الأخبار قام بنشر February 12, 2020 قام بنشر February 12, 2020 قالت السلطات السويسرية الثلاثاء إنها فتحت تحقيقا في مزاعم تشير إلى أن شركة إنتاج أجهزة تشفير في مدينة تسوغ كانت واجهة تديرها المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.ايه.) والمخابرات الاتحادية الألمانية، ومكنتهما من كسر شفرات الدول التي تستخدم منتجات تلك الشركة.ونشرت شبكة التلفزيون الألماني "زد.دي.إف." وصحيفة "واشنطن بوست" تحقيقا مشتركا، استنادا إلى وثائق من (سي آي ايه) ودائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية (بي.إن.دي.) أشار إلى أن شركة "كربتو ايه جي" حققت ملايين الدولارات لصالح الوكالتين، ووفرت لهما في الوقت نفسه، القدرة على الولوج لاتصالات مشفرة في أكثر من 120 دولة طوال عقود.وذكر المنفذان الإعلاميان أيضا أن وكالتي الاستخبارات سيطرتا تقريبا على كل العمليات المشبوهة للشركة منذ عام 1970 وما بعدها.وسمح هذا التوغل للوكالتين بمراقبة نظام الملالي في إيران خلال أزمة الرهائن عام 1979، وإمداد المخابرات البريطانية بمعلومات عن جيش الأرجنتين خلال حرب فوكلاند.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥