الأخبار قام بنشر May 14, 2024 قام بنشر May 14, 2024 أظهر استطلاع حديث للرأي أجراه مركز أبحاث صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية أن الارتفاع الأخير في معدل التضخم بالولايات المتحدة أدى إلى عكس أي تقدم أحرزه الرئيس جو بايدن في إقناع الناخبين بقدرته على التصرف بشكل أفضل في إدارة الاقتصاد من دونالد ترامب.ووجد الاستطلاع الذي أُجري خلال الفترة ما بين 2 و6 مايو الجاري ونشرته الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني صباح اليوم: أن معدلات شعبية بايدن تراجعت فيما يخص إدارة الاقتصاد بعد ارتفاع طفيف في أبريل الماضي، ووصلت إلى مستويات من شأنها أن تؤدي إلى قراءة محبطة لدى مسئولي البيت الأبيض. يأتي ذلك بعد أن أظهرت بيانات الأسعار أن التضخم في الولايات المتحدة قد يكون أكثر ثباتًا مما كان متوقعًا في بداية العام.واعتبرت الصحيفة تعليقًا على هذا الاستطلاع، أن نتائجه تضيف إلى الشعور بأن رسائل إدارة بايدن بشأن الاقتصاد -التي ركز الكثير منها على المكاسب التي حققها العمال الأمريكيون في أجورهم- ليست مقنعة للناخبين.وفي حين يشيد الاقتصاديون والمستثمرون بالأداء الممتاز للنمو في الولايات المتحدة على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية، فإن الناخبين لا يرون ذلك؛ فقد أظهر الاستطلاع أن 71% من المشاركين البالغ عددهم 1000 شخص يعتقدون أن الظروف الاقتصادية سلبية، ويتوافق هذا الرقم مع الأشهر السابقة؛ مما يشير إلى أنه لا علاقة له بالأخبار التي تفيد بأن النمو تباطأ إلى معدل سنوي قدره 1.6%، بانخفاض عن 3.4% في الربع الرابع من العام الماضي.وجاء في الاستطلاع أن "بايدنوميكس" -وهي مجموعة من السياسات تهدف في المقام الأول إلى توفير وظائف التصنيع الخضراء وإعادة بناء البنية التحتية المتهالكة في الولايات المتحدة- تلعب بشكل سيئ كعلامة تجارية، وأن 28% فقط من المشاركين يعتقدون أن السياسات الاقتصادية للرئيس الأمريكي ساعدت أمريكا، مقارنة بـ 49% ممن اعتقدوا أنها جعلت الأمور أسوأ. سياسات بايدنوقال المزيد من المشاركين بنسبة حوالي 35%: إن سياسات بايدن أضرت بالاقتصاد أكثر مما نفعته، وهذا الرقم هو الأسوأ منذ بدء استطلاع أجرته الصحيفة نفسها في نوفمبر 2023.يذكر أن استطلاعات الرأي الأخرى تشير إلى وجود انفصال بين شعور الأمريكيين تجاه ظروفهم الاقتصادية الإيجابية إلى حد ما في كثير من الأحيان، والظروف في البلاد؛ حيث يغلب عليهم التشاؤم، حسب قول الصحيفة.الجامعات الأمريكيةوتجلت التوترات في جميع أنحاء الجامعات الأمريكية خاصة في ولاية ميشيجان؛ فقد كانت نسبة عالية من الناخبين المسلمين -الذين عادة وباستقراء التاريخ الحديث يميلون إلى الديمقراطيين- من بين أولئك الذين أشاروا إلى أنهم سيتخلون عن بايدن بسبب دعمه لإسرائيل. ومع نية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ما يبدو بخصوص توسيع توغله في رفح؛ وهو الأمر الذي نصحه البيت الأبيض مرارا وتكرارا بعدم القيام به، فإن الضجة قد تتفاقم خلال الأشهر المقبلة.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥