة أنابيب "ترك ستريم" و"بلو ستريم" إلى تركيا تصدر من خلالها روسيا 27 مليار متر مكعب من الغاز.أيضاً تحاول روسيا الاعتماد بشكل أكبر على الغاز في داخل البلاد بدلاً من الفحم لتصريف كميات إضافية من الغاز الذي كان يذهب إلى السوق الأوروبية.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥