الأخبار قام بنشر August 1, 2023 قام بنشر August 1, 2023 موقع استراتيجي مميز تتمتع به النيجر، التي شهدت انقلابا عسكريا قبل أيام أدخل البلاد في حالة من عدم اليقين. ولعل أحد أبرز المخاوف الدولية حاليا تتمثل بتحويل المنطقة لملاذ آمن لجماعات إرهابية ومتطرفة تنشط في المنطقة.وتشهد نيجيريا ومالي ودول أخرى هجمات متكررة من جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيمات القاعدة وداعش وغيرها، إضافة لنشاطات لتهريب البشر والأسلحة والمخدرات.دول المنطقة كانت قد نجحت نسبيا في الحد من تلك النشاطات والجماعات، لكن التطورات في النيجر قد تنذر بعودة التدهور الأمني في المنطقة.من باريس، أكد الكاتب الصحفي جان بيار بيران، في حديثه لقناة "سكاي نيوز عربية":في كل مرة يكون فيها انقلاب، لا تحدث أي نتائج في مكافحة الإرهاب.بعد كل انقلاب، يتقدم الإرهابيون، والنيجر لا أعتقد أنها ستكون استثناء.الشيء السيء حين نكافح جماعات ومليشيات هو الانقسام داخل الجيش.الإرهابيون سيستغلون الانقسام الحاصل للسيطرة على الأراضي والتقدم أكثر.الفرنسيون في النيجر لم يكونوا في الواجهة في محاربة الإرهاب.. لم ينخرطوا على الأرض مباشرة.ومن نواكشوط، قال الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية محمد الطالب أعبيدي، لقناة "سكاي نيوز عربية":هناك مجموعات إرهابية على الحدود النيجرية والمالية والبوركينية.منذ فترة، بدأت النيجر تنفيذ خطط ناجعة لإضعاف داعش.ما وقع الآن سيؤدي لإضعاف المنظومة الأمنية في البلاد، والدعم اللوجستي الذي كانت تتلقاه نيامي من عدة دول.هذا الأمر يشكل خطرا حقيقيا على المنطقة، في حال استمر الانقلاب.المجموعات الإرهابية تستغل كل فراغ أو خلل في المنظومة الأمنية.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥