مشرفي الأقسام The Sniper قام بنشر September 12, 2014 مشرفي الأقسام قام بنشر September 12, 2014 بدأ يظهر إلى العلن في الأشهر الأخيرة أن المؤسسة الدينية في السعودية تشهد صراعاً قوياً بين اتجاهين أحدهما يروّج لأفكار الوهابية الأصلية، متسلحاً بأفكار المحافظين من مشايخهم، وعلى رأسهم مؤسس المذهب محمد بن عبد الوهاب، واتجاه آخر ـ يوصف بالخط الليبرالي ـ يعتقد أن إقدام رجال الدين على استخدام لغة ذات نبرة طائفية عالية والتعبير عن ازدراء غير المسلمين ومشاعر الكراهية تجاههم تغذي الفكر المتطرف.هذا ما سلطت رويترز الضوء عليه في تقرير بعنوان شيوخ السعودية.. بين إدانة تنظيم داعش والخطاب الديني المتعصب.ورأت رويترز أنه وسط هذا الانقسام، تتخبّط السلطات السعودية في كيفية التعاطي مع أزمة التطرف والتعصب داخل كيان المملكة التي تصيب تحديداً المؤسسة الدينية، إذ أن عجز الحكومة السعودية أو عزوفها عن القضاء على الخطاب المتعصب دعا بعض السعوديين الليبراليين والمحللين الغربيين إلى السؤال عما إذا كانت السعودية ملتزمة بمعالجة التطرف من جذوره أم أنها تكتفي بمداواة أعراضه.في طيات هذا التساؤل تساؤلات عدة، معظمها استنكارية، وتصب في وصف حال المجتمع السعودي، إذ أنه في الوقت الذي يهاجم فيه أتباع الفكر الوهابي الرسمي في السعودية المتشددين وينعتهم بـ المارقين والخوارج يروّج الكثير من شيوخها البارزين لأفكار تشجع على التعصب.هنا، يزداد الفكر المتطرف انتشاراً في اطار الصراع بين آل الشيخ وآل سعود. وفي هذا الصدد، يقول مؤيدو آل سعود أنه ينبغي أن تتأنى الأسرة الحاكمة لدى التعامل مع رجال الدين المحافظين وإنها أكثر ليبرالية من معظم المواطنين السعوديين لكنها تخشى إثارة غضب الجماهير.
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥