الأخبار قام بنشر June 30 قام بنشر June 30 أكد الدكتور حمادة سليمان، عضو مجلس النواب عن حزب النور بدائرة طامية وسنورس وسنهور بمحافظة الفيوم، أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية، مثمنًا قرار رئيس الجمهورية بشأن الموافقة على قرار مجلس مساهمي الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي بتعديل مسماها إلى "الهيئة العربية للاستثمار والأمن الغذائي"، والذي وافق عليه مجلس النواب خلال جلسته العامة اليوم.وقال "سليمان"، خلال كلمته بالجلسة العامة، إن الاتفاقيات مع الدول العربية "حاجة عظيمة جدًا"، ونثمن كل تعاون مع الدول العربية، خاصة في ظل الأحداث الجيوسياسية الأخيرة التي أثبتت أن العرب لا يمكن أن يستغني بعضهم عن بعض، مستشهدًا بقول الشاعر: "تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسُّرًا .. وإذا افترقن تكسرت آحادًا".وأضاف أن هذا الاتحاد يمثل مصدر قوة، لاسيما إذا كان في مجال الاستثمار الزراعي والأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن التحول من مسمى "الإنماء الزراعي" إلى "الأمن الغذائي" يمثل تحولًا فلسفيًا عظيمًا، وليس مجرد تغيير في الألفاظ، لأن الأمن الغذائي يحمل مفهومًا استراتيجيًا بالغ الأهمية.واستشهد النائب بقول الله تعالى: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى قرن بين نعمة الطعام ونعمة الأمن، بما يعكس عظمة الأمن الغذائي وأثره في استقرار المجتمعات.وأشار إلى أن العمل في هذا المجال من شأنه أن يضع العالم العربي في مكانته الطبيعية التي يستحقها، مضيفًا أنه كلما تحقق الأمن الغذائي تحقق معه الأمن السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي.كما استشهد بقول الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي: "لكي يكون رأيك من رأسك، لابد أن تكون طعمتك من ضربة فأسك"، مؤكدًا أن امتلاك الغذاء يمثل أساس استقلال القرار، وأن الحديث عن الأمن الغذائي يستوجب أيضًا النظر إلى جميع الفئات التي تحتاج إلى الدعم والرعاية في هذا الملف.وفي ختام كلمته، أعلن النائب حمادة سليمان موافقته على قرار رئيس الجمهورية بشأن تعديل مسمى الهيئة إلى "الهيئة العربية للاستثمار والأمن الغذائي"، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعزز مسار التكامل العربي في أحد أهم الملفات الاستراتيجية.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts