الأخبار قام بنشر May 16, 2024 قام بنشر May 16, 2024 قال عيسى أحمد مضوي، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي السوداني: إن القمة العربية في البحرين اليوم وحسب ما صُرح بأنها قمة معنية بالملف الفلسطيني وما يحدث في قطاع غزة من إبادة وتهجير قسري وتغيير ديمغرافي وتجويع وتركيع وإذلال، نتمنى أن تكون المسئولية بقدر الجرائم التي ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني، لكن حسب توقعاتنا أنها لن تختلف عن سابقاتها كثيرًا إلا في الاختلاف المكاني والزماني؛ فهذه هي المرة الأولى التي تًُعقد القمة العربية في المنامة عاصمة مملكة البحرين، والقمم السابقة لم تكن قراراتها ومخرجاتها بالقدر الذي كان يرجى منها.وأضاف مضوي في تصريح خاص لـ"الفتح": أما بخصوص الصراع السوداني الداخلي، فالأمر ليس صراعًا داخليًّا فقط، بل هو عدوان تخريبي ممنهج تقوده دولة عضوة من الدول التي تُدعى لهذه القمة العربية هي الإمارات، ضد دولة أيضًا عضوة هي السودان، فإن كان المؤتمرون في هذه القمة سفعلون شيئًا للسودان فليكن هو إدانة هذا الاعتداء السافر الذي تنتهجه دولة الإمارات على السودان، إذا هناك بصيص أمل حتى لو ضعيف فعلًا أو قولًا من هذه القمة، وأقل ما يُقدم هو استنكار هذا الاعتداء الذي يعد أقبح اعتداء يتعرض له شعب من شعوب الأمة العربية.وبسؤاله عن معوقات تكوين تكتل اقتصادي عربي، قال: التكتل العربي الاقتصادي هذا يُبنى على الوضع الاقتصادي في الدول العربية، والتعامل الاقتصادي ما بين الدول العربية مبني على شيئين: إما تبادل مصالح في شكل استثمارات تقوم بها الدول العربية الغنية في الدول العربية الفقيرة، أو في شكل إعانات تقدمها تلك الدول الغنية لها، لكن تدرجت بعض الدول العربية على سياسة "العصا والجذرة" الأمريكية القبيحة؛ فلن تكون تلك الإعانات إلا بعد فروض الولاء والطاعة حتى وإن كانت عمياء. أما بعض الدول حتى وإن كان ظاهرها أخوة فباطنها عداء سافر تجاه البعض الآخر، وبعضها يكتفي بالمشاهدة، لكن لا يزال العشم حاضرًا في القادة الأقوياء الذين يقولون كلمة الحق.وتابع: نتمنى منهم الحضور الفعال في حل المشكلات العربية أمثال ملك المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، وأن يسهما بحضور فاعل في حل كل المشكلات العربية.وختم المحلل السياسي السوداني تصريحه بـ: الفراغ الذي يحدث داخل الأمة العربية منذ ثلاث عقود مضت خصوصًا في هذه الآونة الأخيرة هو الذي أحدث التباعد الذي مكَّن التطرف والغلو الديني والإثني والعرقي، وساعد على ظهور المجموعات الإرهابية المتطرفة دينيًّا وعرقيًّا كالسوس الذي ينخر في عظم الأمة العربية، ولكي تعود للأمة العربية عافيتها يجب عليها أن تعقد التحالفات الاجتماعية والدينية قبل التحالفات الاقتصادية والعسكرية؛ فالأمة العربية في أشد الحاجة للتصالح مع النفس الآن.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥